قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم

اخبار و مواضيع متنوعة

تقييم هذا المقال
عيون إلكترونية حيوية لعلاج المصابين بالعمى في بريطانيا






يعدّ التهاب الشبكية الصباغي (RP) من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تخرّب قدرة الشبكية على الاستجابة للضوء عن طريق تعطيل المستقبلات الضوئية العصويّة. ويقدّر المعهد الوطني للعيون بأن واحداً من كل 4 آلاف شخص حول العالم يعاني من هذا الاضطراب.

غير أن الأشخاص الذين فقدوا بصرهم بسبب التهاب الشبكية الصباغي في المملكة المتحدة قد يكون لديهم الأمل قريباً، لأن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) تموّل عملية زرع أجهزة عند عشرة مرضى للمساعدة في علاج هذا النوع من العمى.

وتعمل زرعات العين الإلكترونية الحيوية آرغوس 2 جنباً إلى جنب مع كاميرا صغيرة محمولة على زوج من النظارات التي يرتديها المريض. ويتم تحويل الصور الناجمة عن الكاميرا إلى إشارات لاسلكية عبر أقطاب كهربائية مثبّتة في شبكية العين. وتقوم هذه الأقطاب الكهربائية بتحفيز الخلايا الشبكية المتبقية، والتي تقوم بعد ذلك بنقل المعلومات إلى الدماغ، مما يعيد بعض البصر بشكل فعال إلى المريض.

كيفية عمل زرعات شبكية العين آرغوس 2. حقوق الصورة: بي بي سي
ويقول الدكتور جوناثان فيلدن - مدير الانتداب المتخصص في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: "إن هذا الإجراء المبتكر للغاية، والذي تموّله هيئة الخدمات الصحية الوطنية، يبدو واعداً في الحقيقة، ويمكنه أن يغيّر من حياة الأشخاص".

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتاح فيها أحد العلاجات لالتهاب الشبكية الصباغي. حيث سيتم علاج نصف المرضى أثناء خضوعهم لعملية الزرع في مستشفى مانشستر الملكي للعيون، في حين سيتم إجراء العملية للنصف المتبقي في مستشفى مورفيلدز للعيون في عام 2017.

وبعد إجراء العمليات الجراحية، سيتم مراقبة المرضى ومتابعتهم بشكل وثيق لمدة عام لتحديد مدى قدرة الزرعات على تحسين نوعية حياتهم.

تكنولوجيا تغيّر الحياة
وتفيد الجارديان بأنه يوجد في المملكة المتحدة - حيث يتم تنفيذ البرنامج - ما يقدّر بـ16 ألف شخص يعاني من هذا الاضطراب. ويوجد من بين هؤلاء حوالي 160-320 شخصاً من المحتمل أن يكونوا مؤهلين للخضوع لعملية العين الإلكترونية الحيوية. وترتكز نية هيئة الخدمات الصحية الوطنية في دعم التمويل لأول عشرة مرضى يحصلون على الزرعات على رؤيتها في عرض العلاجات القابلة للتطبيق والمتاحة لمرضى التهاب الشبكية الصباغي.

ومع ذلك، ففي مختلف مجالات العلوم، أظهرت التطورات في مجال التكنولوجيا والأبحاث بأنها واعدة من حيث الوقاية من العمى أو استعادة البصر.

ففي إحدى الدراسات، قامت جوجل ديب مايند - وهي شركة أبحاث الذكاء الاصطناعي (AI) التابعة لشركة ألفابت - بتطوير خوارزمية للذكاء الاصطناعي يمكنها الكشف عن اعتلال الشبكية السكري، وهو أحد أكثر أشكال العمى شيوعاً ويؤدي إلى فقدان تدريجي للبصر.

علاوة على ذلك، فإن العلاج الجيني الذي يهدف إلى علاج العمى الناجم عن ضمور الشبكية الوراثي هو بالفعل في المرحلة النهائية من موافقة إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، ويمكن أن يصل إلى السوق في وقت مبكر من عام 2017. كما استخدم الباحثون في معهد سولك التقنية الثورية لتعديل الجينات كريسبر / كاس 9 لإظهار كيف يمكن استخدامها لاستعادة البصر بشكل جزئي وذلك في إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران المصابة بعيوب وراثية.

http://www.elfagr.org/2411911

أرسل "اخبار و مواضيع متنوعة" إلى Digg أرسل "اخبار و مواضيع متنوعة" إلى del.icio.us أرسل "اخبار و مواضيع متنوعة" إلى StumbleUpon أرسل "اخبار و مواضيع متنوعة" إلى Google

تم تحديثها 02-12-2017 في 04:58 AM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
  1. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  2. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    بكتيريا تحد من آثار التقدم في السن

    http://www.alkhaleej.ae/mob/detailed...7-21b660c87b9f
  3. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    اكتشاف أنزيمات لدى البكتيريا تساعدها على مقاومة المضادات الحيوية

    https://m.youm7.com/story/2018/7/10/...لحيوية/3866623
  4. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    "البكتيريا" علاج لسوء التغذية لدى الأطفال

    http://www.bbc.com/arabic/vert-fut-45303486

    https://al-ain.com/article/malnutrit...ldren-bacteria
  5. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  6. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    اكتشاف طبي سيساعد آلاف المرضى على البقاء على قيد الحياة

    https://www.akhbaralaan.net/health/2...على-قيد-الحياة

    https://www.albayan.ae/health/life/2018-08-27-1.3342940
  7. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  8. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    وداعا لالتهاب المفاصل الروماتويدي بفضل حقن "النانو إسفنج"

    https://al-ain.com/article/rheumatoi...nusculesponges
  9. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    دراسة تكشف آثاراً سلبية للبكتيريا المفيدة

    https://mobile.twasul.info/1213304/

    https://www.skynewsarabia.com/amp/te...كتيريا-المفيدة
  10. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  11. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  12. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    بالفيديو.. ابتكار روبوت دقيق يزحف داخل الجسم لإيصال الأدوية

    https://www.eremnews.com/entertainment/health/1511585


    ابتكرت مجموعة من علماء جامعة “هونغ كونغ” روبوتًا دقيقًا يشبه اليرقة لإيصال الأدوية إلى داخل جسم الإنسان.

    ويستطيع الروبوت الثوري، أن يتكيف مع البيئات الصعبة والتحرك بكفاءة خلال الجسم حتى في الأسطح المغمورة في سوائل الجسم مثل الدم أو المخاط.

    ولكن بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ما يميز هذا الروبوت الدقيق، هو امتلاكه لمئات الأرجل التي يبلغ طولها أقل من مليمتر واحد والتي تبدو وكأنها شعيرات صغيرة.

    وقال المسؤول الأول عن الدراسة شين ياجينغ، إن “أرجل الروبوت المدببة تقلل إلى حد كبير من منطقة التلامس والاحتكاك بالأسطح الرطبة والجافة”.

    وأظهرت الاختبارات المعملية أن الروبوت الدقيق قادر على حمل حمولة أثقل من وزنه بـ100 مرة، ورجح الباحثون أن يتم إدخال الروبوت في أجسام المرضى عن طريق البلع أو من خلال تجويف في الجلد.


    وطوّر العلماء هذه التقنية لتتمكن من تحديد أجزاء معينة في الجسم، والتي يصعب الوصول إليها من دون جراحة، لإيصال الدواء إليها.

    ويبلغ سمك جسم الروبوت المكون من السيليكون، حوالي 0.15 ملم، كما يبلغ طول كل ساق مخروطية 0.65 ملم، ويصل الفراغ بين الأرجل إلى 0.6 ملم.

    ويأمل الأطباء بتطوير تصميم قابل للتحلل خلال عامين أو ثلاثة أعوام، ليتخلص منه الجسم تلقائيًا بعد أداء المهمة، قبل إجراء المزيد من الاختبارات على الحيوانات وفي نهاية المطاف على البشر.


    https://youtu.be/H9yBZf-S-YU




    https://www.slaati.com/2018/09/28/p1198883.html
    .
    .
  13. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    علماء يتوصَّلون إلى أساليب جديدة لعلاج الأمراض بـ"الكهرباء"


    يُعالج الأطباء كل الحالات تقريبا، بدايةً من الاكتئاب إلى ارتفاع ضغط الدم، بواسطة قرص من الدواء، وإذا وصف لك طبيبك أي شيء غير الحبوب (على افتراض أنك لست بحاجة إلى جراحة)، فقد يثار الشك داخلك، لكن هذا سيتغيّر قريبا، إذ أصبح الطب متطرفًا الآن، وأحد الأساليب الجديدة الجذرية لعلاج بعض الأمراض هو الكهرباء، لكن لماذا.
    يعدّ كلّ شيء تقوم به، بداية من المشي إلى النوم، يتم التحكم فيه أو تنظيمه بواسطة إشارات كهربائية، وتنتقل هذه الإشارات الصغيرة عبر نظامك العصبي، فتنقل المعلومات وتسمح باتخاذ القرارات المعقدة، ويقع محور النشاط الكهربائي في الدماغ، ومن هناك تتفرع الأعصاب إلى جميع أركان الجسم.
    وتتجلّى أهمية هذه الإشارات الكهربائية في تأثير الإصابة على أي جزء من الجهاز العصبي، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى شلل لا رجعة فيه.
    وتشمل الصدمة الأكثر شيوعًا إصابة الحبل الشوكي. في جميع أنحاء العالم، إصابة الحبل الشوكي تؤثر على نحو 2.5 مليون شخص مع نحو 130،000 حالة جديدة كل عام، وإذا أمكننا إيجاد طريقة لقراءة وكتابة الإشارات الكهربائية، وبعبارة أخرى، فهم لغة الجهاز العصبي، ستكون لدينا واجهة رقمية للجسم، عندئذٍ يمكن لجهاز مزروع سد الفجوة التي خلفتها إصابة الحبل الشوكي.
    وليس الأشخاص الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي فقط هم الذين سيستفيدون من هذا النوع من التكنولوجيا، يمكننا توجيه البنكرياس لإنتاج المزيد من الإنسولين، أو يمكننا رفع أو خفض معدل ضربات القلب دون الحاجة إلى اللجوء إلى الحبوب. في جوهرها، يمكننا السيطرة على الجسم.

    الضفادع الراقصة
    يعدّ لويجي جالفاني واحدا من أوائل العلماء الذين أدركوا أن الكهرباء قد تكون لها أهمية في التشغيل الطبيعي للحياة. اكتشف هذا في عام 1791 عندما أجرى تجارب على الضفادع، أثناء تشريحه لكي يشرح لتلاميذه تكوين الضفدعة وتشريحها، وثبّت جسم الضفدعة بدبوس وعند قيامه بإمساك المشرط لاحظ ارتعاش جسم الضفدعة ولاحظ وجود صعقة كهربائية في عضلة الضفدعة، ففسر ذلك خاطئا بأن جسم الضفدعة يولد الكهربة، لكن الصحيح هو وجود معدنين مختلفين (دبوس تثبيت جسم الضفدعة ومشرط التشريح) وبينهما الكتروليت (سائل جسم الضفدعة)، وربط بهذه التجربة بين الحياة والحركة وبين الكهرباء.
    ورغم أن جالفاني أخطأ في تسفير هذه الظاهرة فإنها تعد اكتشافا للكهرباء الحيوية (الموجودة داخل جسم الإنسان) لأن عضلة الضفدعة تحركت نتيجة لإشارة الكهربائية. سمى جالفاني هذه الظاهرة "الظاهرة الجلفانية" وبعد قرن من ذلك تم طرح فكرة جهاز تنظيم ضربات القلب الاصطناعي لأول مرة، واليوم، تعد الإلكترونيات الحيوية مجالا نشطا للغاية في مجال الأبحاث، ومع ذلك ففي القرنين الماضيين منذ أن قام جالفاني بتجربته لأول مرة والتي سميت لبعض الوقت "الضفادع الراقصة" لا يزال هناك عدد قليل من الأجهزة المتاحة تجاريا التي تتفاعل مع الجهاز العصبي، والأكثر شيوعًا هو جهاز تنظيم ضربات القلب، وهو الجهاز الذي تم طرحه لأول مرة في عام 1958.
    الهدف الواعد للأجهزة الجديدة هو التغلب على مشكلات العصب المبهم. هذا العصب، الذي يمتد إلى جانبي عنقك، مرتبط بالعديد من الأعضاء، والأجهزة التي تحفزه قد تكون قادرة على علاج الأمراض على نطاق واسع مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والإدمان على الكحول.
    واحدة من قصص النجاح الرئيسية هي جهاز لعلاج الصرع المقاوم للأدوية، وتم استخدام هذا الجهاز بواسطة LivaNova لأكثر من 100.000 شخص، فهو يساعد على منع النشاط الكهربائي غير الطبيعي الذي يسبب النوبات داخل الدماغ عن طريق تطبيق نبضات كهربائية صغيرة على فترات منتظمة 24 ساعة في اليوم، كل يوم. هذه النبضات تنتقل إلى العصب المبهم وإلى الدماغ.
    ويقلل الجهاز من عدد نوبات الصرع للنصف لأكثر من 40 في المائة من المرضى، ومع ذلك، يمكن أن يسبب التحفيز المستمر آثارا جانبية غير مرغوب فيها، بما في ذلك الألم والصداع وضيق في التنفس.

    التقدّم المحرز
    في حين أن تحفيز العصب المبهم بالكهرباء مفيد بشكل واضح، إلا أنه لا يزال نهجا خاما تمامًا لكنه سيكون أقوى بكثير إذا استطعنا تسجيل الرسائل التي تنتقل بالفعل على طول الأعصاب. قد تنبهنا هذه الرسائل إلى بداية نوبة صرع، على سبيل المثال، وتمكين التحفيز عند الطلب الذي يخفف من الآثار الجانبية غير المرغوب فيها للنظام الحالي، ومع ذلك، فإن إشارات التسجيل في العصب ليست سهلة. يحتوي العصب المبهم على عشرات الآلاف من العصبونات وكل إشارة كهربائية ضعيفة ويصعب اكتشافها. إلى جانب ذلك فإن حقيقة أن الإشارات المسببة للتداخل من العضلات تكون في الغالب أكبر 100 مرة من الإشارات الموجودة داخل الأعصاب، ومن أجل اكتشاف نوبة وشيكة، على سبيل المثال، يجب أن يكون الجهاز مزروعا ليكون قادرًا على تسجيل إشارة صغيرة واحدة وتحديدها من وقت لآخر.
    رغم هذه التحديات بدأ العمل المستمر للعلماء والأطباء والمهندسين في جعل حلم الطب الحيوي الإلكتروني حقيقة. ولعبت التطورات في تكنولوجيا الكهرباء، ومعالجة الإشارات دورا رئيسيا، فالتسجيلات الجديدة المصنوعة من العصب المبهم فكّت شفرة المعلومات المتعلقة بالتنفس والتي قد تكون حيوية في تصميم الأجهزة التي تعالج اضطرابات الجهاز التنفسي، بعد أكثر من قرنين من قيام لويجي جالفاني برقصة ضفادعه، أصبحت الإمكانيات الحقيقية للواجهات العصبية في النهاية تؤتي ثمارها. والأعصاب المبهمة ليست الأهداف الوحيدة حيث تهدف الأبحاث في إنجلترا إلى إعادة السيطرة على المثانة للمرضى الذين يعانون من إصابة الحبل الشوكي عن طريق تسجيل الإشارات.

    https://www.palestinetoday.net/501/0...اض-بـ-الكهرباء

    https://www.alyementoday.com/501/065...اج-بعض-الأمراض



    https://almustaqbal.com/article/2092...تيار-الكهربائي

    https://www.emiratesvoice.com/amp/50...اج-بعض-الأمراض
  14. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    الكهرباء .. دواء للسكري ومنظم لضربات القلب

    https://www.alroeya.ae/article/20221...م-لضربات-القلب
  15. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
    تقنيات جديدة في مواجهة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية

    .
    .
    .
    إن وصولنا لحقبة ما بعد المضادات الحيوية، بحيث تصبح العدوى البكتيرية الشائعة والبسيطة يمكنها أن تكون قاتلة، هي ليست بمجرد خيال مستقبلي، هي بالفعل واقع واحتمال قريب قد نعيشه في القرن العشرين.
    .
    .
    .

    منظمة الصحة العالمية

    تقتل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية أكثر من 50 ألف طفل في الهند سنويًا، وقرابة 40 ألف ضحية في جارتها الآسيوية تايلاند، بينما تشير تقارير «مراكز مكافحة الأمراض و اتقائها-CDC»، إلى أن ضحاياها في الولايات المتحدة يقارب 25 ألفًا، ويرتفع عدد الضحايا إلى قرابة ربع مليون في القارة الأوروبية، ورغم غياب بيانات دقيقة أو أكثر شمولًا عن انتشارها في القارة الأفريقية أو منطقة الشرق الأوسط، تشير عدة دراسات وتقارير إعلامية متفرقة، إلى أنها تحصد أرواح الآلاف بشكل مستمر. فالوضع أشبه بحالة حرب مع كائنات لا نراها بأعيننا، كلما أكثرنا في استخدام أسلحتنا، كشرت عن أنيابها وازدادت شراسة.

    الإسراف في استخدام المضادات الحيوية، تلك الأدوية التي كانت تعتبر بمثابة السحر الذي يشفي من كل العلل، قد ساعد في ظهور بكتيريا خارقة لا تتأثر بمعظم الأدوية المعروفة، كما أن معدل اكتشاف المضادات الحيوية الجديدة قد انخفض لأقل درجاته، فمنذ قرابة منتصف ثمانينات القرن الماضي، لم يتم اكتشاف أي أجيال جديدة فعالة من أسلحتنا العلاجية إلا بعد فترة تقارب الـ30 عامًا.

    وعليه، ارتفع معدل ضحايا الجراثيم المقاومة إلى قرابة 700 ألف سنويًا، ومن المقدر أنه بحلول عام 2080، ستزداد الأعداد إلى عشرة ملايين شخص سنويًا في جميع أنحاء العالم، وهو أكثر ممن يموتون حاليًا بسبب السرطان، لتصبح الأزمة الصحية الأكبر والأخطر على الإطلاق.

    على كلٍ، فإن العديد من الباحثين من مختلف أنحاء العالم، يعكفون في معاملهم بهدف تطوير علاجات جديدة، قد تكون أكثر مرونة وفعالية من سابقتها، ولنبدأ جولتنا بالتعرف على ترسانة الأسلحة التي يأمل الباحثون في أنها قد تشكل الفارق، في حربنا ضد الميكروبات المتطورة.

    أسلحة جديدة
    في مواجهة يفوز فيها الأقوى والأكثر تطوراً، لا شك أن استبدال المضادات الحيوية التقليدية بأخرى أكثر فعالية يمثل حاجة ضاغطة وحلاً بديهياً، وإن كان مؤقتاً، في سبيل حل أزمة البكتيريا المقاومة المتطورة.

    من بين الجهود المبذولة في تصنيع أدوية جديدة، أطلق «ماثيو ابتون»، معاون رئيس العلوم الطبية الحيوية بـ«جامعة بليموث»، بالتعاون مع آخرين، شركة جديدة تدعى «امبرولوجيكس Amprologix» لتضمن تطوير وتسويق أنواع جديدة من المضادات الحيوية.

    من المتوقع أن يكون المنتج الأول للشركة هو كريم يحتوي على مادة الإيبديرميسين Epidermicin، وهو أحد المضادات الحيوية الجديدة التي يجري تطويرها لمكافحة العدوى التي تسببها البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية بما في ذلك سلالات «ميرسا MRSA» البكتيرية الشرسة، وغيرها من الأنواع المقاومة الأخرى، إذ يعتقد بفعاليته عند تركيزات منخفضة للغاية.

    لكن بدلًا من صفع البكتيريا مرة واحدة، ماذا عن صفعها عدة مرات! تشير دراسة حديثة إلى أن حشد قوة مضاد حيوي مع مضاد حيوي آخر، أو حتى مع أدوية أخرى غير المضادات الحيوية قد يعزز من فاعلية العلاج، وذلك بعد أن قام العلماء باختبار 3000 تركيبة مختلفة على ثلاثة أنواع من الميكروبات تشمل تلك متعددة المقاومة، لينجح 500 منها في تحسين نتائج العلاج.

    على سبيل المثال، فإن إضافة مركب الفانيلين -الذي يعطي الفانيليا طعمها المميز- إلى مضاد «الستريبتوميسين» الحيوي ، حوله من دواء عديم الفائدة بسبب المقاومة إلى علاج محتمل للعديد من الميكروبات، وفقًا للنتائج المنشورة في نيتشر، يوليو 2018.

    على الصعيد الآخر، في أغسطس من هذا العام، حصل باحثان من جامعة هيوستون على منحة تقدر بمبلغ 3.5 مليون دولار لمدة خمس سنوات من قِبل المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، لتطوير جهاز تشخيصي فائق السرعة، يمكنه فحص عينات بكتيرية مختلفة لتحديد أي مزيج من العلاجات هو الأنجح لعلاج مريض بعينه في خلال ساعات.

    مضادات التطور

    بدلاً من السعي وراء إنتاج مضادات حيوية جديدة ستجد البكتيريا الطريقة لمواجهتها بأي حال من الأحوال، ماذا عن استئصال قوة البكتيريا من جذورها وانتزاع قدرتها على التطور ومقاومة المضادات الحيوية في الأساس!

    هذا تماماً ما فكر فيه فريق من باحثي الأحياء الدقيقة والجينات من جامعة واشنطن، بعد التعرف على بروتين يعرف باسم Mfd ، والذي يمثل وجوده ضرورة لتطور آليات مقاومة سريعة ضد المضادات الحيوية في مختلف سلالات البكتيريا، كما ذكر في الدراسة المنشورة هذا الشهر في دورية Molecular Cell.

    فهذا البروتين أو ما يطلق عليه «عامل التطور» يزيد من معدل حدوث الطفرات – أي تغييرات في المعلومات الجينية داخل الخلية ــ وهي المحرك وراء تطور البكتيريا لأشكال أكثر شراسة.

    فعندما تم حذف الشفرة الجينية المسئولة عن تكون Mfd في بكتيريا خطيرة مثل البكتيريا المسببة للسل، قل معدل الطفرات مرتين أو ثلاثة تقريبًا وذلك في مواجهة ثلاثة أنواع مختلفة من المضادات الحيوية. وعليه تقترح نتائج البحث أنه إن استطعنا خلق أدوية تستهدف هذا البروتين أو غيره من «عوامل التطور» يمكننا أن نحد من حدوث الطفرات الجينية أو نكبح جماح التطور.

    وفقاً للدراسة، إن تم إعطاء هذه الأدوية «مضادات التطور» جنبًا إلى جنب مع المضادات الحيوية إلى المرضى أثناء العلاج، قد يقلل هذا من احتمالية حدوث المقاومة في بداية العلاج، بل قد يعطي فرصة أفضل لجهاز المناعة في التغلب على العدوى.

    بناء على المبدأ نفسه، يسعى الباحثون من جامعة كولورادو إلى تطوير استراتيجية مختلفة تدعى CHAOS اختصارا للـ«تحكّم في إعاقة تكيف الكائنات»، وكما يقترح الاختصار فإن هذه الاستراتيجية تسعى لخلق الفوضى داخل الخلية البكتيرية وإحباط قدرتها على تطوير أسلحتها الدفاعية.

    تعتمد هذه الطريقة على استخدام أداة التعديل الجيني «كريسبر-كاسCRISPR-Cas9»، لتعبث في ترجمة الشفرة الجينية للبكتيريا في مواضع مختلفة، كرة تنشطها وكرة تثبطها، وهو ما يضع البكتيريا تحت ضغط مستمر، تاركاً إياها ضعيفة ومعرضة لتأثير الأدوية.

    يقول دكتور بيتر أوتوبال، المؤلف الرئيسي للدراسة: «لقد رأينا أنه عندما قمنا بتعديل العديد من تعبيرات الجينات في نفس الوقت – حتى تلك الجينات التي تساعد البكتيريا على البقاء على قيد الحياة – انخفضت لياقة البكتيريا بشكل كبير»، وذلك بعد تطبيق التقنية على بكتيريا الإيشريكية القولونية E.coli متعددة المقاومة والتي تختبئ في أنواع مختلفة من الأطعمة.

    «في الماضي، لم يخطر ببال أحد أنه قد يكون من الممكن لنا إبطاء التطور». «لكن مثل أي شيء آخر، التطور يقوم على قواعد محددة، وقد بدأنا نتعلم كيف نستخدمها لصالحنا»، كما يقول دكتور أوتوبال.

    كريسبر

    من المثير للسخرية أن أداة كريسبر-كاس هي في الأصل جزء من الجهاز المناعي للبكتيريا المصمم كي يحميها من غزو الفيروسات أو أي حمض نووي غريب، حيث تحتفظ البكتيريا بقطع من جينوم الفيروسات الدخيلة، في موقع معروف باسم كريسبر على الجينوم البكتيري كي يتم تصنيفها على أنها جينومات عدو، ومن ثم بمجرد دخول حمض نووي يحمل نفس التسلسل الجيني إلى الخلية، يقوم بروتين كاس بالتعرف عليها وتدميرها على الفور.

    يأمل العلماء الآن، بعد انتشار «كرسيبر» كأداة تعديل جيني دقيقة، أن يتم استخدامها لمواجهة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية. ففي عام 2012، نشرت دراسة في صحيفة Cell Host & Microbe، تفيد بأنه من الممكن لكريسبر أن يقلل من شراسة ميكروب العقدية الرئوية الذي يسبب الالتهاب الرئوي. يقوم هذا الميكروب بتغيير الكبسولة المحيطة به عندما تتم مهاجمته؛ حيث يقوم باكتساب الجينات الخاصة ببناء الكبسولة الجديدة من سلالات أخرى مقاومة، كي لا يستطيع جهاز المناعة التعرف عليه وإبادته. في حين أنه عندما تمت إضافة جينات كريسبر فقدت البكتيريا قدرتها على تكوين الكبسولة وأصبحت عاجزة عن التسبب في عدوى لفئران التجارب، وهو ما يقترح قدرة كريسبر على إعاقة انتقال جينات المقاومة.

    ومنذ ذلك الحين، تهدف الدراسات إلى اختبار فعالية كريسبر كمضاد للميكروبات، خاصةً وأنه يتميز بقدرته الانتقائية على استهداف سلالات البكتيريا التي تحمل جينات المقاومة عن بقيتها وبالتالي تحويل عشيرة البكتيريا من فتاكة إلى حساسة، بل وقتلها مباشرة في بعض الأحيان.

    وعلى الرغم من وجود الكثير من التحديات في طريق كريسبر كي يتوج بطلًا في مواجهة الميكروبات مثل: كيفية حمله وإيصاله إلى البكتيريا المستهدفة، مدى فعاليته على أرض الواقع في بيئة يقطن بها آلاف الأنواع من الميكروبات، واحتمالية تطور مقاومة ضده نسبياً، يضاف إلى ذلك صلاحيه تسويقه بما أنه ينتمي لتكنولوجيا العلاج بالجينات التي تحتاج إلى تشريعات وضوابط خاصة بتطبيقها، لا شك أن الأبحاث المستقبلية ستساعدنا في الإجابة على هذه الأسئلة لفهم وتحسين هذه التكنولوجيا إلى الأوقع والأفضل.


    أعداء البكتيريا

    بسلوك مشابه لما قد تفعله حينما تجد فأرًا في منزلك فتحضر له قطاً ليأكله، فكر العلماء في تسخير الأعداء الطبيعيين للبكتيريا في قتلها، ألا وهي الفيروسات. تلك الكائنات الصغيرة المعروفة بــ«العاثيات أو آكلات البكتيريا Bacteriophage» هي فيروسات تصيب البكتيريا بالأخص، تقوم بتعطيل عملية الأيض البكتيري وتتكاثر بداخل الخلية إلى أن تتسبب في انفجارها وتحللها، ومن هنا ظهرت إمكانية استخدامها كعلاج للعدوى للبكتيرية، كما أنها تتميز باقتصار تأثيرها على سلالة بعينها من البكتيريا مما يقلل من أعراضها الجانبية ويحد تأثيرها على البكتيريا المفيدة التي تعيش بأجسام الكائنات الحية.

    على مدار السنوات، وحتى من قبل اكتشاف البنسيلين، أثبتت التجارب على الحيوانات والبشر فاعلية العاثيات ضد العديد من مسببات الأمراض الخبيثة مثل العنقوديات الذهبيّة التي تسبب العدوى الجلدية، الزائفة الزنجارية التى تسبب العديد من عدوى المستشفيات، البكتيريا المسببة لحمى التيفوئيد والدوسنتريا، وغيرها.

    إلا أنه في ظل ازدهار العلاج بالمضادات الحيوية المعتادة، لم تحظ هذه المدمرات الصغيرة بالكثير من الاهتمام كوسيلة علاجية، حيث اقتصر استخدامها على العلاج السريري في أوروبا الشرقية وبلدان الاتحاد السوفيتي.

    مع تفشي أزمة مقاومة المضادات الحيوية، بدأت الأنظار تتجه مجددًا للعلاج بالفيروسات، أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مركز «التطبيقات والمعالجات المبتكرة بالعاثيات IPATH» في جامعة كاليفورنيا سان دييجو هذا العام. الهدف الرئيسي للمركز هو التوسع في مجال العلاج بالعاثيات عن طريق إجراء التجارب السريرية على المرضى المصابين بعدوى مقاومة للأدوية المتعددة، على أمل الحصول على موافقة منظمة الغذاء والصحة العالمية في تداول هذه الأدوية.

    وعليه وبجانب جهود الباحثين، فإن المساهمة الجمعية لكل منا من خلال تقليل استهلاك المضادات الحيوية للحلات الضرورية، وإكمال جدول المضادات الحيوية المحدد لك من قبل الأطباء حتى بعد اختفاء أعراض المرض، والحفاظ على عادات صحية دائمة، قد يسهم في إنقاذنا من أزمة صحية مروعة تهدد العالم بأكمله.

    https://www.ida2at.com/new-insights-...ug-resistance/
  16. الصورة الرمزية عبدالله عبدالرحمن عبدالرحيم
  17. الصورة الرمزية فهد المجرد
    حساب الحمل الصحيح
    إن اليوم الذي يحدث فيه الإخصاب هو اليوم الأول من الحمل، إلا أنه من الصعب حساب فترة الحملبدءاً من هذا التاريخ، وذلك لعدم وجود طريقة مؤكدة لحساب هذا اليوم بالضبط.
    حاسبة الحمل وموعد الولادة، حاسبة مميزة تمكنكي من معرفة موعد الولادة واسابيع الحملومعلومات اخرى هامة لك ولجنينك.
    غالبًا ما تحتار الأمهات الجدد بين حساب فترة الحمل بالأسابيع وبالشهور، تعرفي على طريقة حساب الحمل الصحيحة في هذا المقال.
    حاسبة الحمل | حساب عمر الحمل (الأسابيع والأيام) ، وتاريخ ميلاده التقريبي، وذلك باستخدام آلةحاسبة بسيطة للاستخدام. بسيطة وسريعة | حاسبة الحمل | برنامج آلة حاسبة ...

    المصدر من هنا
    https://www.dailymedicalinfo.com/%D8...7%D8%AF%D8%A9/
  18. الصورة الرمزية حياتنا الصحية
    موضوع جميل ونتمني تجربة هذه التكنولوجيا علي جميع دول العالم للمساعده في هذه المشكلة وهنام العديد من المواضيع التي اعجبتي في هذا الموقع
    https://www.hyatnahealth.com
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234