قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم

تقنية النانو#

تقييم هذا المقال
روبوتات نانو تتحول إلى "طبيب" يمكن بلعه!

http://arabic.cnn.com/scitech/2016/0...i-nanobots-eth


روبوتات النانو... كائنات ستعج بها أجسادنا مستقبلا

http://www.aljazeera.net/news/scienc...جسادنا-مستقبلا

كورزويل: روبوتات نانو تسكن أدمغتنا وتجري بدمائنا

http://www.aljazeera.net/news/scienc...-وتجري-بدمائنا

أرسل "تقنية النانو#" إلى Digg أرسل "تقنية النانو#" إلى del.icio.us أرسل "تقنية النانو#" إلى StumbleUpon أرسل "تقنية النانو#" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345
  1. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    نجاح العلماء في تطوير الطب النانوي لتقليص الأورام السرطانية


    في تطور كبير في الطب النانوي، نجح علماء جامعة ولاية أريزونا بالتعاون مع باحثين من المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النانوية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، في برمجة النانوروبوتات لتقلص الأورام عن طريق قطع دمهم .

    تطوير أول نظام آلي مستقل للحمض النووي
    وقال هاو يان، مدير مركز التصميم الجزيئي وعلم الأحياء الحيوية التابع لمعهد بيوديزاين للتكنولوجيا الحيوية، وأستاذ ميلتون جليك في كلية الجزيئات الجزيئية: ، لقد طورنا أول نظام آلي مستقل للحمض النووي من أجل تصميم دقيق جدا للعقاقير واستهدفنا علاج السرطان، وعلاوة على ذلك، فإن هذه التكنولوجيا هي استراتيجية التي يمكن استخدامها لكثير من أنواع السرطان.

    وقد تم نشر العرض الناجح لهذه التكنولوجيا، بكونها أول دراسة من نوعها في الثدييات التي تستخدم سرطان الثدي، سرطان الجلد، المبيض وسرطان الرئة نماذج الماوس، في مجلة الطبيعة التكنولوجيا الحيوية.

    طرق التصنيع على نطاق ذري
    يان هو خبير في مجال اوريغامي المتخصص في الحمض النووي، والتي قد وضعت طرق التصنيع على نطاق ذري لبناء هياكل أكثر وأكثر تعقيدا ، وتحديداً في العقدين الماضيين ، وقد استخدمت الطوب لبناء هياكلها ، التي تأتي من الحمض النووي، والتي يمكن أن تؤدي إلى حدوث اضعاف الذاتي في جميع أنواع الأشكال والأحجام ، و كل ذلك على نطاق أصغر ألف مرة من عرض شعرة الإنسان ، حيث أنهم كانوا على أمل للوصول إلى ثورة الحوسبة، والالكترونيات والطب.

    الطب النانوي
    والطب النانوي هو فرع جديد من الطب ، الذي يسعى إلى الجمع بين الوعد بتكنولوجيا النانو ، من أجل فتح آفاق جديدة تماما للعلاجات، مثل جزيئات نانوية صغيرة الحجم وجزيئية لتشخيص وعلاج الأمراض الصعبة، وخاصة السرطان ، وحتى الآن، كان التحدي الذي يواجه النهوض بالطب النانوي صعبا لأن العلماء أرادوا تصميم وبناء ومراقبة النانوروبوتات بعناية ، للبحث عن الأورام السرطانية وتدميرها، مع عدم الإضرار بأي خلايا صحية.

    وقد تغلب الفريق الدولي من الباحثين على هذه المشكلة ،باستخدام استراتيجية بسيطة على ما يبدو لسعي انتقائي جدا ووهي تجويع الورم ، وقد بدأ هذا العمل قبل حوالي 5 سنوات،حيث أراد الباحثون على وجه التحديد قطع إمدادات الدم للورم ، عن طريق إحداث تخثر الدم مع وجود فعالية علاجية عالية، وظهور ملامح السلامة في الأورام الصلبة المتعددة ، باستخدام نانوكاريرز القائمة على الحمض النووي.

    وقد أدت وجود هذه الخبرة البروفيسور هاو يان،بأن يقوم بتصميم نانوموديسين،ليكون هناك نظام الروبوتية للبرمجة تماما، وقادرة على أداء مهمتها تماما من تلقاء نفسها ، وقال باوقوان دينغ، الأستاذ في المعهد الوطني للوقاية من الكوارث الطبيعية في بكين، الصين بأنه يمكن برمجة هذه البالونات النانوية لنقل الحمولات الجزيئية وتسبب انسداد في امدادات الدم في الموقع، مما قد يؤدي إلى موت الأنسجة وتقليص الورم.


    https://www.dotemirates.com/ar/detai...66026?from=dot

    https://www.almrsal.com/post/613179
  2. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    وداعاً للنظارات.. قطرة ستعيد لك نظرك 10\10

    http://m.youm7.com/story/2018/3/4/ود...-إصلاح/3678018


    يعكف حاليا فريق من الباحثين البريطانين فى معهد العيون بالعاصمة البريطانية لندن على إجراء فريد من الأبحاث على تكنولوجيا جزيئات النانو تم من خلاله تطوير قطرة العين لمكافحة تدهور البصر المرتبط بتقدم السن والذى تم تجربته على مجموعة من المرضى أثبتت فاعليته مما شجعهم على استكمال أبحاثهم لعلاج قصر النظر .

    وكان العلماء قد أجروا تجاربهم على مجموعة من الخنازير لمدة عامين واستخدام القطرة التى أطلق عليها "نانو دروب" والتى تعمل على تطهير العين وتساعد على إصلاح النظر خاصة قصر النظر.

    http://www.lebanon24.com/articles/1520162027266014100/
  3. الصورة الرمزية عبدالرحمن عبدالرحيم
    علماء صينيون يطورون ذراعاً آلية تعمل بتقنية النانو لعلاج السرطان


    https://www.al-sharq.com/article/15/...-لعلاج-السرطان

    http://arabic.peopledaily.com.cn/n3/...7-9437491.html
  4. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    علماء يطورون «أليافا نانوية» تقي من بكتيريا الأمراض المعدية !!



    نجح علماء أمريكيون في تطوير مادة عالية الكفاءة مقاومة للبكتيريا والفيروسات يمكن دمجها في تصنيع معدات الوقاية الشخصية PPE في المستقبل القريب، منها الملابس وخوذات الرأس والنظارات الواقية وعدد من المعدات الأخرى المصممة لحماية أجساد مرتديها من الإصابات والعدوى المعدية الناشئة.

    وأوضح العلماء فى جامعة "كاليفورنيا" الأمريكية، أن المواد الجديدة – المصنعة بواسطة ألياف نانوية – يمكن الاحتفاظ بمواد كيميائية لمكافحة الأمراض بها، مع الحفاظ على قدرات الإبادة الحيوية السريعة.

    وقال الباحث سي يانج الأستاذ فى جامعة "كاليفورنيا" والمشرف على تطوير الأبحاث: "تم تطوير المادة من ألياف نانوية تمنع بشكل فعال مسببات الأمراض، حيث أشارت التجارب الأولية على هذه الألياف كفاءتها فى مكافحة عدد من البكتيريا بكفاءة تصل إلى 99%.



    https://www.elbalad.news/3218410
  5. الصورة الرمزية عبدالرحمن عبدالرحيم
    العلماء يصممون جزيئات نانوية هجينة ضد السرطان والبكتيريا

    https://arabic.sputniknews.com/scien...طان-البكتيريا/
  6. الصورة الرمزية عبدالرحمن عبدالرحيم
    جسيمات نانوية قد تنقذ الأرواح بإيقاف النزوف الداخلية


    يموت سنويًّا آلاف البشر بسبب النزيف الداخلي. وتظهر البيانات التي تُسَجَّل منذ عام 1997 وفاة واحد من كلّ 13 شخصًا يعاني من نزيف داخلي، ويرتفع المعدَّل إلى واحد من كل 5 لدى الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين ومضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية. ويتسبَّب النزيف الهضمي بوفاة نحو 20 ألف شخص سنويًّا في الولايات المتحدة الأمريكية وفقًا للإحصائيَّات الحديثة. ترفع هذه الحالة القاسية وصعبة العلاج خطر الوفاة بنسب عالية جدًّا.

    يأمل علماء من جامعة آي تي إم أو الروسية تحسين حالة مرضى النزيف الداخلي باستخدام الجسيمات النانوية. ويقترح الفريق أنَّ استخدام جسيمات نانوية مسيَّرة مغناطيسيًّا تحمل عامل التجلُّط الثرومبين قد يوقف النزيف الداخلي بكفاءة.

    ويصف هذا البحث المنشور في مجلَّة ساينتفيك ريبورت كيف يمكن حقن هذا الدواء المُصنَّع باستخدام جسيمات نانوية داخل الأوردة مباشرة ليتّجه إلى مكان الإصابة. وعند حقنه في نموذج محاكاة لوعاء دموي، سرَّع الدواء عمليَّة التجلُّط بمعدَّل 6.5 مرات وقلَّل فقد الدم بمعدَّل 15 مرَّة، وهذه معدلات رائعة جدًّا.


    تحمل هذه الجسيمات المذهلة نواة عامل الثرومبين، وهو إنزيم يفعِّل عمليَّة تشكُّل الجلطات. غلَّف الباحثون الإنزيم بقالب مغناطيسي مساميّ. ويتيح ذلك للجسيمات النانوية التحرُّك بدقَّة عند التحكُّم بها باستخدام مجال مغناطيسي خارجي. أي أنَّ الطبيب يستطيع تحريك الجسيمات ليوصلها إلى مكان الإصابة باستخدام مغناطيس.

    لا ريب أنَّ هذه الجسيمات مهمَّة لتقليل وفيَّات النزوف الداخليَّة، لكنَّها صعبة التصنيع.

    وقال فلاديمير فينوجرادوف مدير المخبر في بيان صحافي «إنَّ تصنيع هذه الجسيمات النانوية ليس سهلًا. يجب إبقاء أحجامها في حدود لا تزيد عن 200 نانومتر، كي تبقى ملائمة للحقن. إضافة إلى ذلك، يتطلَّب تصنيعها ظروفًا مناسبة كي لا تتحطَّم جزيئات الثرومبين وتفقد فعاليَّتها. ولا نستطيع استخدام مكوّنات متوافقة حيويًّا.»

    ولأنَّ هذا الدواء متوافق حيويًّا، لم يحدِّد الباحثون طريقة إزالته من الجسم، بل قالوا أنَّ إبقاءه في الجسم لفترة طويلة آمن تمامًا. والواقع أن الدواء يحتاج إلى مزيد من الاختبارات والتحرّي، ولا نعلم كم يحتاج من الوقت كي يصبح متاحًا لعلاج المرضى.



    https://mostaqbal.ae/internal-bleedi...particles/amp/

    https://www.dotemirates.com/ar/detai...33628?from=dot
  7. الصورة الرمزية عبدالرحمن عبدالرحيم
    الطب النانوي أمل البشرية للقضاء على الأمراض المستعصية



    في غمرة الانتشار السريع للتكنولوجيا الحديثة ولدت تقنية النانو (جزيئات متناهية الصغر). ومنذ ولادة هذه التقنية وإلى الآن ساهمت في تطوير الحياة من حولنا، خصوصاً على الصعيد الطبي، بوساطة أساليب البحث، وابتكار نظم متقدمة لتوصيل الدواء، وطرق جديدة لعلاج الأمراض وإصلاح الخلايا والأنسجة التالفة.

    وتمكن الاستعانة بجسيمات النانو الفائقة الصغر في استهداف بعض أنواع الخلايا، خصوصاً السرطانية منها. ووفقاً لدراسة أجريت على الفئران تناولت تقنية النانو، فإن باستطاعة مجموعات من ذرات الذهب رصد وقتل الخلايا السرطانية التي تبقى بعد استئصال الورم بالعملية الجراحية.

    المعروف أنه عندما يستأصل الجرّاح السرطان، فإنه يبذل أقصى ما في وسعه من أجل إزالة جميع الخلايا الخبيثة، وبما أن هذا غير ممكن من الناحية العملية، فإن خلية أو عدة خلايا من الورم قد تظل معشعشة في مكان ما لتعطي ورماً جديداً أو أنها قد تسافر بعيداً الى أماكن أخرى في الجسم لتولّد ورماً أيضاً، من هنا يعمد الطبيب إلى إجراء آخر هو العلاج الشعاعي أو العلاج الكيماوي بهدف القضاء على أي خلية ورمية متبقية، ومع ذلك فإن هذا النهج التقليدي في محاربة السرطان غير مضمون النتائج، لذا يحاول العلماء والأطباء الاستعانة بتقنية النانو، لأنها يمكن أن تكون سلاحاً فعالاً في محاربة الخلايا السرطانية المتبقية.

    وقد تمكن عالم الفيزياء الأميركي ديمتري لابوتكو مع زملاء له من وضع استراتيجية تسمح برصد الخلايا الخبيثة ومن ثم توليد فقاعات نانوية قادرة على تدمير هذه الخلايا واتلافها كلياً من دون إلحاق الأذى بالخلايا والأنسجة السليمة المحيطة بها.

    الباحث مين- تشي هونغ من مركز اندرسون للسرطان بجامعة تكساس، علّق على نهج زملائه بأن التقنية المستعملة مكملة للجراحة التقليدية، وهي تعمل وكأنها جراحة مجهرية لاستهداف الخلايا الخبيثة المتبقية. يبقى الحصول على نتائج مشابهة عند البشر، فإذا نجحت لديهم هذه المرة فإن نافذة جديدة ستفتح في سبيل القضاء على الخلايا السرطانية المارقة.

    ويحاول علماء من جامعة فرجينيا الأميركية تطوير علاج لداء كرون والتهاب القولون التقرحي باستخدام تقنية النانو، وقد نجحوا في تطوير مركبات مجهرية دقيقة الحجم تتمتع بفاعلية عالية في تثبيط بروتين معين متورط في اثارة المرضين اللذين يعدان من أشهر الأمراض الالتهابية التي تصيب الأمعاء جاعلة أصحابها يعيشون تحت رحمة عوارض منغصة للحياة، مثل مغص البطن الشديد، وفقدان الشهية، والحمى، والنزف الشرجي. ولفت الباحثون في الدراسة التي نُشرت في المجلة الطبية Colloids and surfaces b biointerfaces، إلى أن تلك المركبات المجهرية قد تساهم مستقبلاً في التخلي عن الأدوية الكلاسيكية المستعملة التي تملك آثاراً جانبية لا تطاق. وقريباً قد يمكن علاج قصر النظر وطول النظر باستعمال قطرات نانوية، وعندها يمكن أن نقول وداعاً للنظارات الطبية والعمليات الجراحية التي تهدف إلى تصحيح سوء الانكسار في العين لنرى بوضوح من دون حاجة الى تلك النظارات أو العدسات اللاصقة أو العمليات.

    وطور باحثون إسرائيليون قطرات جديدة للعين مستعملين تقنية النانو بهدف تصحيح أخطاء الانكسار في العين لتحل محل النظارات والعدسات اللاصقة وتساعد على رؤية الأشياء بوضوح من مسافات مختلفة.

    يبقى أن يباشر العلماء بالتجارب السريرية على الإنسان من أجل تقويم القطرات المشار اليها، وهي مقررة في وقت لاحق من هذا العام، وإذا نجحت، فإن هذا الاختراع سيحدث ثورة في علاج عيوب النظر الانكسارية. ومع ذلك ما زالت هناك أسئلة في حاجة الى إجابات، فالباحثون لم يوضحوا كيفية استعمال تلك القطرات، وكم مرة ينبغي أن تطبق القطرة لتحل محل النظارة كلياً، وهل محلول القطرات خال من السمية للبشر؟

    ومن يدري، فقد نشهد في القريب العاجل حقن مرضى السكري بجسيمات نانوية دقيقة في الدم، ووضع بطارية في الرسغ تطلق إشعاعات تنبه الجسيمات التي تسبح في الدم لتعديل مستوى هرمون الأنسولين فيه حسب المعيار المطلوب تلقائياً، من دون الحاجة إلى تناول العقاقير المخفضة للسكر.

    في المختصر، إن الطب النانوي واعد جداً في التشخيص وفي العلاج، وقد ساعد التطور المتسارع في تقنيات النانو في تبديل القواعد التقليدية المتبعة في مواجهة أشد الأمراض فتكاً بالإنسان، فمرحباً به.

    http://www.alhayat.com/m/story/28282....D5hcOTFS.dpbs
  8. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    مُبتعثة سعودية تتميز في "طب النانو" وتحقق إنجازًا علميًّا

    http://www.sayidaty.net/node/724366/...لميًّا#photo/1



    https://mobile.sabq.org/wZY7gz


    http://www.gulf365.co/saudi-arabia-n...الدكتوراه.html
  9. الصورة الرمزية عبدالرحمن عبدالرحيم
    الإبل والقرش مصدراً لمناعة «نانوية» تشفي من أمراض


    قد تكون دولة الإمارات العربية المتحدة هي الأكثر سعادة بالقفزة العلمية التي حدثت أخيراً في شأن نوع جديد من أجسام المناعة يُشكل قاسماً مشتركاً بين الجِمال وأسماك القرش، إذ ترافقت تلك القفزة التي رصدتها مجلة «ساينس» العلمية المرموقة أخيراً، مع الإعلان عن إنتاج أول بودرة من حليب الإبل مخصصة للأطفال. ويتعلق الأمر بأجسام مناعيّة فائقة القوة وصغيرة الحجم تماماً، لا توجد إلا في قلة من الحيوانات، أبرزها الجِمال.


    ويصل حجم تلك الأجسام المناعية التي رصدها العلماء المرة الأولى في ثمانينات القرن العشرين، إلى مستوى النانومتر، وهو جزء من البليون من المتر، لذا فهي تسمّى «أجسام النانو». وصارت حقلاً مستقلاً للبحث العلمي منذ عام 2012، خصوصاً في جامعة «كامبردج». وتتميز «أجسام النانو» بأنها تستمر طويلاً ويسهل ذوبانها في سوائل الجسم، ما يجعل حليب الإبل مصدراً مهماً لها.

    وحاضراً، يستفيد العلماء من حجمها الصغير، ليجعلوها أداة للتعرف إلى أنواع الخلايا السرطانية، وكشف وجود فيروسات وأنواع من البكتيريا.

    وقبل أيام، أعلن فريق مختصّ بجهاز المناعة في جامعة «ميريلاند» الأميركية أن دواءً مركباً من «أجسام نانو» مصدرها الجِمال، سيُستخدم في وقت لاحق من العام الحالي، لمعالجة أمراض عند البشر، للمرّة الأولى في تاريخ الطب. وفي خطوة تالية، هناك نحو 40 دواءً مركباً من «أجسام النانو»، ينتظر دخوله الأسواق أيضاً. وستُستعمل في معالجة مروحة من الأمراض، تشمل أنواعاً من السرطان، والتهابات رئوية ناجمة عن بكتيريا وفيروسات، ومجموعة من أمراض جلدية مستعصية كمرضيْ الذِئبة والصدفية، إضافة إلى الروماتيزم الالتهابي في المفاصل.

    وسواء تعلق الأمر بالفيروسات أو الخلايا السرطانية، تتميز «أجسام النانو» بأنها «تقبض» على الشيء الذي تستهدفه، بقوة تفوق كثيراً أجسام المناعة العادية الحجم، ما يزيد فاعليتها في شكل كبير. ومن ناحية ثانية، عندما يفشل جهاز المناعة في مواجهة أمراض معينة، يمكن إعطاء المرضى «أجسام النانو»، فتصبح عنصراً مساعداً يسهل عمل جهاز المناعة، بل يرفع مستوى أدائه.

    غموض علمي مثير

    في منحى مستقل، يشدد الباحث الأميركي ك. كريستوفر غارسيا، من جامعة ستانفورد، على أن العلاج بـ «أجسام النانو» لا يزال في بداياته. ويشير إلى أن العلماء لم يتوصلوا بعد إلى فهم عملها داخل أجساد حيوانات كالإبل وأسماك القرش. ويزيد تعقيد صورة عملها أنها تبقى فاعلة بعد دخولها الخلايا الطبيعية، إذ توصل فريق في كلية «بايلور» الطبية، إلى أن «أجسام النانو» تؤدي دوراً في الذاكرة والتعلّم عند بعض الكائنات الحيّة، ما يثير سؤالاً عن إمكان أدائها أمراً مماثلاً في دماغ الإنسان.

    وفي بحوث مشابهة، تعرّف أساتذة في الطب في جامعة «ستانفورد» أيضاً، إلى دور لـ «أجسام المناعة» في تفاعل الخلايا مع مواد كيماوية أساسية في الجسد كتلك التي تُعطي القهوة طعماً مراً عند تفاعلها مع أعصاب اللسان، وهرمون الأدرينالين الذي يحفّز الجسم وينشطه. وفي عام 2012، ذهبت جائزة «نوبل» في الكيمياء إلى ك. كريستوفر غارسيا وبرايان كوبليكا، لاكتشافهما التفاعل بين «أجسام النانو» والأدرينالين.

    وفي مطلع 2018، توصل العلماء إلى صنع «أجسام نانو» رُكّبت بصورة اصطناعية في المختبر، كي تكون شبيهة بتلك الموجودة عند الجمل. وكان ذلك على أيدي فريق قاده البروفيسور آندرو كروس من كلية الطب في جامعة «هارفرد». وأدى ذلك إلى إعطاء البحوث عن «أجسام النانو» دفعة نوعية، إذ لم يعد الباحثون في حاجة إلى استخراجها من الجِمال. وتمكّنت شركة «آبلينوكس» البلجيكية من صنع دواء مركّب من «أجسام النانو» يستطيع شفاء أمراض خطيرة تتصل بتخثر الدم بطريقة تؤدي إلى تلف الأعصاب أو تكوّن جلطات في القلب والمخ.


    http://www.alhayat.com/article/45828...-تشفي-من-أمراض
  10. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    "الروبوتات النانو" تساعد في إزالة البكتيريا والسموم من الدم



    طور مهندسون أمريكيون روبوتات نانو (وهي تكنولوجيا لصنع الآلات بمقياس نانومتري)، تكون أصغر بنحو 25 مرة من عرض شعرة رأس الإنسان، لإزالة البكتيريا الضارة والسموم عن طريق السباحة في مجرى الدم.
    ويأمل المهندسون في جامعتي (كاليفورنيا) و(سان دييجو) أن توفر هذه الروبوتات طريقة آمنة وفعالة لإزالة السموم من السوائل البيولوجية وإزالة التلوث منها.
    وقال الباحثون - في سياق النتائج المنشورة في عدد يونيو من دورية (ساينس روبوتيكس) الطبية - إن الهدف من استخدام الروبوتات النانوية هو علاج عدوى من سلالة (ميرسا) البكتيرية، كما أنها تزيل السموم من السوائل البيولوجية، مشيرين إلى أنها سيتم اختبارها على الحيوانات الحية.
    واستخدم الباحثون هذه التقنية لمعالجة عينات الدم الملوثة بالجرثومة الخارقة للميثيسلين (MRSA) وسمومها.. كانت عينات الدم هذه أقل ثلاث مرات من البكتيريا والسموم من العينات غير المعالجة بعد خمس دقائق .

    https://m.youm7.com/story/2018/6/1/ت...ض-شعرة/3816474


    https://www.elbalad.news/3331204

    https://m.gomhuriaonline.com/Story/1...ائل-البيولوجية



    http://www.albawabhnews.com/3128778
  11. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    الربوتات النانوية ثورة قادمة لتغيير نمط حياة المرضى

    https://alarab.co.uk/الربوتات-النانو...مط-حياة-المرضى
  12. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    أقراص السكّر تساعد الروبوتات الصغيرة في التنقل داخل أجسامنا
    http://www.dotemirates.com/ar/detail...98460?from=web

    جيش من الروبوتات

    إن صدقت تنبُّؤات راي كرزويل خبير علوم المستقبل، فسيصبح لدينا بحلول عام 2030 جيوش من الروبوات المجهرية التي تجوب أجسامنا لتشخيص الأمراض وإيصال العلاجات اللازمة. ما زال لدينا مشكلة واحدة؛ لا نستطيع حتَّى الآن إرشاد روبوتات إيصال الأدوية إلى المواقع المستهدفة. لكنَّ فريقًا من الباحثين في جامعة كاليفورنيا سان دييجو يظنُّ أنَّه وجد حلًّا للمشكلة: أقراص السكَّر. ونشر الفريق الدراسة في مجلَّة أي سي إس نانو بتاريخ 30 يولو/تموز.

    كثير من السكَّر

    استخدم فريق جامعة كاليفورنيا سان دييجو في دراسة سابقة روبوتات ذاتية الاندفاع مغلَّفة بصادَّات حيوية لعلاج القرحات في فئران التجارب.

    أدَّت الروبوتات مهمَّتها، لكنَّ الحمض المَعِدي والسوائل الهضمية تسبَّبت في تحرير المادّة الدوائية قبل وصول الروبوتات إلى القرحات. إضافة إلى ذلك، علِقت بعض المحرّكات الصغروية في حلق فئران التجارب عند محاولة إدخالها عن طريق البلع.

    ولحلّ هذه المشكلات، صنع الباحثون أقراصًا من سكّر اللاكتوز وسكّر المالتوز لملئها بآلاف المحرّكات الصغروية، واستُخدمت هذه المواد السكرية لأنَّها غير سامة وسهلة المعالجة ويمكن فصلها بسهولة عن المواد الأخرى.

    توصيل أدوية على الطلب

    وجد الباحثون أنَّ المحرّكات الصغروية المغلَّفة بالمواد السكّرية تقدم أداءً أفضل في توصيل الأدوية مقارنةً بالروبوتات التي تُعطى في محاليل سائلة أو تُصنَع من السيليكون.

    وبعد أن نجحنا في تصميم طريقة فعَّالة لإيصال الأدوية للمواقع المستهدفة، يمكننا الانتقال إلى الخطوة التالية في طريقنا لتحقيق رؤية كرزويل المستقبلية التي تتنبَّأ بجيوش روبوتية تغزو أجسامنا لتحافظ على صحّتها.

    https://www.eurekalert.org/pub_relea...-apf090518.php

    https://mostaqbal.ae/micromotors-sugar-pills/amp/
  13. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    Nano-medicine researchers look at basic science to combat abuse ...

    https://news.fiu.edu/2018/11/nano-me...diction/127929


    The Society for Personalized Nano-Medicine’s 5th Annual Personalized Nano-Medicine Symposium brought 130 of the top basic, translational and clinical researchers from around the nation to FIU on Nov. 1, including a surprise guest, Dr. Robert Sackstein, who will take the reins as the new dean of FIU’s Herbert Wertheim College of Medicine in January.

    Sackstein stopped by to briefly welcome the distinguished guests to the symposium along with Dr. John A. Rock, the College of Medicine’s founding dean who is stepping down after 11 years. The meeting was founded in 2013 by Madhavan Nair, distinguished professor and chair of the Department of Immunology and Nano-Medicine and director of the Institute of NeuroImmune Pharmacology.

    With more than 45 presentations ranging from regenerative nano-medicine based on rare earth particles to personalized biofabrication of tissue, the annual symposium has become an important meeting for the country’s top nanotechnology researchers to learn about the novel research being undertaken by their peers.

    Nano research at FIU
    FIU’s investigators shared their work on the development of unique nano-formulations targeting HIV reservoirs in the brain; the use of multifunctional nano-therapeutics for the treatment of opioid addictions; the molecular dynamic docking studies for treating neurocognition impairments; and other research.

    “Our Department is heavily focused on finding nano-based solutions for a host of challenging conditions and diseases — including substance abuse, Alzheimer’s, HIV/AIDS and Zika,” said Nair.

    “The FIU HWCOM has, through the leadership of Dr. Nair, established a preeminent position in applying nanotechnology to medical practice,” says Sackstein. “Nanotechnology offers the exciting opportunity to deliver therapeutic molecules to target tissues with high efficiency, eliminating side effects and ushering forth the era of precision in personalized treatments.”

    Combating opioid addiction
    Many of the studies featured at the symposium in the past have led to new medications, technologies and clinical techniques. Among the topics discussed this year were different approaches to combating opioid addiction and substance abuse through a new National Institutes of Health/National Institute on Drug Abuse initiative called HEAL, Help to End Addiction Long-Term. NIDA has been supporting these research efforts for decades, explains Rao S. Rapaka, branch chief of the Chemistry, Pharmacology and Physiological Systems Research Branch in the Division of Neuroscience and Behavior, but it recently received increased support from Congress, which he says will enable “an aggressive, trans-agency effort to speed scientific solutions.”



    And there has already been progress, Rapaka points out.

    “People aren’t dying of heroin overdoses because of Narcan.” Narcan, or naloxone, works by blocking or reversing the effects of opioids. Available as an injection or nasal spray, nanotechnology enabled researchers to increase the amount of active medicine in the formulation, which has been critical in reversing overdoses.

    But there are escalating threats from new synthetic opioids and heroin imported from other countries, including an extremely dangerous drug from Thailand called Kratom which experts warn will require even a stronger Narcan or equivalent to have any impact.

    Studies supported by NIDA presented at the conference include targeting molecules that can form a base for non-habit forming anti-chronic pain therapeutics; identifying and creating analogues of hormones that have been shown to decrease the preference for morphine and the development of safer, non-habit forming opioid analgesics for chronic treatment, among others.

    “We need to help those who suffer from chronic pain as well as those who develop opioid use disorder,” says Rapaka. “We cannot focus only on drugs—we must integrate medicines with behavioral treatments and therapies because this is not just one problem and therefore it requires more than one solution.”
  14. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    MAGNET 1 (IMAGE)


    CAPTION
    Rice University bioengineers use a magnetic field to activate nanoparticle-attached baculoviruses in a tissue. The viruses, which normally infect alfalfa looper moths, are modified to deliver gene-editing DNA code only to cells that are targeted with magnetic field-induced local transduction.

    CREDIT
    Laboratory of Biomolecular Engineering and Nanomedicine/Rice University


    https://www.eurekalert.org/multimedia/pub/185895.php
  15. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    مخترع سعودي يبتكر "جسيمات نانو" للقضاء على الملاريا

    https://akhbaar24.argaam.com/article/detail/420233

    يشارك المخترع السعودي حسن نزار خضري، في معرض سيئول الدولي للاختراعات 2018 خلال الفترة من 6 - 9 ديسمبر 2018، باختراعه "جسيمات نانو مطورة للقضاء على مرض الملاريا".

    وجاءت مشاركة حسن خضري ضمن مخترعي مكتب براءات الاختراع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المشارك في المعرض، بهدف تشجيع ودعم المخترعين من مواطني دول المجلس وتسويق اختراعاتهم أمام المستثمرين زوار المعرض.

    وقد شارك في المعرض الدولي الذي أقيم في كوريا الجنوبية، مخترعون آخرون من دول الخليج العربية، حيث تم اختيارهم من قبل فريق متخصص من المحكمين بناءً على أفضل الاختراعات المقدمة للمشاركة.
  16. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    العقاقير النانوية: كيف ستتعامل أجسادنا مع أدوية المستقبل؟





    يُمكن أن تساهم الأدوية النانوية في علاج أمراض مستعصية كالسرطان.. وإصلاح تلف المادة الوراثية الناجم عن الإشعاع أو التلوث الكيميائي

    https://www.almasryalyoum.com/news/details/1350642


    يتكون جسد الإنسان من بلايين الجزيئات النشطة، والخلايا التي تتفاعل مع بعضها البعض مُنتجة جسيمات صغيرة الحجم دقيقة التركيب لا يتعدي قُطر بعضها بضعة نانونات، وحين يتسبب خلل ما في تلك الجزيئات/ الجسيمات، تبدأ صحتنا في التدهور، ونُصاب بالأمراض الفتاكة، التي ربما ينجم عنها الوفاة.

    وخلال العقود الماضية، يُحاول العلماء فهم الجسم بصورة أكبر على المستوى الجزيئي، في محاولة لصناعة العديد من العقاقير النانوية، التي تستهدف مواطن الخلل في الخلايا، وتحاول إصلاحه.

    وبحسب دراسة، نُشرت نتائجها مؤخرًا، سيصل حجم سوق المستحضرات الطبية النانوية إلى أكثر من 79 مليار دولار – نحو 1420 مليار جنيه مصري- عام 2026، وتقول الدراسة إن العمل في شركات الأدوية يجري على قدم وساق لاعتماد استراتيجيات جديدة من شأنها إحداث ثورة في صناعة الأدوية النانوية.

    رغم أن علوم النانو لا تزال حديثة نسبيًا، إلا أنها سريعة التطور، وبحسب دراسة نُشرت مؤخرًا، فإن الجمع بين تكنولوجيا النانو والعلوم الطبية الحيوية والصيدلانية يُمكن أن يجلب الكثير من الفوائد الدوائية، تشمل تعزيز فعالية المستحضرات، ورفع سلامتها، وتحسين ذوبانها وحركتها الدوائية، وانخفاض سُميتها وزيادة انتقائيتها للأنسجة.

    وبالفعل، تطور الآن مجموعة من المعامل المتخصصة والشركات الصيدلانية مجموعة من الأدوية والعقاقير التي ستحظى بمكانة متميزة في سوق الدواء في المستقبل، ويرصد التقرير، استناداً على بعض الدراسات العلمية، وكتاب «استشراف المستقبل.. ثورة التكنولوجيا النانوية» لـ«إريك دريسكلر» و«كريس بيترسون» و«جايل برجاميت» مجموعة من الأساليب التي تستخدم وستستخدم في المستقبل القريب كمبدأ لعمل الأدوية النانوية، وأيضًا مدى تفاعل أجسادنا مع تلك العقاقير.

    وبحسب الكتاب، فإن قدرة الطب الحالي على التعامل مع الإنسان محدودة بعاملين، أولهما مدة فهم الطب بشكله الحالي للأمراض، والثاني، مدى امتلاكه لأدوية لعلاج تلك الأمراض، وسوف تؤدي التطورات في التكنولوجيا النانوية إلى التوصل لأدوات ستساهم في فهم أفضل للأمراض، كما ستتمكن الأدوية النانوية من علاجها، ما سينجم عنه توسيع في قدرات الطب للتعامل مع الأمراض المختلفة، وعلى رأسها السرطان، والالتهابات الدماغية، وأمراض القلب الوعائية.

    هناك نوعان من الأدوية النانوية، تلك التي تعمل خارج الأنسجة، والأخرى التي تعمل داخل الخلايا.

    في النوع الأول؛ يقوم العلماء باستخدام أجهزة مجهرية وجزيئات تستهدف المناطق المريضة المكشوفة من جسم الإنسان، فعلى سبيل المثال؛ الجلد هو أكبر أعضاء جسم الإنسان، وبحكم كونه معرضًا للجو، يُصبح عرضة أكبر للأذى، وحاليًا يعمل الباحثون على استخدام تقنيات التصنيع الجزيئي لجعل المستحضرات الطبية أكثر كفاءة عبر استهداف العوامل المُمرضة في الجلد، فمثلاً يُمكن استخدام مجموعة من الدهانات لحماية البشرة من نوع محدد من البكتيريا المنتشرة في جو دولة ما، كما يمكن تصنيع غسول للفم مثلاً يتعرف على البكتيريا الممرضة ويدمرها، ويسمح للكائنات الدقيقة النافعة الموجودة في الفم بالنشاط في بيئة صحية ملائمة لها.

    ولو ذهبنا إلى أبعد من العلاج السطحي، يُمكن أن توفر العقاقير النانوية وسيلة لتعديل الخلايا والأنسجة دون دخولها، كما يعمل العلماء الآن على تصميم غواصات نانوية تسبح في مجرى الدم، تحمل مجموعة كبيرة من البيانات التي تجعلها قادرة على تطبيق مقارنات بين الخلايا السليمة والخلايا المريضة، كما تحمل في الآن ذاته جسيمات دقيقة قادرة على تعديل الخلل في الخلايا والأنسجة أو تدمير الجزيئات الورمية أو تحفيز الجهاز المناعي على تدمير السرطانات.

    يُمكن أن تعزز الأدوات النانوية الطبية الجهاز المناعي وتمكينه من اكتشاف البكتيريا والجراثيم غير المرغوب بها، كما ستتمكن من «أكل» العوامل الممرضة الأخرى -كالفيروسات- والاحتفاظ بها داخلها دون أدنى ضرر، تمهيدًا لطردها خارج الجسم بطرق الإخراج الطبيعية، كالبول والبراز والعرق.

    في الغالب؛ يتعرف الجهاز المناعي على الخلايا السرطانية ذات النشاط المفرط ويدمرها في الحال، ويتكون داخل الجسم بصورة شبه يومية الخلايا السرطانية إلا أن الجهاز المناعي في الغالب يتخلص منها بطريقة سليمة، تتكون السرطانات المختلفة حال هروب الخلايا مفرطة النشاط من الجهاز المناعي، بسبب عدم تعرف ذلك الجهاز عليها، والآن، يُحاول العلماء تصميم جزيئات نانوية مبرمجة، تُعزز من قدرات الجهاز المناعي، وتقوم بإرشاده إلى الخلايا السرطانية تمهيدًا لتدميرها.

    وقد نجح مجموعة من الباحثين بالفعل –حسب ورقة علمية منشورة مؤخرًا في دورية سيل- من تحديد آليات مقاومة سرطانات الجلد للعلاج، وهي الخطوة الاولى التي ستساعد مستقبلاً في تصميم أدوية نانوية تستهدف الأورام عبر إرشاد الجهاز المناعي للخلايا الورمية المُسببة للانقسام المفرط المؤدي للسرطان.

    لا يقتصر استخدام الأدوية النانوية التي تعمل خارج الأنسجة على العلاج فحسب، بل يُمكن أيضًا استخدامها في إعادة بناء الخلايا التالفة، فمثًلا؛ يُمكن أن تساعد العقاقير النانوية على إصلاح التلف الحادث في الجلد جراء الحروق مثلاً، عبر تحفيز إنتاج الكولاجين، كما يُمكنها أيضًا إحداث ثورة في علاج أمراض القلب الوعائية عن طريق إصلاح التلف الناجم عن الجلطات داخل الشرايين التاجية، كما يُمكنها أيضًا «تنظيف» تلك الشرايين عبر إزالة ترسيبات الكوليسترول الضار والكالسيوم من داخلها، وهو أمر وقائي يُمكن أن يساعد في منع الجلطات القلبية والدماغية.

    أما في طب الأسنان، فيُمكن استخدام الأدوية النانوية التي تعمل خارج الأنسجة لملء ثقوب الأسنان، بعاج ومينا طبيعية تُشبه إلى حد التطابق مينا الأسنان عند الشخص المُصاب بالتسوس مثلاً، كما يُمكن استخدام نفس الأدوية لحشد خلايا تُدمر الالتهابات الموجودة في المفاصل، أو إزالة الأنسجة المتكلسة منها، أو تنظيم المادة الموجودة بين المفاصل لمنع الاحتكاك.

    النوع الثاني للأدوية النانوية التي ستعمل من داخل الخلايا يُمكن استخدامها في الإصلاحات الجزيئية، وإزالة التلف من الشريط الوراثي «دي إن إيه» الناجم عن الإشعاع أو التلوث الكيميائي، كما ستستطيع تلك الأدوية تصحيح الأمراض الناجمة عن سوء تنظيم إرسال الجزيئات والبروتينات بين الخلايا وبعضها البعض.

    فعلى سبيل المثال، يُمكن أن تساهم العقاقير النانوية في حل مشكلة السكري، وهو أحد أكبر مسببات الوفاة والعجز المرضى في أنحاء العالم، ويعمل الباحثون الآن على تصميم جزيئات نانوية محملة بأنسولين طبيعي، تحقن لمرة واحدة داخل الدماء، وتسبح في الدورة الدموية لتقيس مستويات الأنسولين، ثم تقوم بضخ الأنسولين حال انخفاض المستوى عن المسموح به.
  17. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    لا يوجد لها علاج ..هل تنجح تقنية النانو فى مواجهة مشكلة هشاشة العظام؟


    https://m.youm7.com/story/2018/12/26...مواجهة/4052080

    https://24.com.eg/health/464647/صحة-...-هشاشة-العظام؟
  18. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    أدوية المستقبل.. روبوتات صغيرة نبتلعها

    https://www.skynewsarabia.com/techno...-صغيرة-نبتلعها


    طور باحثون سويسريون روبوتات صغيرة قادرة على "السباحة" في جسم الإنسان، لإيصال الدواء إلى الأنسجة المريضة.

    ويبلغ طول الروبوت الذي طوره باحثون في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ ولوزان، 5 ميليمترات تقريبا، وهو قادر على التنقل بسهولة في القنوات الضيقة بجسم الإنسان.

    وبمقدور هذه الروبوتات تغيير شكلها وسرعتها، لتصبح قادرة على المرور عبر الأوعية الدموية الدقيقة والسوائل الثخينة في الجسد، وفق ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

    وصنعت الروبوتات، التي لم يطلق عليها اسم بعد، من مادة هلامية تستجيب للحرارة، بالإضافة إلى جسيمات نانو مغناطيسية، حسب ما ذكر مؤلفو الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس أدافنسز".

    ولجعل الروبوتات تتحرك بشكل فعال، فقد استوحى العلماء حركتها من تلك الخاصة بالبكتيريا، التي تتنقل من مكان لآخر باستعمال ذيل يشبه المروحة أو السوط.

    واختبر العلماء الروبوتات في سائل ذو لزوجة مشابهة لتلك الخاصة بالدم، وقد أظهرت تحركها بشكل سريع.

    وبحسب سلمان ساكار، وهو من الباحثين المشرفين على تطوير الروبوتات، فإن لهذه الأجهزة "تركيبا وهيكلا خاصا يسمح لها بالتأقلم مع خصائص السائل الذي تتحرك فيه".

    وقال: "عندما تواجه تغيرا في اللزوجة أو التركيب، فإنها تغير من شكلها للحفاظ على سرعتها وقدرتها على المناورة، دون فقدان السيطرة على اتجاه الحركة".

    ويمكن برمجة التغييرات في شكل الروبوتات مسبقا، لزيادة فعاليتها.
  19. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    "الجسيمات النانوية".. علاج جديد للسرطان


    https://www.skynewsarabia.com/video/...ج-جديد-للسرطان
  20. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    ثورة في الطب خلال العقد المقبل
    العلماء يطورون أجهزة «نانو» كوسائل علاجية


    https://www.albayan.ae/five-senses/t...6-03-1.2652906
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345