قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم

علاج السرطان

تقييم هذا المقال

التعليقات

صفحة 68 من 69 الأولىالأولى ... 185866676869 الأخيرةالأخيرة
  1. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    ابتكار علاج يقضي على خلايا السرطان خلال ثوان


    توصل خبراء من جامعة ستانفورد، لطريقة جديدة لعلاج الأورام السرطانية، تقلص فترة العلاج الأورام، وقادرة خلال ثوان على قتل الخلايا السرطانية.

    ووفقا لموقع "Eurek Alert"، هذه الطريقة مبنية على فيزياء الطاقة العالية.

    وأوضح العلماء أن استخدام هذه الطريقة في العلاج الإشعاعي يسمح للمرضى بالخضوع لجلستين أو ثلاث جلسات إشعاع فقط، ومدة كل جلسة تستمر بضع ثوان فقط.

    وقال الباحثون إن الطريقة الجديدة تسمح ليس فقط بتقليص الفترة الزمنية، بل وأيضا تمنع الأعراض الجانبية التي يسببها العلاج الإشعاعي.

    ويعد العلاج الإشعاعي أحد أفضل الطرق المستخدمة في علاج السرطان، إلا أنه يضر بالأنسجة السليمة أيضا.

    ويوجه الشعاع للخلايا المريضة مباشرة، دون أن يلامس الأنسجة السليمة المجاورة للورم الخبيث، كما لن يغير المريض خلال الجلسات وضعية جسمه، ما يقلل إصابة الأنسجة السليمة.

    ومن المتوقع أن تبدأ الاختبارات السريرية لهذه الطريقة خلال فترة تتراوح من ثلاث إلى خمس سنوات.


    http://elbashayeronline.com/news-1107940.html

    https://arabic.sputniknews.com/mosai...اج-سرطان-ثوان/
    تم تحديثها 24-12-2018 في 03:09 AM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]
  2. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  3. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    5 عناصر غذائية تساعد في مكافحة السرطان
    https://ajel.sa/X84L27/?device_view=full
  4. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    بشرى لمرضى سرطان البروستاتا.. علماء يستخدمون الجسيمات النانوية الذهبية لتدمير الورم



    نجح فريق من العلماء الأمريكيين فى استخدام جسيمات الذهب النانوية لاستهداف خلايا سرطان البروستاتا، وكانت النتائج واعدة، والآثار الجانبية ضئيلة نسبياً.

    ووفقاً للموقع الطبى الأمريكى “MedicalNewsToday”، يصيب سرطان البروستاتا حوالي 1 من 9 رجال في الولايات المتحدة.

    في الآونة الأخيرة، حاول فريق من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن (UTHealth) ابتكار علاج سرطان البروستاتا باستخدام الذهب.وأوضح الباحثون أنه يمكن علاج سرطان البروستاتا، وتشمل خيارات العلاج : العلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج بالتبريد، والاستئصال الجذري للبروستاتا، وهو إزالة غدة البروستات بأكملها وبعض الأنسجة المحيطة بها، وتكون النتائج أفضل عندما يكتشفه الأطباء مبكراً، ومع ذلك ، يمكن أن يكون العلاج غير سار ويسبب آثار جانبية كبيرة.

    والآن، يستخدم العلاج المتطور الجزيئات النانوية، التي تتكون من طبقات صغيرة من زجاج السيليكا على شكل كرة، وهى طبقة رقيقة جدا من الذهب.وأوضح الباحثون أن الجسيمات النانوية تبحث عن الخلايا السرطانية وتدخلها، وباستخدام الليزر يتم تحفيز الجسيمات النانوية وتقتل الأنسجة السرطانية.

    وأضاف الباحثون أن هذا العلاج يحافظ على الأنسجة السليمة المحيطة به، والتي تشمل الأعصاب الحيوية والعضلة البولية، وهذا يجب أن يمنع الأشخاص الذين يعانون من بعض الآثار الجانبية الشائعة لعلاج سرطان البروستاتا ، مثل سلس البول والعجز الجنسي.


    https://m.youm7.com/story/2018/12/26...لتدمير/4082104
  5. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  6. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    في اكتشاف جديد.. مادة تمنع عودة الأورام الخبيثة

    https://www.slaati.com/2018/12/13/p1270122.html

    https://www.okaz.com.sa/ampArticle/1692163

    قام علماء جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس بابتكار ” هلاما ” يمنع عودة الأورام الخبيثة بعد التدخل الجراحي، حيث يحوي مركبات تعزز مناعة الجسم.

    حيث تم اختبار ” الهلام ” على الفئران وكان ناجحًا، إذ أبطأ نمو الخلايا السرطانية التي بقيت بعد التدخل الجراحي على فئران مصابة بسرطان الجلد، وعاشت شهرين دون نمو الخلايا.

    كما اتضح أن الهلام يمنع نمو الخلايا السرطانية في بقية أعضاء الجسم، ويحوي ” هلام دقائق النانو ” أجسامًا مضادة تكبح بروتين «CD47».

    وهذا البروتين تفرزه الخلايا السرطانية بهدف خداع خلايا المناعة، وتحجب دقائق كربونات الكالسيوم الموجودة في الهلام هذا البروتين؛ ما يسمح لخلايا المناعة باكتشاف وتدمير الخلايا السرطانية.
  7. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    قريباً.. الكشف عن السرطان بـ″النفس″؟!

    يواصل الباحثون دراساتهم للكشف عن أسرع وأسهل الطرق للكشف عن مرض السرطان في مراحل مبكرة عندما يكون المريض أكثر قابلية للشفاء. وقد أطلق علماء تجربة سريرية بسيطة لمعرفة ما إذا كانت الجزيئات في الفم قادرة على أن تحدد وجود المرض أم لا، وذلك عبر اختبار بسيط للتنفس. ويأمل الباحثون أن يحدث الجهاز الجديد ثورة في تشخيص مرض السرطان وإنقاذ حياة آلاف الأرواح حول العالم وتوفير الكثير من المال والتكاليف الصحية.

    يشارك في التجربة، التي تجرى في مستشفى أدنبروك في مدينة كامبريدج بالمملكة المتحدة، والتي ستستمر نحو عامين، 1500 مريض من ضمنهم أشخاص أصحاء ومرضى السرطان.

    وسيطلب من المشاركين في الاختبار التنفس في "محلل النفس" لمدة 10 دقائق، ليتم بعد ذلك إرسال جزيئات محمولة يطلق عليها اسم "المركبات العضوية المتطايرة"، حيث تجمع بواسطة الاختبار وترسل إلى مختبر في كامبريدج للتحليل.

    وتستند هذه التجربة على أن عمليات التمثيل الغذائي أو الأيض في خلايا الجسم تنتج عنها مجموعة من المركبات العضوية، التي تجد طريقها إلى الرئتين وتظهر أثناء تحليل التنفس. لكن عند تغير عملية الأيض، كما يحدث في حال الإصابة بورم سرطاني، فإنها تطلق نمطاً مختلفاً. بحسب ما نشره موقع (تيلغراف) البريطاني.

    وقالت البروفيسورة ريبيكا فيتزجيرالد من مركز أبحاث السرطان في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة: "نحن بحاجة ماسة لتطوير أدوات جديدة، مثل اختبار التنفس هذا، والذي من شأنه أن يساعد في اكتشاف وتشخيص السرطان في وقت مبكر، ما يمنح المرضى فرص أكبر للبقاء على قيد الحياة". بحسب ما نشره موقع صحيفة الإندبندنت البريطانية.

    وإذا نجحت هذه التجربة، فقد يعني ذلك إمكانية رصد السرطان بسرعة قبل أن ينتشر، عندما يكون علاجه أسهل، وبالمقابل زيادة فرص النجاة والبقاء على قيد الحياة.

    https://akhbaar24.argaam.com/article/detail/423999

    http://www.akhbarak.net/news/2019/01...طان-بـ-النفس-؟!

    https://m.dw.com/ar/قريباً-الكشف-عن-...نفس/a-46964146

    https://m.youm7.com/story/2019/1/5/ش...ن-خلال/4093311

    https://m.akhbarelyom.com/news/newde...له-الأولى-تعرف

    https://www.akhbaralaan.net/health/2...سرطان-بالـنفَس

    https://m.aawsat.com/home/article/15...لسرطان-بالتنفس

    https://elaph.com/Web/LifeStyle/2019/01/1233025.html

    https://www.alhurra.com/a/اختبار-تنف...ان/474440.html

    https://www.annahar.com/article/9214...ص-مبكر-للسرطان

    http://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-46746034

    http://www.almadenahnews.com/article...طان-عبر-التنفس
    تم تحديثها 06-01-2019 في 01:59 AM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]
  8. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  9. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    ما هو العلاج الإشعاعي لألم السرطان؟

    https://alghad.com/ما-هو-العلاج-الإشعاعي-لألم-السرطان؟/
  10. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  11. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    تنقية الدماء من الخلايا السرطانية
    http://www.ahram.org.eg/News/202886/...السرطانية.aspx

    لا تتوقف الأبحاث حول علاجات الأورام أملا فى الوصول إلى تقنيات علاجية أعلى كفاءة مما هو متاح اليوم، فخلال أحد المؤتمرات الدولية فى ألمانيا عن البحوث الحالية للتغلب على الأورام وطرح علاجات مكملة وداعمة للعلاجات الحالية عرض عدد من الباحثين الشباب من مختلف دول العالم نتائج أبحاثهم والتى من المتوقع أن تدخل مرحلة التجارب السريرية على المرضى خلال السنوات المقبلة.

    وفى سويسرا تم ابتكار جهاز يعمل على تنقية دماء المرضى من الخلايا السرطانية والتى تنفصل عن الورم الرئيسى وتنتقل عبر الدم لتكون أوراما ثانوية بمناطق مختلفة من الجسم حيث صمم الباحث السويسرى ويدا تشان بمعهد الهندسة الكيميائية والحيوية بزيورخ ابتكاره الذى يساعد فى تقليل أو تأخير تكونها. ويعمل الجهاز المعتمد على الجسيمات المغناطيسية المتناهية الصغر التى تتعلق بالخلايا السرطانية بحيث يتم تمرير دم المريض بجهاز خارجى يحتوى على مغناطيس عملاق يجذب تلك الجزيئات والخلايا المتعلقة بها خارج جسم المريض ويعيد إليه الدم المنقى فى عملية أشبه بالغسيل الكلوي.

    أما د. دوجلاس براون بقسم الأورام بكلية الطب بجامعة ألبرتا الكندية فيشارك ضمن مجموعة بحثية فى دراسات العلاج الجينى الانتحارى وهو علاج جديد يعمل على تعديل خلايا السرطان جينيا. واستطاع الباحثون الوصول لهذه الخلايا تحديدا من خلال توصيل جسيمات نانوية للجينات الانتحارية إلى الخلايا السرطانية. وقد تم اختبار هذا العلاج على الفئران بزرع أورام فى الدهون تحت الجلد ونجح العلاج فى تقليص هذه الأورام بنسبة تصل إلى 90%. أما سامنثا وايد بكلية العلوم البيولوجية جامعة ولونجونج الاسترالية، فقد طورت مع فريقها البحثى وسيلة جديدة لعلاج سرطان البنكرياس، باختراق الأنسجة وتوصيل الدواء مباشرة داخل الورم من خلال ما يعرف بـ «الأنظمة القابلة للزرع» والتى تعتمد على مواد بيولوجية قابلة للتحلل فى جسم الإنسان تحتوى بداخلها على كمية مناسبة من العلاج ويساعد هذا الأسلوب على استهداف الورم من الداخل وتقليص حجمه وتقليل جرعات العلاج الكيميائى وتؤثر على صحته. ويتم زرع هذه الأنظمة الأشبه فى حجمها بحبة الأرز من خلال المنظار، وقد نجحت فى فئران التجارب . وتعليقا على مجمل هذه الدراسات الحديثة، يشير د.علاء الحداد أستاذ أورام الأطفال بجامعة القاهرة إلى أن هذه الأبحاث الجديدة تؤكد أن هناك أملا فى المستقبل فى الوصول إلى علاجات أكثر كفاءة فى التغلب على السرطان ومضاعفاته حيث ظهر مؤخرا عدد من العلاجات الفاعلة ذات الآثار الجانبية البسيطة، وتعددت التقنيات المستخدمة فى العلاج فأصبح هناك علاج مناعي، جيني، وعلاجات تستهدف كل نوع من أنواع السرطان، وأصبح هناك علاج يناسب كل مريض بشكل خاص. ولكن مازالت تلك العلاجات مكلفة جدا مثلا العلاج الأخير الذى أجازته منظمة الغذاء و الدواء الأمريكية، بالإضافة لكونه مناسبا لبعض المرضى و ليس كل مرضى السرطان (الحاملين لجين محدد) وكذلك ترتفع تكلفة وسائل التشخيص المصاحبة لتلك العلاجات لبيان مدى ملاءمتها للمريض. وتبدو بعض الأبحاث جيدة من الجانب النظرى مثل البحث الخاص بتنقية الدماء وإن لم يثبت صحتها بعد، كما أنها فى حال تنفيذها قد تقلل من انتشار الأورام و لكن لن تمنع حدوثها. أما فيما يتعلق بالأبحاث التى تعمل على تعديل الجينات فقد اعتمدت على تقنية مستخدمة بالفعل تعمل على حقن الإنسان بجينات سليمة تعوض الجينات المعيبة وعادة ما يتم حقن هذه الجينات عبر فيروسات تحملها وقد تسبب آثارا جانبية للمريض, لذا تم استخدام ما يعرف بالجينات الانتحارية كعامل أمان يقضى عليها إذا حدث أى خلل ولكن بشكل عام هناك الكثير من التساؤلات العلمية والأخلاقية حول فكرة التعديل الجينى ويحتاج الأمر للكثير من الدراسات المتخصصة لتحديد المكاسب والمخاطر من مثل هذا المسار العلاجى.
  12. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    "ثورة جينية" تبشر بإنقاذ حياة نصف مليون شخص

    https://www.skynewsarabia.com/techno...-نصف-مليون-شخص

    تتجه الهيئات الصحية في بريطانيا، إلى القيام بفحوص جينية لكافة الأطفال المصابين بالسرطان والكبار الذين يعانون أمراضا صعبة، في مسعى إلى إنقاذ حياة نصف مليون شخص خلال عقد من الزمن.

    وبحسب ما نقلت صحيفة "تلغراف"، فإن برنامج "الثورة الجينية" الذي أعلنته الهيئة الوطنية العمومية للصحة ببريطانيا، والذي يعتمد على فحوصات الحمض النووي، يطمح إلى رفع أمد الحياة وسط المرضى الذين يكابدون الأمراض المستعصية.

    وتساعد هذه الفحوص الجينية على تقديم علاج دقيق في إطار ما يعرف بـ"الطب الشخصي" ( Personalized medicine) الذي يسعى إلى خفض الأعراض الجانبية وتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاعة.

    وتقوم فكرة العلاج الشخصي على تفصيل العلاج على مقاس المريض، واستنادا إلى وضعه وتركيبته الوراثية وما يحتاجه من جرعات دواء.

    وبحلول نهاية العام الحالي، سيخضع كل طفل مصاب بالسرطان لفحوص خاصة حتى يحصل على علاج شخصي يراعي خصوصية جسمه ويرفع من احتمال التماثل للشفاء.

    وفي المنحى نفسه، سيستفيد الأشخاص البالغون من هذه الفحوص إذا كانوا مصابين بسرطانات مثل الثدي والبروستات، فضلا عن المعرضين بشدة للإصابة بنوبات القلب والجلطة.

    ويرجح مسؤولو خدمة الصحة العمومية في بريطانيا، أن يساعد هذا البرنامج الذي تصل تكلفته إلى 20 مليار جنيه أسترليني على إنقاذ حياة 487 ألف شخص بحلول العام 2028.
  13. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    عقار لعلاج السرطان الليمفاوي الانتكاسي من إنتاج الصين

    https://www.elmostaqbal.com/news/98220/

    وافقت الإدارة الوطنية الصينية للمنتجات الطبية على ترخيص تداول عقار “سينتيليماب” الصيني المخصص لعلاج السرطان الليمفاوي الانتكاسي “هودجكن لمفوما”، فيما تم نشر بحث تجريبي سريري عن العقار على غلاف إصدار يناير من مجلة “ذا لانسيت هيماتولوجي” الطبية.

    وكشفت نتائج البحث، عن أن عقار “سينتيليماب” له فاعلية مناسبة ودرجة سمية مقبولة على المرضى الصينيين المصابين بالمرض، حيث ظهرت على نحو 80% من المرضى استجابة ملحوظة- وفقًا لوسائل إعلام صينية، اليوم.

    يشار إلى أن “هودجكن لمفوما” عبارة عن سرطان ليمفاوي خبيث نادر يصيب في الغالب الشباب بين 20 و40 عاما، ورغم ارتفاع نسب الشفاء من المرض عند العلاج المبكر، إلا أن نسبة احتمال عودة المرض بعد الشفاء منه لأول مرة، تبلغ 20%.

    http://arabic1.people.com.cn/n3/2019...7-9536375.html

    https://www.maspero.eg/wps/portal/ho...-e6eca114baf5/
  14. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    اكتشاف طريقة جديدة لتحفيز المناعة لتدمير السرطان


    اكتشف علماء الكلية الطبية بجامعة هارفارد بالتعاون مع علماء من جامعة بار-إيلان طريقة جديدة لتحفيز جهاز المناعة لمكافحة السرطان.

    وتفيد مجلة "Nature" بأن هذه الآلية في تنشيط جهاز المناعة هي أكثر فعالية في التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها. ومن أجل ذلك، يقترح العلماء حجب عملية إطلاق جينات شبيهة بالفيروسات في الخلايا. وقد رصد العلماء أن فعالية هذه الطريقة كانت أعلى في حالة سرطاني الرئة والجلد.

    ويقول الباحثون: "اكتشفنا أنه عند حجب هذه الآلية، فإن جهاز المناعة يصبح أكثر حساسية للأورام".

    وتجدر الإشارة إلى أن معظم الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، لا يمكنها تحفيز جهاز المناعة بالمستوى المطلوب لتدمير الأورام. أما الطريقة الجديدة لتنشيط جهاز المناعة، فتعطي الأمل في تجاوز هذه المشكلة.

    ووفقا للباحثين، فقد أثبتت هذه الطريقة لأول مرة أن فقدان وظيفة الحمض النووي الريبوزي المعدلة للإنزيم "ADAR1" في خلايا الورم، يسمح بجعل هذه الأورام أكثر استجابة للعلاج المناعي.

    المصدر: ميديك فوروم




    https://arabic.rt.com/health/993664-...دمير-السرطان/#
  15. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    تصميم بروتين يعزز المناعة لمواجهة السرطان

    .
    .

    https://www.akhbaralaan.net/health/2...مواجهة-السرطان

    نجح باحثون أمريكيون في إعادة تصميم بروتين أثبتت دراسات فاعليته في تعزيز قدرة الخلايا المناعية على مواجهة سرطانات الكلى والجلد.

    وفي الدراسة المنشورة أمس في دورية نيتشر، أعلن الباحثون عن تمكنهم من إعادة تصميم بروتين "الإنترلوكين– 2" الفعال في مواجهة السرطان، مع تجنب آثاره الخطيرة.

    ويقول دانيال أدريانو سيلفا مانزانو، عالم الكيمياء الحيوية بجامعة واشنطن (UW) الباحث الرئيسي للدراسة في تقرير نشره موقع الجامعة: "بالنسبة للمرضى المصابين بالسرطان في الكلى والجلد، يمكن لهذا البروتين أن يكون المنقذ، لكن الجرعة منه التي تحارب السرطان يمكن أن تنتج آثارًا جانبية تهدد الحياة".

    ويضيف: "نجحنا في استخدام نماذج الكمبيوتر لتصميم بروتين جديد من الصفر يحاكي قدراته مع تجنب آثاره الجانبية الخطيرة".

    واستقر الباحثون على تسمية النسخة المعدلة باسم "Neo-2/15"، التي تشارك فقط 14% من تسلسل الحمض الأميني الخاص بالبروتين الأصلي.

    ووفق النتائج المنشورة في الدورية، فقد حال البروتين المعدل من نمو الورم عند اختباره في الحيوانات، وسيتم تجربته على البشر قريبا.

    https://al-ain.com/article/protein-d...mmunity-cancer
  16. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    بشرى لمرضى سرطان الرئة..علاج مناعي للسيطرة على مرحلته الرابعة

    .
    .
    .

    https://www.elbalad.news/3654435

    .
    .
    .


    قالت الدكتورة رباب جعفر، أستاذ علاج الأورام بكلية طب جامعة القاهرة، إن العلاج المناعي حقق ثورة في علاج السرطان، موضحة أن السرطان يقتل الناس لأنه خبيث يفرز مواد معينة توقف عمل جهاز المناعي ، وتم دراسة المواد التي يفرزها الورم وتم إنتاج أدوية مضادة لذلك وحصلوا فيه على جائزة نوبل هذا العام وهو العلاج المناعي الجديد.

    وأكدت جعفر، أن الكشف المبكر ، مفيد جدًا للسرطان لأنه يوميا تتكون داخل أجسامنا خلايا سرطانية ويهاجمها الجسم، وهناك خلايا لا يدمرها الجسم لأنها تنقسم كثيرًا وتسبب الورم وهذه هي بداية المعرفة للعلاج.

    وأوضحت خلال كلمتها بالمؤتمر الدولي الحادي عشر، أن العلاج الموجه ظهر بعد معرفة الخريطة الجينية للجسم، والخلل في الجينات وساعد العلاج الموجه في علاج سرطان الرئة من المرحلة الرابعة.
  17. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    نبأ سار... علاج جديد لنوعين من السرطان يعتمد على "الفرامل المناعية"

    https://arabic.sputniknews.com/scien...-علاج-المناعة/
  18. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  19. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    اكتشاف علاج جديد لنوعين من السرطان

    http://m.elbilad.net/article/detail?id=92325

    وكالات- توصل العلماء إلى آلية جديدة يمكنها أن تساعد في القضاء على نوعين من أشهر وأسوأ أنواع السرطانات التي تصيب البشر.

    ونشرت مجلة "نيتشر" العلمية المتخصصة دراسة جديدة أعدها فريق دولي من الباحثين، يتضمن آلية جديدة، من شأنها تفعيل جهاز المناعة، كي يتمكن من القضاء على الخلايا السرطانية.

    ويمكن لتلك الآلية، التي طولها البروفيسور نيك هاينينغ، من جامعة هارفارد، والبروفيسور إيرز ليفانون، والباحثة إيلانا بوخومانسكي من كلية مينا، وإيفرارد غودما للعلوم الحياتية بجامعة بار إيلان، أن تساهم في علاج المصابين بمرض سرطان الجلد والرئة.

    وركز الباحثون في تلك الدراسة على تطوير آلية تعمل بشكل روتيني، على التفريق بين الجينات السرطانية، والجينات البشرية غير المصابة، ولكن توصل الباحثون إلى آلية جديدة مفاجئة بصورة كبيرة.

    وأوضحت الدراسة أن الباحثين اكتشفوا أن الجهاز المناعي يتفاعل بصورة مختلفة تماما عند العمل على تثبيط تلك الآلية.

    وأشارت إلى أنه عند حجب تلك الآلية يكون جهاز المناعة أكثر حساسية وأكثر عدوانية ضد الخلايا السرطانية.

    واكتشفت الدراسة أن الأزمة تقع في أن معظم مرضى السرطان، إما أنهم لا يستجيبون للأدوية التي تحاصر نقاط التفتيش المناعي، والتي تحصر البروتينات التي تصنعها بعض أنواع الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية والتي تتحول إلى خلايا سرطانية وتطور مقاوماتها، ما يجعلها تمنع من قتل الخلايا السرطانية.

    ولكن مع حظر هذه البروتينات، فإنه يتم خلق منظومة "فرامل" أو "مكابح" للخلايا التائية في الجهاز المناعي، ما يجعلها قادرة على قتل الخلايا السرطانية بشكل أفضل، وهو أثبت فعاليته في سرطان الجلد والرئة، كما يؤدي إلى إيقاف نمو والتهاب الورم السرطاني.

    وتقول الدراسة إنها تأمل أن يساهم هذا البحث في تحسين نشاط جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، وهو ما ينبغي أن تعكف الشركات على دراسته من أجل تصنيع الأدوية القادرة على تشكيل تلك "الفرامل المناعية".

    واختتمت الدراسة بقولها إن الباحثين يسعون إلى تطوير تلك الآلية، لتتمكن من تعزيز الجهاز المناعي في التجارب الإكلينيكية، ليتم توسعته إلى سرطان المخ والثدي والعنف والرحم والقولون والمستقيم والكلى والغدد اللمفاوية والبنكرياس والبروستاتا.

    https://palsawa.com/post/184456/فريق...لى-مرض-السرطان
  20. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    علماء يحاربون السرطان بـ"سلاح" في جسم الإنسان

    https://www.skynewsarabia.com/techno...-جسم-الاظ•نسان


    يواصل العلماء حربهم ضد السرطان بابتكار تقنيات جديدة تساعد في القضاء على المرض القاتل، وآخرها تقنية واعدة اخترعها باحثون من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية.

    وطور الباحثون في الجامعة تقنية يأملون من خلالها بالقضاء على مرض السرطان، بالاستفادة من "العضيات الاصطناعية الغشائية"، والتي تقوم بمحاكاة آلية عمل الغدة الزعترية، العضو الذي تتطور فيه الخلايا T "اللمفاوية" من الخلايا الجذعية.

    والعضيات الخلوية أو العضات الغشائية، هي الأجزاء أو الأجسام الحية الموجودة في "سيتوبلازم" الخلية حقيقية النواة.

    وتمكن العلماء من تطوير تقنية يحولون من خلالها الخلايا الجذعية إلى خلايا لمفاوية قادرة على قتل الأورام.

    وتمثل الخلايا اللمفاوية أساس الجهاز المناعي المقاوم للعدوى، كما أنها تتمتع بالقدرة على تدمير الخلايا السرطانية.

    ومن شأن القدرة على توليد مثل هذه الخلايا من الخلايا الجذعية المتجددة ذاتيا عبر التقنية، توفير طريقة جديدة لتأمين علاج مناعي من السرطان، وفق ما نقل موقع "فاينينشال إكسبريس" عن الدراسة التي نشرت نتائجها في دورية "Cell Stem Cell" الطبية.

    وأشار الباحثون في دراستهم إلى إمكانية تسخير النتائج التي توصلوا إليها في علاج أمراض خطيرة إلى جانب السرطان، مثل الإيدز وتلك المرتبطة بالنظام المناعي.

    ومن إيجابيات التقنية الثورية، قابليتها للدمج مع طرق تحرير الجينات لإنشاء خلايا لمفاوية بأعداد كبيرة يمكن استعمالها مع عدد كبير من المرضى، مما يغني عن الحاجة للخلايا اللمفاوية الخاصة بالمريض ذاته، ويخفض من التكاليف العلاجية.
صفحة 68 من 69 الأولىالأولى ... 185866676869 الأخيرةالأخيرة