قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

المبزع

1 + 1 = 2

تقييم هذا المقال
ﻭﺍﺣﺪ ﺯﺍﻳﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ
ﺇﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﻬﻢ
ﻣﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ
ﺃﺣﺪﻯ ﻣﻌﺎﺩﻟﺘﻴﻦ.ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﺍﻟﺒﺤﺘﺔ.2=1+1,ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ
ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﻭ
ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ,ﺃﻱ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ
ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺑﻄﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻭ
ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ,ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ
ﺑﻄﺎﻗﺎﺗﻬﻢ ﻭ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﻢ.ﻭﻫﻨﺎ
ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺃﻥ
ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ
ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ.
ﻓﻠﻮ ﻗﺎﺭﻧﺖ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻜﻪ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ
ﻓﻘﻂ ﻷﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺤﻖ
ﻣﺮﺟﻮﺡ ﻭ ﺧﺎﺳﺮ.ﻭﻟﻮ ﻗﺎﺭﻧﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻤﺎ
ﻧﺒﺴﺖ ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ,ﻭﻟﻮ ﻧﻈﺮﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻋﻘﻠﻚ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺭﻥ.
ﻭ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ
ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻭ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﺠﻬﻮﺩ
ﻛﺒﻴﺮ ﻭ ﻃﺎﻗﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ.
ﻓﻘﻮﻡ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻭﺍ
ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺃﻣﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻣﻌﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺃﻧﻬﻢ
ﻣﺪﺭﻛﻮﻥ.ﻭ ﻗﻮﻡ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﻣﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻬﻢ
ﻳﻌﺘﻤﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﺤﺮﻕ
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ
ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﻓﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ ﺳﺎﺫﺟﺔ.
ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﻮﻡ ﻧﻮﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺳﺨﺮﻭﺍ ﻣﻨﻪ ﻋﻨﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺳﻔﻴﻨﺔ
ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺒﺮ ﺍﻟﻔﺴﻴﺢ,
ﻣﻌﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ.
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻫﻲ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭ ﺍﻟﻈﻬﻴﺮ
ﻓﻴﺎ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻭ ﻳﺎ ﻧﻌﻢ
ﺍﻟﻨﺼﻴﺮ.ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ
,2<1+1ﺃﻱ ﻃﺎﻗﺎﺗﻚ ﻭ
ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻚ+ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻋﻮﻧﻪ ﻭ
ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ.ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﻧﻮﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻣﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ,ﻓﻠﻢ ﻳﺘﻌﺠﺐ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺒﻨﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺎﺣﻠﺔ.ﺑﻞ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺳﻴﺄﺗﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ
ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺍﻟﻤﻐﻔﻠﻮﻥ.
"ﻓﻔﺘﺤﻨﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﻤﺎﺀ
ﻣﻨﻬﻤﺮ"ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ
ﻓﺎﻧﻬﻤﺮ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ
ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻭﻟﻦ ﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ
ﺳﺤﺎﺏ ﻳﻬﻄﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻄﺮ".
ﻭﻓﺠﺮﻧﺎ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻴﻮﻧﺎ ﻓﺎﻟﺘﻘﻰ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻗﺪ ﻗﺪﺭ."
ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﻴﻮﻧﺎً
ﺗﺘﻔﺠﺮ,ﻟﻤﺎﺫﺍ؟ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ
ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ.
ﻭ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮ ﻳﻄﻴﺮ ﻟﻴﻘﻊ ﻓﻲ
ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ,ﻳﺄﺗﻴﻪ
ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺴﺘﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﺎﺡ ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ
ﻭﻫﻮ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﺏ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ
ﻭﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ"ﺃﻟﻚ ﺇﻟﻲّ ﺣﺎﺟﺔ,"
ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻫﺬﺍ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺟﻨﺪﻱ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺭﻓﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻻ
ﻳﻤﻨﻊ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻌﻴﻦ ﺑﻪ,ﻛﻼ ﺑﻞ
ﻗﺎﻝ"ﺃﻣﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﻓﻼ,ﻭ ﺃﻣﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻨﻌﻢ"ﻷﻧﻪ ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﺣﻞ
ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ
ﺍﻟﺮﺑﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻗﻮﺓ ﺍﻹﺣﺮﺍﻕ ﻭ ﺗﺒﻘﻲ ﻗﻮﺓ
ﺍﻹﺷﺮﺍﻕ.ﻭﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ
ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺘﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﺤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ.
ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﻫﻮ
ﻭ ﺃﺧﻮﻩ ﻭ ﻋﺼﺎ)ﻗﻄﻌﺔ
ﺧﺸﺐ.(ﻭ ﺃﻃﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ
ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ"ﺃﻧﺎ
ﺭﺑﻜﻢ ﺍﻷﻋﻠﻰ"ﻭ ﺣﺮﺳﻪ
ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ
ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻝ600
ﺃﻟﻒ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ100
ﺃﻟﻒ ﺟﻨﺪﻱ.ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ
ﺃﺳﻮﺍﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ
ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﺴﻘﻴﻤﺔ,
"ﺃﻧﺎ ﻭ ﺃﺧﻲ ﻭ ﻋﺼﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻔﻌﻞ
ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺑﺄﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﻭ
ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭ ﻣﻠﻜﻬﺎ ﺍﻷﺣﻤﻖ؟"ﺑﻞ
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ"ﻻ ﺗﺨﺎﻓﺎ ﺇﻧﻨﻲ ﻣﻌﻜﻤﺎ
ﺍﺳﻤﻊ ﻭ ﺃﺭﻯ"ﻓﻬﻨﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﺗﻨﻘﻠﺐ
ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ
ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ.ﻭ ﺃﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﺍﻟﺨﺸﺐ
ﺗﻠﻚ ﺗﻘﺴﻢ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭ
ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻃﺮﻗﺎً ﻟﻠﻤﺸﺎﺓ.ﻭ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﺗﺄﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺴﺤﺮﺓ ﻭ
ﺍﻟﻤﺸﻌﻮﺫﻭﻥ ﻭ ﺭﺟﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ.
ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﻴﻞ ﻋﻠﻴﻚ,ﻭﻟﻜﻦ
ﺑﺄﻱ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺃﻫﻞ
ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ؟ ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ
ﻃﺎﻗﺎﺗﻚ ﻭ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ
ﺃﻡ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭ
ﺍﻟﻨﺼﺮ؟ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ
ﻭﺻﻠﺖ!

أرسل "1 + 1 = 2" إلى Digg أرسل "1 + 1 = 2" إلى del.icio.us أرسل "1 + 1 = 2" إلى StumbleUpon أرسل "1 + 1 = 2" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات