قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

المرتقي للقمة

تأمـــلات

تقييم هذا المقال
في الماضي كنا أطفالا تغمرنا البهجة والأمل لمستقبل زاهر كنا نمتلئ بالسعادة والحيوية . عندما كنا ندرس كنا نطلق العنان لأحلامنا كنا نتجول في المستقبل كيف نشاء ونرسم صورة جميلة لطموحاتنا وآمالنا في هذا العالم المترامي الأطراف ،كل ذلك ونحن جلوس في أماكننا ، عند عودتنا من الدراسة مساء عندما كنا نمشي في الطريق بين المدرسة والبيت ونحن مجموعة من التلاميذ الصغار كان كل واحد منا يحكي عن مشاريعه ويروي مخططاته البسيطة لأهدافه كنا نخطط لها بكل عفوية وكأنها قاب قوسين أو أدنى من التحقيق لم نحسب حساب المستحيل أو غير المعقول في برنامجنا للمستقبل كانت نظرتنا البسيطة للحياة أقل من أن تضع في الحسبان الصعوبات والعقبات ، كنا نستعجل الزمن كي يمر الوقت ونكبر وننعم في انجازاتنا تعددت نظراتنا البريئة للمستقبل ولكن التقت عند غاية واحدة وهي تحقيق النجاح لم يكن للفشل مكان في أحلامنا وما أروعه من حلم ، أنا أتذكر تلك اللحظات ، السماء مغيمة وأوراق أشجار الخريف تملأ الطريق وحركة الناس المتسارعة ذهابا وإيابا كل في حاجته غير مبالية لذلك الجو الملبد البارد وقطرات المطر العذبة الخفيفة تتساقط على الأرض لتروي ظمأها وتبشر بموسم جيد ، وكأن الطبيعة التي خلقها الله وسخرها لنا انسجمت مع طموحاتنا وآمالنا . ندخل البيت ويحل الظلام وتتأجل أحلامنا إلى حين عندما نفتح كتبنا للمراجعة وكلنا في انتظار غد جديد.كانت ذكريات هادئة أردت أن أبحر معها قليلا بعد أن استخرجها من عمق الوجدان قبل أن تندثر في صفحات النسيان، لقد مشيت في تلك الدروب التي كنت امشي فيها قبل ذلك مع زملائي ونرسم فيها آمالنا وحنت أحاسيسي لتلك اللحظات البريئة ، وصرت أتذكر كل من رفقائي وزملائي وكيف فرقنا الزمن ذات يوم ومضى كل واحد أين شق طريقه في ما كتب الله له في هذه الحياة الدنيا، ولم تبقى إلا نسمات من تلك اللحظات السعيدة تشهد عليها الدروب وجداران المباني العتيقة و الساحات التي أكلها الزمن وفقد الكثير من زينتها ومرتاديها،لقد وقفت تلك الوقفة في الماضي لأني أحسست اليوم أني قطعت مسافات طويلة وأنا الآن أقف عند إحدى القمم في مسيرتي في الطريق النجاح وكم كانت موفقة وشيقة بعون الله ليس لأنها كانت بتلك السهولة التي رسمتها في صغري ولكن لان المشاق والمصاعب والعقبات التي واجهتها و التي كادت في كثير من المرات أن تخرجني من طريق النجاح لأقف عند حاشية الطريق انظر للمارين. هي من علمتني كيف أحس بحلاوة الحياة . ولا زلت أسير في الطريق إلى غايتي المرجوة تحقيق التفوق والتمتع بالنجاح .....


دون أنسى غايتي الكبرى وهي الطريق إلى الله .




صفحة من مذكراتي: تأمــلات من القمـــة


المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	1343246457361.jpg‏
المشاهدات:	283
الحجـــم:	77.1 كيلوبايت
الرقم:	2879   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	Blackbird-sunset-03.jpg‏
المشاهدات:	298
الحجـــم:	28.7 كيلوبايت
الرقم:	2880   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	918570416.jpg‏
المشاهدات:	296
الحجـــم:	32.5 كيلوبايت
الرقم:	2881  

أرسل "تأمـــلات" إلى Digg أرسل "تأمـــلات" إلى del.icio.us أرسل "تأمـــلات" إلى StumbleUpon أرسل "تأمـــلات" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية الـولاء
    تأملات صادقة جدا من قمة راقية كــ قمم الجبال العتيقة.

    تقديري واحترامي لك .
  2. الصورة الرمزية 1/9/1971
    وانا صغيرة لم احلم مثل الصغار
  3. الصورة الرمزية المرتقي للقمة
    أشكركم لأنكم مررتم على كلماتي ذات يوم ... اعرف انكم رحلتم فاردت ان امر مرة اخرى على ما كتبت من كلمات لاني راحل من هذا الفضاء الافتراضي بعدما امضينا فيه مدة من الزمن ... والى ان تتحق الامنيات ان شاء الله ، اتمنى لكم حياة طيبة والسلام عليكم ... اخوكم المرتقي