بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان هام


بعد أن سطعت لأكثر من عشرين سنة حان الوقت لإعلان غروب شمس الحصن والحمد لله رب العالمين على كل حال

سيتم إغلاق موقع الحصن النفسي قريبا إن شاء الله وسنترك فرصة كافية للأعضاء والزوار كي يقوموا بنسخ و حفظ مشاركاتهم أو أي مواضيع اخرى تهمهم من كنوز الحصن
 
نشكر كل من ساهم معنا في نشر العلم النافع و سهر الليالي من أجل إفادة الآخرين ونخص بالشكر السيدات والسادة المستشارين والإداريين والمشرفين والأعضاء وعلى رأسهم جميعا الأستاذة الفاضلة فضيلة نسأل الله أن يجعل كل ما قدموه في ميزان حسناتهم ويجمعنا بهم وبكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله


لأي استفسارات أو مقترحات الرجاء التواصل معنا على البريد الالكتروني

[email protected]



وفقكم الله جميعا ورزقكم رضاه
وسامحونا على اي تقصير

إدارة الحصن النفسي


مشاهدة تغذيات RSS

المرتقي للقمة

اليوم تساقطت زخات المطر

تقييم هذا المقال
السلام عليكم

نهضت باكرا
اليوم، أزحت ستائر نافذة غرفتي فشاهدت المطر يتهاطل، كانت السماء ملبدة بالغيوم الرمادية السخية كان منظرا جميلا، خرجت فرحا الى الفناء لأني أنسجم مع المطر أيما انسجام ، استمتعت بقطراته الباردة اللطيفة تداعب وجنتي ورائحته الطيبة تملأ الجو، شربت قهوتي تحت المطر، وكم كانت سعادتي عندما أرى الحياة بلون جديد وأحياها بروح جديدة، أحسست بحيوية تجري في عروقي ، أحسست بروح الطفولة بداخلي ورأيت طفلا يجري سعيدا بين الدروب مستمتعا بقطرات المطر تداعب جسده الصغير، رأيت تلك الذكريات القديمة والايام السعيدة تتجلى ثانية امامي ، لم اكن أستعمل مظلة المطر أبدا كنت ارى فيه الحياة والامل والحيوية، تتهاطل قطرات المطر فيسود الصمت الا من صوت وقعها على الارض وياله من صوت جميل يروي الارض العطشى ويروي الذاكرة أيضا من صور جميلة عن الطفولة و المدرسة و الماضي وما حمل من امنيات للحاضر الذي كنا نراه مستقبلا في ذلك الوقت،،،
ولكنه ايضا يحمل أمنيات وأشواق حلمنا بها تحت تلك الغيوم الشتوية والنسمات الخريفية كان القلب يخفق لها حنينا ويسارع الزمن من اجلها ، لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه ، حينها فقط انتبهنا من جولتنا في بحر ذكرياتنا ، فقد مكثنا طويلا تحت المطر حتى كاد الماء يلامس جلدنا،،

أرسل "اليوم تساقطت زخات المطر" إلى Digg أرسل "اليوم تساقطت زخات المطر" إلى del.icio.us أرسل "اليوم تساقطت زخات المطر" إلى StumbleUpon أرسل "اليوم تساقطت زخات المطر" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الـولاء
    أتعرف شعور ملامسة قطرات المطر لأطراف الأصابع ؟؟؟ هكذا تكون الروح عندما يحضر انه الضيف الذي ننتظره كل عام بشوق ولهفة لا تكون لشخص ...

    تقديري واحترامي .
  2. الصورة الرمزية لارا-
    كم بنينا امانينا تحت زخات المطر..........وكم من شخص رماها تحت ظل الرصيف
  3. الصورة الرمزية فاطمة عبد الواحد

    ما أجمل المشي تحت المطر,, وما اجمل رائحة التراب بعد المطر,,
  4. الصورة الرمزية المرتقي للقمة
    أشكركم لأنكم مررتم على كلماتي ذات يوم ... اعرف انكم رحلتم فاردت ان امر مرة اخرى على ما كتبت من كلمات لاني راحل من هذا الفضاء الافتراضي بعدما امضينا فيه مدة من الزمن ... والى ان تتحق الامنيات ان شاء الله ، اتمنى لكم حياة طيبة والسلام عليكم ... اخوكم المرتقي