بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


مشاهدة تغذيات RSS

كلمات

.......

تقييم هذا المقال
(جئتِ بعد فوات الآوان)
- حرصت ان أغلق الباب يوما كي لا تعبر مشاعرك وحاولت في اليوم الف مره التهرب من عواطفك ونسجت تارة قصة الانشغال وتارة ظروف الحياة وتارة أخرى افتعال الغضب كي أسلك درب الغياب وتمنيت يوما ان تفهمي اني لا أقبل أن اتقيد بعد هذا العمر بعهد الاهتمام.. أردتكِ عزلة ألوذ لها وقتما أريد.. أردتكِ سفينة وليس بر أمان.. أردتكِ شريان الحياة وليس ذات الحياة.. أردتكِ ولكنكِ جئتِ بعد فوات الآوان - .

أرسل "......." إلى Digg أرسل "......." إلى del.icio.us أرسل "......." إلى StumbleUpon أرسل "......." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الـولاء
    (مشاع)
    - لا تقلقي سأرد لكِ الأماكن كلها حتى هداياكِ البسيطه كلها.. وأيامي تجردكِ ذكراكِ الكثيرة.. ولا أعتقد بأن أنفاسك تُرد فـ لا أملك هواء الطبيعة كي اوفي بـ عهد.. على اي ارض خطوتكِ مشت طريقي سد.. كل النهايات الكبيرة صمت لكني ارد لان نهايتكِ عادية مجرد عناد وعمد.. سأترك كل مشاريع وعد لأن المشاع بـضاعه مباعه ولا اوفي لمن كان للنظر عرض -.
  2. الصورة الرمزية الـولاء
    (أستقيل)
    - نعم سنوات معا وبعض من مشاعر مُنتقاه وبعض من ذكرى تحمل عطر الحياه ولكني لا أقبل أن أشارككِ الطريق! عادات الشرق وتقاليده تقيدني وتضخ بداخل عروقي الدماء فـ كيف سأقبل أن تكوني معي وعندي من العِلم أنكِ عرفتيني... حينما أختار رفيقة درب ستكون أنثى مطيعه إنما انتِ عنيده! وليس لغيرك غير الفراق -.
  3. الصورة الرمزية الـولاء
    (سمعا وطاعه)
    - دعيني أنا وأنتِ نعبر درب التوقعات.. لا أريد خذلانكِ صدقيني -.