قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم

علاج السرطان

تقييم هذا المقال

التعليقات

صفحة 18 من 70 الأولىالأولى ... 816171819202868 ... الأخيرةالأخيرة
  1. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    قلم يميز سرطان الأنسجة في ثوانٍ

    http://m.dw.com/ar/قلم-يميز-سرطان-ال...انٍ/a-40422841
  2. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    اختراق ثوري يتوعد السرطان بتدمير خلاياه خلال عامين

    https://www.alarabiya.net/ar/mob/med...لال-عامين.html
  3. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    لا يوجد مستحيل في الطب! علاج جديد لكافة أنواع السرطان
    http://m.annabaa.org/arabic/health/12157


    يسعى الباحثون في مجال الطب الحديث لاكتشاف علاجاتٍ أخف وطأة وأكثر فاعلية من العلاجات التقليدية لمكافحة السرطانات بمختلف انواعها، بالإضافة إلى وسائل لاكتشافها مبكراً، فهناك وسائل مبتكرة لإيصال الأدوية إلى بعض أورام الدماغ، مثل تعديل سم النحل، أو ضبط كيمياء بعض الجسيمات النانوية، وهي وسائل تمنح بصيصاً من الأمل

    لكن يكمن التحدي الأكبر دائماً في طبيعة السرطان المعقدة والمراوِغة. وتُعَد فكرة البقاء على قيد الحياة وكيفية العيش بأقصى قدرٍ ممكن من الراحة في أثناء الإصابة بالسرطان وبعد التعافي منه، مجالاً بحثياً مهماً فيما يتعلق بجميع أنواع السرطان.

    لذا يرى الخبراء إن العلاج المناعي يستخدم بالفعل في علاج بعض أنواع السرطان، ولكن لا يوجد حتى الآن لقاح عام ضده، فالسرطان لا يشبه البكتيريا ولا الفيروس ولا الفطريات، والتي يمكن علاجها بالأدوية، وذلك لأن خلايا السرطان هي خلايا من الجسد نفسه، ولكن حمضها النووي مصاب بخلل ما، ولذلك لا يقوم الجهاز المناعي بمهاجمتها.

    لكن مؤخرا، تمكن علماء من تطوير عقار مضاد للسرطان من الجهاز المناعي للأشخاص الذين يظهرون قدرة على محاربة المرض، بعد كفاحهم لسنوات طوال من أجل معرفة الفرق بين أنواع السرطان القاتلة وغير القاتلة، ففي السنوات الأخيرة برزت نظرية تفيد بأنه ليس بالضرورة أن يمثل السرطان نقطة ضعف، فقد يكون لدى جهاز المناعة عند بعض الناس قدرة خاصة على احتواء الأورام.

    من أجل التخلص من العلاج الكيماوي للسرطان والذي يكون بالعادة مرهقاً للجسم وقد يحدث تأثيرات سلبية عليه، يحاول علماء ضمن مشروع جديد استنفار خلايا مقاتلة من الجسم نفسه ليكون بديلاً عن الإشعاع.

    فمن المعروف أن العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي يؤثران على الورم السرطاني بشكل مباشر. غير أن هذا العلاج لا يدمر الخلايا السرطانية فقط بل ربما يؤثر سلباً على خلايا سليمة بالجسم. إلا أن هناك أسلوب علمي جديد يخضع منذ بضع سنوات للدراسة المكثفة ويراهن على استنفار "مقاتلين" من الجسم نفسه في مواجهة الخلايا السرطانية التي تهاجمه. هؤلاء المحاربون هم خلايا الجهاز المناعي.

    حيث تتسابق كبرى شركات الدواء لاطلاق ما يمكن أن يصبح أكثر العلاجات فاعلية للوكيميا وأنواع سرطان الدم الأخرى والمعضلة التي تواجه تلك الشركات هو كيف تجعل هذا العلاج متاحا على نطاق واسع وأن تكون تكلفته متناسبة مع ما يحققه من فائدة.

    كما يحاول العلماء المتخصصون استخدام تقنية جديدة من خلال كرات دهنية لحمل الأدوية السامة إلى داخل الورم ويحاول هؤلاء العلماء استغلال القدرة على النقل، التي تتمتع بها هذه الكرات الدهنية، بجعلها تنقل الأدوية السامة إلى الورم.

    بينما يعتقد علماء آخرون انهم توصلوا الى كشف سر المناعة التي تتمتع بها الفيلة ضد مرض السرطان الذي نادرا ما تصاب به مقارنة بالانسان، رغم ان اجسامها مؤلفة من اعداد اكبر بكثير من الخلايا، من جهة أخرى يعد سرطان البروستاتا من أكثر أمراض السرطان التي تحدث وفيات بين الرجال، وقد أثبت أول عقار يستهدف الطفرات الجينية في سرطان البروستاتا فعاليته في تجربة مهمة قام بها علماء محترفون.

    على الرغم من ان مرض السرطان يشكل شبحا مخيفا لكثير من الناس لأنه يهدد حياة الإنسان باستمرار وعلى نحو كبير، الا ان الدارسات الحديثة في مكافحة هذا المرض قد تقدم علاجات جديدة تنعش آمال مرضى السرطان في القضاء عليه.

    فيما يلي ابرز الدراسات والتقارير رصدتها شبكة النبأ المعلوماتية حول علاج مرض السرطان حول العالم.

    هل خوفك من الإصابة بالسرطان مبرَّر؟!

    "صدقوا الأمل لا الدعاية الكاذبة".. هذا التحذير يجب أن يكون مصاحباً لكل خبر ينشر عن جديد أبحاث علاج السرطان، ولكنه لن يكفي وحده، فمن الأهمية بمكان أن يكون لدى كل مهتم خلفية ولو بسيطة عن أنواع هذا الوحش الذي يهدد حياة الملايين حول العالم وإلى أين وصلت الأبحاث لعلاج كل منها، ليتمكن من التفرقة بين الأخبار الصحيحة وضجيج الأكاذيب.

    فالعناوين الجيدة صحفياً مُختصرة وجذَّابة، لكنَّ العلم السليم يسير بخطواتٍ منتظمة في قضيةٍ معقدة على مدى فترةٍ طويلة، وكما تصف المُدوِّنة كاي كارتين، التي تعاني حالةً متقدمة من سرطان الجلد، هذه المسألة: "تميل وسائل الإعلام إلى اختيار سطرٍ واحدٍ لعنونة أحد التقارير ونشره، ولكنَّها لا تلفت انتباه المتابعين أو تُسلِّط الضوء على أن الدواء الجديد قد يحمل مجرَّد فائدةً محتملة، أو حقيقة أنَّ فاعلية العديد من هذه الأدوية لم تُثبَت سوى في الاختبارات المعملية أو على الفئران". بحسب هاف بوست عربي.

    وتتابع "وفي الكثير جداً من الأحيان لا تُثبت فاعلية هذه الأدوية عند تجربتها على البشر. ومن القسوة بالنسبة للمرضى الحاليين ادعاء هذه الأخبار بعناوين مُضلِّلة"، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية، الإثنين 14 أغسطس/آب 2017، عن كارتين.

    من أفضل طرق التعامل مع السرطان طريقة فرِّق تسُد، إذ إنَّ علاج جميع أنواع السرطان التي تصيب الجزء نفسه من الجسم بالطريقة نفسها لا يُعَدُ جيداً بدرجةٍ كافية، ويجب معالجة كل حالة بالدواء المناسب.

    فعلى سبيل المثال، تحتاج بعض أنواع سرطان الثدي إلى بروتينٍ يُسمَّى HER2 لتواصل البقاء، ويمكن معالجتها بدواء هرسبتين. وتعتمد أنواعٌ أخرى من سرطان الثدي على هرمون الإستروجين، ويمكن معالجتها باستخدام أدويةٍ أخرى، مثل دواء تاموكسيفين، لحرمان الخلايا المُصابة من الحصول على هذا الهرمون.

    جاستين ألفورد، كبيرة مسؤولي المعلومات العلمية في مؤسسة Cancer Research UK البريطانية لأبحاث السرطان، توضِّح: "مع استمرار العلم في كشف المزيد عن السرطان، بدأنا التفكير فيه بطريقةٍ مختلفة، وكما علمنا أنَّه إذا أصاب وَرَمان الجزءَ نفسه من الجسم، ليس شرطاً أن يتصرفا بالطريقة نفسها. بعض الأورام تكون أكثر عدوانية، وقد تقاوم بعضها أحد الأدوية، ولكنَّها تستجيب لدواءٍ آخر. وقد ساعد فهمنا لهذه السمات الفريدة لأورامٍ مختلفة على إنتاج واحدٍ من أكثر مجالات البحث إثارةً فيما يتعلق بجميع أنواع السرطان: الطب الشخصي".

    الطبيب والسرطان

    عندما قاربت جلسة الاستشارة على الانتهاء، مال المريض الذي أفحصه إلى الأمام وقال: "إذاً، أيها الطبيب، لم يشرح لي أحد خلال كل ذاك الوقت، كيف سأموت تحديداً؟"، تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية يعرض تجربة طبيب سأله مريض كيف يتسبب السرطان في الموت؟

    "إنه في الثمانينات من عمره، وشعره أبيض وتجاعيد وجهه مليئة بالخبرة، وقد رفض أخذ جولة أخرى من العلاج الكيماوي واختار العلاج بالمسكّنات. ولأنه أكاديمي بشدة فهو يتساءل عن جسم الإنسان ويريد تفسيرات وافية".

    قلت له: "ماذا سمعت؟". فقال بخفة: "القصص المعتادة"، ولكن القلق كان واضحاً على وجهه، وشعرتُ فجأة بأنني أريد حمايته، قلت له بلطف: "هل تريد أن نتكلم في هذا الأمر اليوم؟"، متسائلاً إذا كان يريد أن تكون زوجته معه.

    قال وقد أعجبته مزحته: "كما ترى، يقتلني الفضول لأعرف"، إذا كنت مريضاً بالسرطان أو كان أحد من يهمك أمرهم مصاباً به، فربما وردت تلك الفكرة في ذهنك. السؤال: "كيف يموت الناس بالسرطان؟"، هو الأكثر بحثاً على جوجل، ومع ذلك من النادر أن يسأل المريض طبيبه عن هذا الأمر. وكطبيب فقد الكثير من المرضى وشارك في عدد من المحادثات حول الموت والاحتضار، سأبذل ما في وسعي لأشرح الأمر، ولكن قبل ذلك قد تساعدنا قصة في ذات السياق.

    بعض الناس يخافون مما يمكن أن ينكشف لهم إذا سألوا هذا السؤال، وآخرون يريدون أن يعرفوا ولكن أحباءهم يثنونهم عن ذلك، ذات مرة قالت زوجة لزوجها: "عندما تذكر الموت تتوقف عن المحاربة".

    وهناك قصة محفورة في عقلي لمريضة شابة، طلبت مني قبل أيام من وفاتها أن أخبرها بالحقيقة لأنها صارت محتارة وعائلتها المتدينة لم تكن تخبرها بشيء. بدأت بإخبارها وأنا أمسك بيدها: "أخشى أنك تحتضرين"، ولكن في تلك اللحظة دخل زوجها غاضباً - وقد سمع ما قلته لها - من أنني أقتل الأمل لديها في وقت حرج. وبينما نظرت له معتذرة، كان هو يصيح بي ويخرجني من الغرفة، ثم بعد ذلك أجبرها على الذهاب للمنزل.

    العلاج الكيماوي يفاقم المشكلة

    يُمكن لمُصابي السرطان كذلك أن يموتوا جرّاء الإصابة غير المُتحكم بها التي تسحق موارد الجسم المعتادة، فالإصابة بالسرطان تُضعف المناعة والعلاج الكيماوي المُستخدم في الآونة الأخيرة يُضاعف المشكلة عبر تثبيط نخاع العظام. يمكن اعتبار نخاع العظام المصنع الذي يُنتج الخلايا الدموية، ويمكن لوظيفته أن تضعُف جرّاء استخدام العلاج الكيماوي أو أن تتسلل إليه الخلايا السرطانية، كما يمكن للوفاة أن تقع نتيجة إصابة حادة. ويمكن أيضاً لضعف وظائف الكبد الموجود مُسبقاً أو للفشل الكلوي الناتج عن الجفاف أن يُصعّب من اختيار المضاد الحيوي المناسب.

    علاج السرطان مخبأ في خزانة حمامك تعرف عليه؟

    فَقدت هيلين هيويت كلاً من والدتها وشقيقها الأصغر وطفلها بسبب مرض السرطان، حسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، وعلى الرغم من تغلبها بنجاحٍ على سرطان الثدي، إلا أنها تُصارع حالياً عدة أورامٍ في رئتيها، وهناك خطرٌ كبيرٌ أنْ تصاب بأنواعٍ أُخرى من الأورامِ السرطانية، بسبب تشوهٍ وراثيٍ في حمضها النووي.

    وعلى الرغم من ذلك، تُعَد هيلين رائدةً في انتهاجِ طريقةٍ غير مألوفةٍ لمواجهة هذا الغريم المألوف بشكلٍ زائدٍ عن الحد. حيث تتعاطى هيلين توليفة من الأدوية التجريبية المألوفةِ للغاية للجميع بجانب العلاج الكيميائي التقليدي، والجراحة، والعلاج الإشعاعي، حتى أنّ بعض هذه الأدوية ربما تكون في دولاب حمامك.

    أحد هذه الأدوية هو "ميتفورمين" Metformin دواء مرض السكري، والذي ربما يُساعد في تجويع خلايا السرطان المتعطشة للسكر بجانب وظيفته في جعل الخلايا السليمة أكثر حساسية لتأثير هرمون الأنسولين.

    كما تم وصف كل من دواء ستاتين Statin الخافض للكوليستيرول والمضاد الحيوي من أجل فائدة إضافية، ألا وهي إخماد الالتهاب الذي يُعد وسيلة تستخدمها الخلايا السرطانية من أجل النمو، وهناك أيضاً العلاج الشائع للدودة الشريطية، ميبيندازول Mebendazole الذي قد يثبط نمو الأوعية الدموية في الأورام السرطانية.

    سَعت هيلين وراء هذه الأدوية بعد أن اكتشفت ظهور جذورٍ لورمٍ سرطانيٍ مباشرةً عقب خضوعها لعمليةٍ جراحيةٍ لإزالة ورم بإحدى رئتيها، وصرحت هيلين، طبيبة أمراض القدم في القطاع الصحي NHS والمقيمة في ولفرهامبتون Wolverhampton "بأن تجربة شيء من شأنه إضعاف الأورام دون أن يكون له تأثير كبير عليّ من ناحية الأعراض الجانبية بدا شيئاً منطقياً"، وعلى الرغم من أن الحكم لم يَصدر بعد فيما إذا كانت هذه الأدوية تحدث فارقاً، إلا أن هذه الأدوية ليست الوحيدة التي تخضع لإعادة تقييم شامل من بين الأدوية المألوفة في خزانة الأدوية، بدءاً بالأسبرين Aspirin ومروراً بمُضادات الحموضة Antacids، ومُثبطات بيتا Beta Blockers وانتهاءً بالمسكنات ومضادات الالتهاب إبوبروفين Ibuprofen، حيث أضحت كلها تحت البحث باعتبارها مضادات محتملة للسرطان. بحسب هافينغتون بوست عربي.

    وبخلاف وسائل العلاج القديمة التي تستهدف وتدمر الخلايا السرطانية المنقسمة بشكل مباشر، يبدو أنّ العديد من هذه الأدوية المعاد تطويعها، تستهدف الخلايا السليمة، التي تتعاون مع الخلايا السرطانية وتدعم نموها بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية.


    يتبع👇
  4. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    عقار جديد يعالج أشرس أنواع السرطان

    كشفت دراسة جديدة عن عقار مناعي جديد أدى إلى ضمور أورام سرطان هودجكن (أو لمفوما هودجكن، وهو أشرس أنواع سرطان الدم) لدى 66% من المرضى.

    تقرير نشرته صحيفة The Independent البريطانية ذكر أن العقار المناعي اسمه نيفولوماب Nivolumab، وقد أبهر الباحثين بنتائجه التي قلصت أورام ثلثي المرضى الخاضعين للدراسة الحديثة بصورة ملحوظة، حيث أسهم العقار في خلوّهم من أعراضهم السرطانية لما يقرب من 8 أشهر.

    يقول د. غراهام كولينز، المستشار في أمراض الدم في أمانة مؤسسة مستشفيات جامعة أكسفورد، وهو أيضاً عضو في فريق البحث: "في كل عام يشخّص 2000 شخص في المملكة المتحدة بمرض لمفوما هودجكن، وللأسف فإن أغلبهم هم ممن في العشرينات والثلاثينات من العمر".

    ويتابع الطبيب الباحث القول إن استفحال السرطان وتطوره في مريض ما رغم وجود العلاج أمرٌ يجعل ما باليد حيلة لعلاجه ومداواته، "لكن لأول مرة ضمن تلك الفئة من المرضى شهدنا علاجاً مناعياً يقلل بشكل ملحوظ من وطأة السرطان عند أغلب المرضى. إن نيفولوماب يمنحنا أملاً حقيقياً في الشفاء من المرض، والأمل الآن منعقدٌ على ترجمة ذلك فعلياً بإنقاذ حياة المرضى وأعمارهم أكثر مما كان ممكناً من ذي قبل".

    ونيفولوماب عقارٌ من جيل جديد من العقاقير "الذكية" التي تحول دون الخلايا السرطانية وحماية نفسها من نظام مناعة الجسم، وقد أثبت العقار فاعليته أمام الميلانوما التي هي من أخطر أنواع سرطان الجلد، كما ربح معركته أيضاً أمام أحد أنواع سرطان الرئة.

    والآن تأتي هذه الدراسة لتكشف عن فاعلية نيفولوماب أمام داء هودجكن لدى المرضى الذين لم يسجل لهم تجاوبٌ مع غيره من العلاجات، وكان 80 مريضاً تتراوح أعمارهم بين 18 - 72 قد خضعوا لاختبارات وتجارب المرحلة الثانية من هذه الدراسة.

    ومرض هودجكن ينشأ في النظام اللمفاوي في الجسم، ويصيب خلايا الدم المناعية المعروفة باسم خلايا "ب" اللمفاوية، في عام 2013 أصيب 1954 شخصاً في بريطانيا بهذا المرض، وكان معظم المصابين من الشباب اليافعين في العشرينات، فضلاً عن كبار فوق الـ70، نتائج التجربة كشفها فريق البحث في الاجتماع السنوي لرابطة أطباء الدم الأوروبية الذي عقد بكوبنهاغن بالدنمارك، وعما قريب ستنشر النتائج في مجلة "لانسيت" للأورام وأمراض السرطان The Lancet Oncology.

    وقال جوناثان بيرس، المدير التنفيذي في رابطة أمراض اللمفوما: "من المهم تطوير أنواع جديدة مبتكرة من العلاجات وجعلها في متناول أيدي مرضى اللمفوما. نريد لجميع المصابين بمرض اللمفوما تلقي أفضل أنواع العلاج والعناية، وكلما زادت الخيارات المتوافرة أمامنا لتحسين نتائج المرضى وظروف حياتهم، كلما كان ذلك أفضل".

    نهاية السرطان

    قدم باحثون ألمان طريقة جديدة لمهاجمة خلايا السرطان تدعى "حصان طروادة"، وهي تحاكي هجوم الفيروسات على الجسم، فينتج الجهاز المناعي أجساماً مضادة تهاجم خلايا الأورام، تم تجربة تلك الطريقة على ثلاثة أشخاص فقط حتى الآن، وهي تعتبر أحدث ما توصل إليه علم العلاج المناعي، الذي يهدف إلى تنشيط مناعة الجسد لمحاربة المرض، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس 2 يونيو/حزيران 2016.

    ويُصنع "حصان طروادة" في المعمل، وهو يتكون من جسيمات نانوية تحتوي على الحمض النووي الريبوزي للسرطان، وهو نوع من الشفرة الجينية، مغلف داخل غشاء من الأحماض الدهنية. هافينغتون بوست عربي.

    تحقن الجسيمات في جسد المريض فتحدث تأثيراً مشابه لهجوم فيروسي عليه، ثم تخترق خلايا مناعية متخصصة. تلك الخلايا المتغصنة تفك شفرة الحمض النووي الريبوزي الموجود في الجسيمات النانوية، مما يتسبب في إطلاق مضادات السرطان، تنشط مضادات الخلايا التائية المقاومة للسرطان محفزة بذلك الجسم لمهاجمة الأورام.

    بعد تجربة العلاج على الفئران، تمت تجربته على ثلاثة أشخاص مصابين بسرطان الجلد بجرعات منخفضة، كخطوة أولى في عملية طويلة ومتأنية لتجربة العلاج على البشر، وقال فريق الباحثين إن الثلاثة الذين تم تجربة العلاج عليهم تولدت لديهم استجابة مناعية قوية.

    علاج كافة أنواع السرطان

    وأضاف الباحثون أن نجاح التجارب المقبلة قد يمهد الطريق لعلاج كافة أنواع السرطان، يسمى العلاج الجديد "لقاح الحمض النووي الريبوزي" (RNA vaccine) وهو يعمل بنفس طريقة اللقاح الوقائي، عن طريق محاكاة عاملٍ معدٍ وتدريب الجسد للتصدي له.

    وكتب يولاندا دي فريس، وكارل فيجدور، الخبيران بالمركز الطبي بجامعة رادبود في نيجامجن بهولاندا، "من المثير للإعجاب أن مرضى السرطان الثلاث تولد لديهم استجابة مناعية". وذلك في تعليق لهما نشرته مجلة Nature. ولكنهما أكدا على أنه من الضروري إجراء المزيد من التجارب على مستوى أوسع للتأكد من نتائج تلك الأبحاث.
  5. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    تقنية جديدة لعلاج الأورام المخادعة

    نجح فريق من الأطباء بجامعة شيفيلد البريطانية في اكتشاف طريقة جديدة لعلاج مرض السرطان من خلال استخدام جهاز الرنين المغناطيسي على فئران التجارب؛ ولكن ينقص هذه الطريقة الجديدة مزيداً من الدراسات والأبحاث قبل استخدمها في علاج الأشخاص المصابين بالسرطان، ومن المعروف أن جهاز الرنين المغناطيسي يستخدم للكشف عن أمراض السرطان، ولكن بعد سلسلة من التجارب على الفئران تم معرفة قدرة هذا الجهاز على القضاء على الأورام السرطانية التي يصعب الوصول إليها بطرق العلاج المعتادة، ويأمل هذا الفريق الطبي في أن تصبح هذه التقنية الجديدة انتصاراً كبيراً في مجال علاج الأورام السرطانية التي يطلق عليها «المخادعة»، وهي التي لا يستطيع الجراح الوصول إليها لاستئصالها؛ حيث يستحيل علمياً إزالتها مثل أورام المخ وأورام العمود الفقري التي يسهل انتشارها في الجسم كله.
    أصبح الآن جهاز الرنين المغناطيسي وسيلة للعلاج، إضافة إلى الكشف عن مرض السرطان؛ حيث قام فريق طبي من جامعة شيفيلد البريطانية بتركيز القوة المغناطيسية لهذا الجهاز في حركة العلاج للسرطان؛ وذلك عن طريق الحقن في فئران التجارب، وتوصلت نتائج التجارب التي أجريت على هذه المجموعة من الفئران إلى نجاح فاعلية هذه التقنية الجديدة، وظهرت قدرتها كوسيلة علاجية يمكن بواسطتها القضاء على الأورام التي يصعب الوصول إليها؛ ولكنها تحتاج إلى تجارب إضافية قبل تطبيقها على البشر المصابين بالسرطان، وتشير الدكتورة مونيتا موتانا رئيسة الفريق الطبي إلى أن هذه التقنية الجديدة مبشرة وواعدة؛ لأنها تمثل وظيفتين في جهاز واحد، وهي قدرة الجهاز على فحص واكتشاف الأورام السرطانية وفي نفس الوقت تشكل علاجاً جيداً وناجحاً، وكل ما ينتظره هذا العلاج للتطبيق على البشر، هو التأكد من كفاءة وفاعلية هذه الأجهزة عند استخدمها على الأشخاص المصابين، والوصول إلى تقليل الفترة الزمنية لوجود المريض داخل جهاز الرنين المغناطيسي؛ حيث إن الفترة التي مرت على فئران التجارب في هذه الأجهزة وصلت من نصف ساعة إلى ساعة كاملة، وهذا الوقت يعد طويلاً على الأشخاص ويحتاج إلى تقليصه بصورة معقولة.
    يفيد استخدام الرنين المغناطيسي (MRI) لعلاج الأورام السرطانية في أنه يستهدف الخلايا السرطانية، إلى جانب عدد ضئيل للغاية من الأنسجة السليمة المحيطة به؛ وذلك يحد من الآثار الجانبية والسلبية التي يعانيها المريض، وجرب الفريق هذه التقنية على فئران مصابة بسرطان البروستاتا الذي انتشر ووصل إلى الرئتين، وقام الفريق باستخدام علاج يتكون من خلايا دم بيضاء بشرية معدلة لحمل الفيروسات القاتلة للخلايا السرطانية، وقبل حقن هذا الدواء للفئران تم مغنطته بجهاز الرنين المغناطيسي، من خلال تحميله بجسيمات مجهرية من الحديد، وبعد حقن فئران التجارب بالدواء الممغنط تمكن الفريق من توجيه حركة الدواء عن طريق المغناطيس القوي الموجود بجهاز الرنين المغناطيسي ليستهدف الدواء المناطق المصابة بالسرطان، وطريقة الفيروسات وسيلة يستخدمها الباحثون للقضاء على الخلايا السرطانية بواسطة جهاز المناعة، وكان التحدي الحقيقي هو استهداف الخلايا المصابة بدقة، وخاصة الخلايا التي يصعب الوصول إليها بالطرق التقليدية.

    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...8-eb93a8c78703
  6. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    قشور الأفوكادو تحمي من السرطان

    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...2-faeb4403bded
  7. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    أورام حميدة تتحول إلى خبيثة بعد سنوات

    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...c-c613210a8a3d
  8. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    أدوية لعلاج أكثر من مرض

    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...0-18f727366421
  9. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    فيتامين «سي» لعلاج سرطان الدم

    http://www.albayan.ae/five-senses/la...8-21-1.3031056
  10. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    علاج سرطان المعدة بعقار يستخدم لسرطانيْ الجلد والرئة

    http://www.aljazeera.net/news/health...ي-الجلد-والرئة
  11. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    دواء لإدمان الخمر يمكنه علاج الأورام السرطانية
    http://www.alnilin.com/12862271.htm
  12. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    هذه الوصفة القديمة علاج لكل الأمراض : السكري السرطان، الجلطات ،التهابات المفاصل، الأيدز وغير ذلك ...
    http://www.almadenahnews.com/article...لأيدز-وغير-ذلك
  13. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    العلاج المناعي للسرطان يثبت فاعلية في المراحل المبكرة للمرض

    https://arabic.sputniknews.com/scien...ن-مرحلة-مبكرة/
  14. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    اكتشاف علاج يُحوّل مرض سرطان الجلد من “قاتل” إلى “مزمن”

    https://www.eremnews.com/entertainment/health/986375
  15. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    فوائد الرمان للوقاية من السرطان

    http://www.hiamag.com/صحة/صحة/677331...اية-من-السرطان
  16. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    مفاجأة سارة- علاج جديد يمنع انتشار سرطان الجلد... هكذا يصبح المرض غير قاتل
    http://www.lahamag.com/article/99303...المرض-غير-قاتل
  17. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    تم تحديثها 13-09-2017 في 12:00 PM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]
  18. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    علاج السرطان: تقنية جديدة قد تستبدل العلاج الكيميائي

    تُستخدَم كل من تقنيات المعالجة الكيميائية والإشعاعية والمناعية عادةً في معالجة السرطان، لكنّها غير فعالة على جميع مرضى السرطان، أما في دراسة حديثة اكتشف علماء تقنية قاتلة للخلايا السرطانية قد تكون أكثر فعالية من طرق علاج السرطان التقليدية.

    إذ يظهر باحثون علميّون كيف أدت تقنية تدعى موت الخلية المعتمد على الكاسباس (caspase-independent cell death) -أو اختصارًا (CICD)- بشكل متكرر إلى الاستئصال الكامل لخلايا الورم القولوني المستقيمي، وهو ما لا يحدث عادةً باستخدام طرق المعالجة الحالية للسرطان.

    ونشر د.ستيفين تايت (Stephen Tait) المؤلف المشارك للدراسة وزملاؤه من معهد (UK Beatson) لأبحاث السرطان التابع لجامعة غلاسغو في المملكة المتحدة نتائجهم في دورية (Nature Cell Biology).

    لا يزال السرطان أحد أثقل الأعباء الصحية في زماننا، ففي السنة الماضية شُخّصَت أكثر من مليون وستة آلاف إصابة جديدة بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية بمفردها، ومات حوالي ستمئة ألف شخص بسبب هذاالمرض.

    ويشرح د.تايت وفريقه أنّ غالبية طرق معالجة السرطان الحالية تعمل على تحفيز الاستماتة (apoptosis)، وهي نموذج للموت الخلوي المبرمج أو الانتحار الخلوي، يساعد الجسم على التخلص من الخلايا الشاذة أو غير الضرورية، عن طريق تفعيل بروتينات تدعى الكاسباس (caspases)، لكنّ الاستماتة غالبًا ما تكون غير فعالة في الخلايا السرطانية.

    وتكمن إحدى طرق قتل الخلايا السرطانية في إعادة تفعيل الاستماتة عن طريق المعالجة الكيميائية أو الشعاعية على سبيل المثال، لكنها غير فعالة دائمًا، وأظهر البحث أن الخلايا السرطانية تتمكن أحيانًا من تفادي الاستماتة المحرضة بالمعالجة، كما اقترحت بعض الدراسات احتمالية تحفيز الاستماتة لنمو الورم السرطاني.

    لكن تقنية (CICD) تحرز تقدمًا في قتل السرطان، إذ يشرح د.تايت وفريقه في دراستهم أن (CICD) تقتل الخلايا السرطانية من خلايا عملية تجعل الغشاء الخارجي للميتوكوندريا (المتقدرات) نفوذًا، وتسمى بالإنكليزية (mitochondrial outer membrane permeabilization)-أو اختصارًا (MOMP)- وذلك دون تحرير بروتينات الكاسباس التي تُطلق عادةً عبر الاستماتة.

    ويتابع الفريق الشرح: «عادةً تموت الخلايا تباع عملية الـ(MOMP)، حتى عند غياب نشاط بروتينات الكاسباس، وهذا يعني أن الـ(MOMP) تحكم بالموت على خلية ما دون رجعة». وما يهمّ أيضًا أنه عند موت الخلايا السرطانية نتيجة تقنية (CICD)، فإنها ترسل إشارات للجهاز المناعي محفزةً إياه على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تمكنت من الهرب من (CICD) وقتلها.

    وعندما اختبر د.تايت وفريقه هذه التقنية على الأورام القولونية المستقيمية المزروعة في المختبر، وجدوا أنها تمكنت من قتل كل الخلايا السرطانية تقريبًا، ورغم الحاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد سلامة تقنية (CICD) وفعاليتها، ويعتقد الباحثون أنها قد تؤدي لعلاج أفضل لعدد من السرطانات.

    وقال د.ستيفين تايت: «خلاصةً، تمتلك هذه الآلية التمكن على تحسين فعالية المعالجة المضادة للسرطان بشكل كبير، وإنقاص السمية غير المرغوبة،» وأضاف: «بأخذ نتائجنا بعين الاعتبار، نقترح أن استخدام (CICD) كطريقة لعلاج السرطان يبرر المزيد من البحث».

    https://www.elmethaq.net/se7awjmal/6...علاج-الكيميائي
  19. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    الكشف عن آلية نشوء سرطان الكبد

    http://elaph.com/Web/News/2017/9/1167193.html
  20. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    «البروبيوتيك» علاج واقٍ من سرطان القولون

    أجرى الدكتور جيمس فيرسالوفيك، المتخصص في علوم الأمراض والمناعة في كلية بايلور للطب في هيوستن، دراسة أخيراً، بحثت في إمكانية استخدام أنواع محددة من البروبيوتيك لتفادي سرطان القولون والمستقيم أو علاجه.

    وأظهرت الأبحاث التي ركزت على دور «البروبيوتيك» الموجود طبيعياً في أمعاء الثدييات أنه يقلّص من معدّل الالتهابات في الأمعاء، بما دفع فريق البحث لاختبار تأثيره على أورام القولون السرطانية.

    وأسفرت التجارب على الفئران عن نتائج واعدة في منع تكون التكتلات السرطانية في الأمعاء، نشرت في مجلة «أميريكان جورنال للأمراض» على أن يستمر البحث للوصول إلى حقائق ثابتة في المجال.
    http://www.albayan.ae/five-senses/ea...9-15-1.3046704
صفحة 18 من 70 الأولىالأولى ... 816171819202868 ... الأخيرةالأخيرة