قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم

مستقبل زراعة الاعضاء البديلة ...#

تقييم هذا المقال
آفاق جديدة في علم زراعة الاعضاء
https://youtu.be/EIiA6dQZ15I
_________________________________________________

'الطباعة الحيوية لسد نقص التبرع بالأعضاء البشرية'..
++++
التقنية ثلاثية الأبعاد تستخدم خلايا المريض نفسه لإعداد الأعضاء والأنسجة والعظام وغيرها مما يحد من احتمالات رفض العضو المتبرَع به.

دبي - تشير شبكة تأمين وزرع الأعضاء الاميركية أن في كل يوم ينضم 144 شخصا جديدا إلى قائمة المرضى المحتاجين لأعضاء بديلة.

ويعيش هؤلاء الأشخاص حياة الترقب على أمل أن يكون كل يوم هو الذي سيتم فيه إنقاذ حياتهم.

ومنهم المحظوظون الذين ينقذ تبرع أحدهم حياتهم لكن هناك على الاقل 22 شخصاً يفقدون حياتهم يوميا كل عام خلال انتظارهم للحصول على الأعضاء المتوافقة.

وتشير الشبكة إلى أن الفجوة بين طلب الأعضاء وتأمينها واسعة جداً، ومع ذلك، فيمكن لإحدى التقنيات الجديدة أن تغيّر من ذلك.

ووفقا لموقع مرصد المستقبل الإماراتي فإن التقدم في مجال الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، يجعل من إعداد الأعضاء التي نحتاجها للزرع أمراً ممكناً، إذ تُرسل الخلايا الجذعية المأخوذة من جسم المريض إلى المختبر، حيث يمكن زرعها لتصبح النوع المطلوب من الأعضاء، بعد ذلك يمكن للطابعة الحيوية أن تقوم بإجراء العملية شديدة الدقة لطباعة العضو باستخدام هذه الخلايا، ثم يتم وضعها في حاضنة حتى تنضج.

وبمجرد أن يصبح العضو جاهزاً، فإن المريض يحصل على عضو وظيفي بشكل كامل، لن يستطيع الجسم رفضه.

وهناك تجارب فعلا تحققت في هذا المجال فقد قام الباحثون هذا العام بتطوير أول نسيج كبدي وظيفي بالطباعة ثلاثية الأبعاد، كما قاموا بطباعة قلب صغير على رقاقة، وقد قامت فرق الباحثين بالطباعة الحيوية للجلد والغضاريف والعظام والغدد و"الأدمغة المصغرة"، وغير ذلك. وعلى ما يبدو فإن كل جزء من أجزاء جسم الإنسان كان موضوعاً لإحدى دراسات الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد الناجحة.

لكن التقنية الجديدة لا تزال محفوفة بالمصاعب والعقبات حيث يمكن لزرع الأعضاء التعويضية أن يكون صعباً للغاية، وخاصة فيما يتعلق بالتعقيدات التقنية المرتبطة بطباعة الأعضاء الصلبة مثل الكلى والقلب والرئتين.

ويجب أن يتم استثمار الوقت والمال لإجراء التجارب، ودراسة المخاطر طويلة الأمد للتوافق، والحصول على الموافقة من المجالس التنظيمية.

ويعد عدم الوصول إلى النماذج الرقمية من الأعضاء المستهدفة أهم وأكبر عقبات التقنية الجديدة وهذه النماذج ضرورية لضمان كون المنتج النهائي دقيقاً بشكل علمي وقابلاً للتطبيق طبياً، ولحسن الحظ فإن موقع ثري دي برينت إكستشينغ يعمل على تغيير ذلك.

ويتيح الموقع الذي تشرف عليه المعاهد الوطنية للصحة تفاعلا مباشرا بين المستخدمين من خلال منصة مفتوحة وتفاعلية.

ويستطيع المستخدمون تصفح وتحميل وتبادل ملفات الطباعة ثلاثية الأبعاد الطبية الحيوية ودروس النماذج والمواد التعليمية.

وتتطلع المؤسسات الطبية إلى الاستفادة من فوائد الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد على عدة أصعدة حيث إن تكلفتها آخذة في التناقص، مما يجعل هذه التكنولوجيا أكثر سهولة في المستقبل أملا في تمكين كل من يحتاج إلى عضو بديل من الحصول عليه.


http://www.middle-east-online.com/?id=239407

أرسل "مستقبل زراعة الاعضاء البديلة ...#" إلى Digg أرسل "مستقبل زراعة الاعضاء البديلة ...#" إلى del.icio.us أرسل "مستقبل زراعة الاعضاء البديلة ...#" إلى StumbleUpon أرسل "مستقبل زراعة الاعضاء البديلة ...#" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
  1. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    مصفوفة غضروفية صناعية لتعزيز تجدد العظام

    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...f-0386aac33934
  2. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    العلماء يتمكنون من إنماء مريء بشري في المختبر للمرة الأولى

    https://arabic.rt.com/health/971431-...للمرة-الأولى/#
  3. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    إنتاج بويضات بشرية من خلايا الدم

    https://24.ae/article/463856/إنتاج-ب...-من-خلايا-الدم
  4. الصورة الرمزية آدم العربي
    نتمنى ان يكون للعلماء والاطباء العرب نصيب بهذا العلم المتطور جدا ..
    تحياتي لك استاذ على هذه المعلومات
  5. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    طابعات بيولوجية لزرع الأعضاء
    http://www.ahram.org.eg/News/202886/...ع-الأعضاء.aspx

    مع تطور العلم واستخدام تكنولوجيا النانو فى مجالات طبية متعددة سيشهد العالم خلال السنوات المقبلة تقدما هائلا فى استخدام هذه الجسيمات متناهية الصغر فى علاج العديد من الأمراض المزمنة مثل الأورام والسكرى

    وتقول د. حكمت عبد الموجود سرور استاذ الأنسجة وبيولوجيا الخلايا بكلية طب بنات جامعة الأزهر إن بحوث الخلايا الجذعية موجهة فى عدة مجالات حيوية مثل أمراض المخ والأعصاب والأمراض الجلدية والسكر. وبشكل عام فنسب التطبيقات الطبية محدود جدا، كما أن دولا عديدة حول العالم تعانى المخالفات الطبية بسبب غياب القوانين المنظمة لبحوث وعلاجات الخلايا الجذعية وهو ما ينتج عنه كوارث طبية وبيع للوهم للمرضى أملا فى الشفاء لذلك من المهم منح الكثير من الوقت للدراسات البحثية. ومن خلال الأبحاث العلمية يتم حاليا دراسة استخدام مركبين من النانو لتغليف الانسولين ليستطيع المريض أن يتناوله عن طريق الفم وليس عن طريق الحقن.

    وتضيف د. أمانى الشواربى أستاذ ورئيس قسم الهيستولوجى بطب عين شمس أننا من خلال الأبحاث العلمية اكتشفنا أن تغليف الخلايا الجذعية بجسيمات النانو وحقنها فى المريض يؤدى إلى سرعة وصول الخلايا للمناطق المصابة دون التأثير على الخلايا الأخرى مما يحقق طفرة فى علاج أنواع مختلفة من السرطانات.

    العالم كله فى حالة انتظار للتقنيات الحديثة التى بدأت بالفعل كما تقول د. أسماء عبد المنعم مدرس بقسم بيولوجيا الخلية بطب عين شمس حيث نجحوا فى فصل خلايا كبد وكلى من حيوان كبير ومسح كل الشفرة الوراثية من على هذه الخلايا لتكون بمثابة دعامة منزوعة الخلايا ويتم وضع خلايا جذعية لتكوين خلايا كبدية بديلة لحل مشكلة تليف الكبد والفشل الكلوي.

    وأشارت إلى أنه فى السنوات الأخيرة تم تصميم نماذج أولية لطابعة بيولوجية لإنتاج أعضاء بديلة من خلال تكنولوجيا ذرع الأنسجة والخلايا الجذعية أملا فى زرعها فى الإنسان فى المستقبل. وبالفعل نجح العلماء فى عمل أذن كاملة وشرايين للقلب وأجزاء من الجلد إلا أن هناك تحديات كبيرة فى إمكان التحكم فى استمرار انقسام الخلايا وتجددها، وكذلك الحد من سرعة وفاة الخلايا وهى كلها عوامل بالغة الأهمية للتأكد من عدم زرع خلايا وأنسجة قد تتحول فى المستقبل إلى أورام سرطانية.

    http://www.ahram.org.eg/News/202886/...ع-الأعضاء.aspx
صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123