قبول مشرفين جدد بمنتديات الحصن النفسي ... اضغط هنا للتفاصيل وأهلا بك

مشاهدة تغذيات RSS

كلمات

"رساله تطوى الأيام"

تقييم هذا المقال
(لست على استعداد أن أخوض معركة مشاعر أخرى)

خاتمة كلماتك ...
قد تفوقني بنطقك الغير عادى للكلمات مسافة الأرض للسماء وقد تفوقني أكثر من ذلك في تدفق المشاعر لي أو لغيري لا أعرف ... ولكن الذي أعرفه اني "أرفض" ...
الباب الموصود والعتبات المُغطاة بورق الشجر في خريف العام الماضى كانت بداية سطورك برسالة من أسفل عتبة بابي :
(لن أترك الباب إلا حين أراكِ)

لن أخجل ان قلت انك أثرت فضولي وأثرت حماسة الحب في هذا الساكن بحروفك التي غمرتني بدفء غريب وفات اليوم الأول من العام .
اليوم الثاني يأتيني من بريد الباب رسالة :
(لن أستسلم لهذا الصد وسأكتب : في انتظار الربيع)

قد تعجب ان قلت أني أصبحت أنتظر تلك الرسائل المجهولة وقتها وأصبح اليوم الثالث في الانتظار وجاءني الضيف المُنتظر ويمر الشهر والآخر رفيقه ورسائلك في بريدي لا تخلف موعدها وأنا أخشى النظر من النافذة قد يكون خوف من أن يتحول حلم الرسائل الى حقيقة بخلافك حين كنت تختلس النظر من النافذة الزجاجية ...
يا عزيزي مخاوف الأنثي لا تقبل التفاوض ... لا شيء يضاهي الرعشة في اليد عند كتابة أول رد لك قد كنت أتسابق بيني وبين قلمي في انتقاء الحروف واقول في نفسي لا لن تصلح وأمزق أوراقي واحدة تلو الأخرى لا شيء ينال رضاي يا عزيزي فإنك في أعلى مرتبة عندي .
وهذا اليوم كانت رسالتي مقايضة لرسالتك في نفس الوقت ونفس البريد وتقابلا على اعتبة بابي وانطلقت منك ضحكة غريبة ما تعرفت على معناها .
رسالتك :
(اعلمي ان حروفك ستنال رضاي)
كيف!!! ما الذي فعلته لتكشف أفكاري هكذا تحدثت مع نفسي وألف سؤال بخاطري لينقضى الوقت في سؤال ثم سؤال ثم سؤال .
اليوم التالى :
(عذرا ... وداعا)
!!!!!!!!!!!!!! اندهاش مني وتعجب ... كيف ولماذا ؟؟؟
مر الشهر تلو الشهر وجاء يوم عبر بريد الباب رساله :
(هل للربيع زهور تُقدم فأنا لا أعرف معانى الزهور )
غريب أنت ... كيف تأخذ تلك المشاعر كقطار له محطات ... يا عزيزي لن أقطف من بستانك أي زهور لأنك وبكل بساطه رجل المواسم ...
اليوم التالى :
(سأنتظرك في الخامسة عند المقعد آخر الطريق مقابل الشاطئ)
بعض من تخبطات ذاتية قالت لى فى النهاية أنك شخص تعرف كيف تلملم مشاعري في دقيقة وكيف تُبعثرها في أيام معدودة ... وترددت ... هل آن أوان أن تتجسد أمامي الرسائل ؟؟؟ وقررت أن أذهب للمقعد ...
الساعة دقت الخامسة ... !!!
جالس تنظر لتلك الأمواج ... واقتربت ... لن تُصدق أني كنت أتخيلك كما أنت صاحب شخصية فريدة شخص لأنفه كبرياء خاص ولملامح وجهه دفء سبق وتعرفت عليه من خلال اوراق رسائله ...
(أنتِ )
وأقول :
(أنتْ)
لا أنكر أني انتقيت كلماتي لمعرفتي بك كرجل صاحب حرف رزين ووقور وأنيق ان صح القول .
حوارك كان شيق يبحث في أرجاء العقل عن جواب لسؤال كنت تقوله لي دائما وأنا استنفذت طاقتك على الكلام ... لم يأتيني شعور بالملل ... دقت الثامنة ...
وأقول لك :
(سأرحل)
تقول :
(سيتوقف بريدكِ؟؟؟)
غريب أنت يا رجل هل تخجل أن تسألني هل نلت اعجابي أم لا ؟؟؟!!!
جاوبتك :
(أنا خايف يستمر صمت الشفايف...؟؟؟ لندع محمد عبده يكمل )
تضحك وتقول انك تستمع لهذا الصوت الهادئ حين يغزوك بكلماته في الأماكن أو الرسايل ... نعم نلت اعجابي ونلت رضاي الكامل كقلب هادئ ساكن في وجه دافىء في نظرة حنونة في يد تخاف أن تعترف بما يحويه القلب .
نعم ... أحببتك ...
أحببت رسائلك أحببت لقاءك أحببت فضاءك الغير عادى ...
اليوم التالى :
(أنا أحبك كلمة ناطرها وأبيها ... محمد عبده أكملها بناء على طلب القلب)

أهكذا هو الحب ؟ طيور القلب تطير هنا وهناك في فضاء شاسع رعشة شفاه عند الرد ابتسامة خجولة عند النظر أنفاس متسارعة عند اللقاء ؟؟؟
مرت أيامي وأيامك بين حب وحب بين لهفة ولهفة بين شوق وشوق بيني وبينك كأننا صرنا في عالم واحد فيه الباب والمقعد والشاطىء ...
وجاء شتاء العام ...
(لست على استعداد أن أخوض معركة مشاعر أخرى)
حقا؟؟؟ !!! ما الذي كنت تنتظره خلف الباب ؟؟؟ هل تنتظر أن أفتحه لأقول لك رجاءا لا ترحل هل كنت تنتظر أن أستجدى الحب أو الحروف منك ؟؟؟!!!
أنت يا سيدي أكبر من هذا التخيل فأنت تعرفني جيدا لن أقول لك أني ارتحلت بالحلم إلى عدم التخلى بل تعلمت أن أضع احتمالات عند الوداع وهى أن أقف دقيقة حِداد على الأيام ثم ألتزم الصمت إلى أن يتحالف معي النسيان ...
مر الشهر والشهر وكذلك شهر :
(أمس جاءتني في الحلم رسالة تقول أن العودة قريبة)
هذه رسالتك التي جاءتني من بعد شهور غياب ... وأين عامل الزمن ؟؟؟
أي ما كانت أسبابك يا رجل فاعلم اني "ارفض" ...
لا تخيفني فكرة رؤيتك في الطريق "صدفة" ... لأنك أصبحت أكثر واقعية .
ترددت في ارسال الرد ولكن قد أطويها في الظرف وأكتب عليها :
"رسالة تطوى الأيام ".

أرسل ""رساله تطوى الأيام"" إلى Digg أرسل ""رساله تطوى الأيام"" إلى del.icio.us أرسل ""رساله تطوى الأيام"" إلى StumbleUpon أرسل ""رساله تطوى الأيام"" إلى Google

تم تحديثها 28-08-2012 في 03:19 AM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية فادي اسماعيل
    استمتعت بقرائتي للرسالة ... شكرا لك الاخت الفاضلة ام حبيبة وشكرا لقلمك الرائع .
  2. الصورة الرمزية federossett
    ...................................
    تم تحديثها 28-08-2012 في 05:40 AM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]
  3. الصورة الرمزية jeanettbarcliff
    .................
    تم تحديثها 28-08-2012 في 05:40 AM بواسطة [ARG:5 UNDEFINED]
  4. الصورة الرمزية الـولاء
    الفاضل فادي اسماعيل

    مرورك على "كلمات" أسعدني جدا وتعليقك على الرساله حقا أعطاها الرونق الراقي ...

    دُمت بخير وتوفيق وسعادة ... صباحك وردي .
  5. الصورة الرمزية وروود الجنة
    سيكون لي وقت مخصص لكلماتك أم حبيبة الحبيبة
    جميل ما خطته أناملك ما شاء الله عليك.
  6. الصورة الرمزية الـولاء
    الفاضله ورود الجنة

    تسعديني دائما بتواجدك على صفحاتي ... مكانكِ محفوظ ...

    دُمتِ بخير وسعادة ... حبي وتقديري لكِ .
  7. الصورة الرمزية basem22
    سيمفونيه حزينه بأمل طفل من أول الكلمات .
    ونمى وهو يعيش بذاك الامل .
    وأسدل الستار و طويت أيامه ولن يسدله هو .....
    الفاضله " أم حبيبه " تحيه وتقدير لك على هذا المطر العذب
  8. الصورة الرمزية الـولاء
    الفاضل basem22

    أشكرك على المرور والتعليق ... تقديري واحترامي .
  9. الصورة الرمزية محمد نادر
    أم حبيبه
    لوحة مزينة بكل الأمل
    وكل الكبرياء والرفض
    نحب ونخلص نعم
    ولكن لنا كبرياؤنا
    رسالتك فيها نسيم عليل
    ومشاعر فنان يعذف على قيثار
    يتلاعب بنغماته تلاعب خلجات الشةق والأمل والكبرياء
    دمت معطاءه
  10. الصورة الرمزية الـولاء
    الفاضل "محمد نادر"

    الأمل يصنع حضارات وخاصة الحضارة النفسية ...

    تقديري واحترامي .