المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسال الله أن يتوب على من تهاون في أداء صلاة الفجر في وقتها ( مجموعة فتاوى لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله )



الصابره بإذن الله
21-08-2008, 04:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إنه لمن المحزن أن نرى من المسلمين من يتهاون عن أداء
صلاة الفجر في وقتها وفي المسجد ، لا سيما وإن كان مستيقظاً
قبل الأذان فتراه يغالبه النُعاس ـ من الشيطان ـ حتى يغلبه ولا
يستطيع مُجاهدة نفسه وسلطان النوم فيستسلم له !!
الله المستعان ..
إن كنا في أوقات إجازه ويطيب لنا السهر إما على النت أو
نستمتع بأوقاتنا بأي شكل ٍ من الأشكال وحين يقترب موعد
الأذان يغلب النعاس على الإنسان فتجده لا يكلّف نفسه بالقيام
بأي عمل ليتجدد نشاطه بل يستسلم بكل بساطه للنوم والعياذ بالله
لينام فتؤدى الصلاة ظهراً بعد استيقاظه !!

صلاة الفجر تؤدى ظهراً الله المستعان !!

تلك من الأمور التي ابتلى بها شباب الأمه ..

ولأن الأمر أحزنني شخصياً ، فقمت بجمع عدد من الفتاوى بهذا
الخصوص من موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
لعل غافلاً يمر ويقرأ فيتعظ ..

الله المستعان

أسال الله لي ولكم صلاح الدين والدنيا ، وأن يعيننا على ديننا

وأنصح من ابتلى بذلك بكثرة الدعاء بالتالي
( اجتهاد شخصي مني وأحرص على الدعاء بها وليست مخصوصه بهذا الأمر ) :

اللهمّ أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهمّ أعني على نفسي وعلى الشيطان
اللهمّ ارزقني قلباً خاشعاً يخشاك ، ولساناً ذاكراً لا ينساك ،
وعملاً صالحاً ترضاه مني
يامقلب القلوب القلوب ثبت قلوبنا على دينك


الفتاوى :

الأولى :


المصدر :: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز
(http://www.binbaz.org.sa (http://www.binbaz.org.sa/))

الواجب على الإنسان المسلم أن ينصح أخاه إذا رأى منه تخلفا عن صلاة الفجر

تهاون عدد من المسلمين عن أداء صلاة الفجر، وتهاون الناس في إنكار ذلك، فما نصيحتكم جزاكم الله خيراً.


الواجب على الإنسان المسلم أن ينصح أخاه إذا رأى منه تخلفاً عن صلاة الفجر وغيرها، فالجار ينصحه وكذلك الإمام والمؤذن فلا يترك، كأن يذهب بعض الإخوة إليه ويناصحونه، كقولهم: فلان لم نرك اليوم أو منذ يومين أو ثلاثة ونخشى أن تكون مريضا، فينصح لعله يستجيب فإن لم يستجب يرفع الأمر للهيئة المسئولة.

الثانيه :

المصدر :: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز
(http://www.binbaz.org.sa (http://www.binbaz.org.sa/))
التأخر عن صلاة الفجر منكر عظيم

شخص مواظب على الصلوات إلا صلاة الصبح فإنه يصليها متى قام من النوم ولا يصليها في المسجد فهل هذا جائز؟ ونرجو منكم الدعاء له بالتوفيق لهذه الصلاة خاصة وبقية أمور الدين عامة.


هذه بلية وقع فيها الكثير من الناس، فكثيرون يسهرون بالليل على التلفاز أو على غيره، فإذا جاء الفجر فإذا هم نيام لا يقومون للصلاة، وهذا منكر عظيم لا يجوز لمسلم فعله، والإنسان إذا تعمد ذلك فإنه على خطر عظيم؛ لأن بعض العلماء قد ذهب إلى كفره بتعمد ترك أدائها في الوقت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) رواه أهل السنن بإسناد صحيح. وقال عليه الصلاة والسلام: ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)) رواه مسلم.
فالواجب على هذا وعلى غيره من الذين يسهرون أن يتقوا الله وأن يتقدموا بالنوم ويسارعوا إليه حتى يستطيعوا أن يصلوا مع الناس صلاة الفجر، أما من يؤخر الصلاة حتى يقوم لعمله الدنيوي ثم يصليها بعد طلوع الشمس، فهذا منكر عظيم يستحق عليه التأديب والعقوبة الزاجرة ويستتاب فإن تاب وإلا قتل على هذا العمل، ويجب على ولاة الأمر أن يستتيبوه فإن تاب وإلا قتل كافراً أو حداً على الخلاف في هذا بين أهل العلم.
فالحاصل إن هذا منكر عظيم قد ابتلي به كثير من الناس، وأسبابه: السهر والتساهل في عدم النوم مبكرا، فإذا جاء وقت الصلاة فإذا هم أموات عاجزون عن القيام وهذا ليس بعذر لهم، فإن عليهم أن يتقوا الله وأن يبادروا بالنوم وأن يستعينوا بالساعات التي يسمعون صوتها عند أذان الفجر، أو بمن يوقظهم من أهاليهم أو غيرهم، ثم يصلون مع الناس، وليس لهم الصلاة بالبيت ولا الصلاة بعد طلوع الشمس كل هذا حرام ومنكر لا يجوز السكوت عليه، بل عليهم أن يقوموا في الوقت ويصلوا مع المسلمين في مساجدهم، وليس لهم تأخيرها حتى يصلوها في البيت ولو في الوقت، وليس لهم أن يؤخروها إلى ما بعد طلوع الشمس وهذا أنكر وأشد وأقبح، نسأل الله السلامة والعافية، ونسأل الله للسائل ولغيره التوفيق والهداية.


الثالثه :

المصدر :: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (http://www.binbaz.org.sa (http://www.binbaz.org.sa/))
الواجب على المكلف من الرجال عدم التساهل في صلاة الفجر

سائل يقول: أنام في بعض الليالي متأخراً وأنا تعبان ومرهق ولا أستطيع أداء صلاة الفجر إلا في البيت فهل يجوز ذلك؟ وآخر يرجو توجيه نصيحة لمن يتكاسل عن أداء صلاة الفجر في المسجد مع الجماعة.


الواجب على المكلف من الرجال أن يصلي الصلوات الخمس كلها في المسجد مع إخوانه المسلمين ولا يجوز له التساهل في ذلك، والتخلف عن ذلك في الفجر أو غيرها من صفات النفاق كما قال الله عز وجل: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى.. [1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/1134/print#_ftn1) الآية. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا))[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/1134/print#_ftn2) متفق على صحته. وقال عليه الصلاة والسلام: ((من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر)) أخرجه ابن ماجه والدارقطني والحاكم بإسناد صحيح. وجاءه صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((هل تسمع النداء بالصلاة))؟ قال: نعم، قال: ((فأجب)) خرجه مسلم في صحيحه، فإذا كان الأعمى الذي ليس له قائد يلائمه ليس له عذر في ترك الصلاة في الجماعة فغيره من باب أولى.
فالواجب عليك أيها السائل أن تتقي الله عز وجل، وأن تحافظ على الصلاة في الجماعة في الفجر وغيرها، وأن تبادر بالنوم مبكراً حتى تستطيع القيام لصلاة الفجر وليس لك الصلاة في البيت إلا من عذر شرعي كمرض أو خوف. وفق الله الجميع للتمسك بالحق والثبات عليه. [1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/1134/print#_ftnref1) سورة النساء الآية 142.
[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/1134/print#_ftnref2) رواه البخاري في (الأذان) برقم (617)، ومسلم في (المساجد ومواضع الصلاة) برقم (1041).

الرابعه :

المصدر :: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز (http://www.binbaz.org.sa (http://www.binbaz.org.sa/))
حكم تأخير الصلاة عن وقتها


سؤال من (ح.ص.ج) من الرياض يقول: أنا حريص على أن لا أترك الصلاة غير
أني أنام متأخراً، فأوقت منبه الساعة على الساعة السابعة صباحاً - أي بعد شروق
الشمس - ثم أصلي وأذهب للمحاضرات، أما في يومي الخميس والجمعة فإني استيقظ متأخراً
- أي قبل صلاة الظهر بساعة أو ساعتين - وأصلي الفجر بعدما أستيقظ، كما أنني أصلي
أغلب الأوقات في غرفتي في السكن الجامعي، ولا أذهب إلى المسجد الذي لا يبعد عني
كثيراً، وقد نبهني أحد الإخوة إلى أن ذلك لا يجوز، فأرجو من سماحة الوالد إيضاح
الحكم فيما سبق، جزاكم الله خيراً.

من يتعمد ضبط الساعة إلى ما بعد طلوع الشمس حتى لا يصلي فريضة الفجر في وقتها، فهذا قد تعمد تركها في وقتها، وهو كافر بهذا عند جمع كثير من أهل العلم كفراً أكبر - نسأل الله العافية - لتعمده ترك الصلاة في الوقت، وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر - أي صلاة الفجر -، أما من غلبه النوم حتى فاته الوقت، فهذا لا يضره ذلك، وعليه أن يصلي إذا استيقظ، ولا حرج عليه إذا كان قد غلبه النوم، أو ­تركها نسياناً مع فعل الأسباب التي تعينه على الصلاة في الوقت، وعلى أدائها في الجماعة، مثل تركيب الساعة على الوقت، والنوم مبكراً.
أما الإنسان الذي يتعمد تأخيرها إلى ما بعد الوقت، أو يضبط الساعة إلى ما بعد الوقت حتى لا يقوم في الوقت، فهذا عمل متعمد للترك، وقد أتى منكراً عظيماً عند جميع العلماء، ولكن هل يكفر أو لا يكفر؟ فهذا فيه خلاف بين العلماء، إذا كان لم يجحد وجوبها فالجمهور يرون أنه لا يكفر بذلك كفراً أكبر. وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفراً أكبر يخرجه من الملة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) رواه الإمام مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) رواه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح؛ ولأدلة أخرى، وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين؛ لقول التابعي الجليل عبد الله بن شقيق العقيلي: (لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً تركه كفر غير الصلاة)، وأما ترك الصلاة في الجماعة فمنكر لا يجوز، ومن صفات المنافقين. والواجب على المسلم أن يصلي في المسجد في الجماعة، كما ثبت في حديث ابن أم مكتوم- وهو رجل أعمى - أنه قال: يا رسول الله ­ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه، فقال: ((هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب)) أخرجه مسلم في صحيحه، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)) أخرجه ابن ماجة والدار قطني وابن حبان والحاكم بإسناد صحيح، قيل لابن عباس: ما هو العذر؟ قال: (خوف أو مرض)، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (لقد رأيتنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عن الصلاة في الجماعة إلا منافق أو مريض)، والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد، ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد، والله ولي التوفيق.


ـــــــــــــــــــــــــــــــ


هذا والله أعلم
أسأل الله أن يغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

الوسام الفلسطينى
21-08-2008, 06:41 AM
ما شاء الله ..بارك الله فيكى أختنا الصابرة ..
جزاكى الله عنا وعن المسلمين كل خير ..
أصدقك القول والله فى تهاون كبير فى صلاة الفجر ..
والله أحيانا أرى جارى والمسجد بجواره وهو أقرب اليه منى ..
وأنا ذاهب الى صلاة الفجررررررر وليس ظهر او عصر فى وضح النهار لاااا
صلاة الفجر أجده جالس أمام البيت ولا يذهب الى صلاة الفجر ..صراحة أنغاظ جدا ..
ولكن لم أذهب اليه وأخبره بما يصح ..لكن أكتفيت بأنى أشعرته بعيبه هذا وتهاونه الكبير..
حتى أصبح كل ما يرانى يختبىء أو يتمثل فى أنه يفعل أى شىء ..لكن لم يؤدى هذا الى نتيجة
وهو لم يأتى الى الصلاة الا قليلا قليلا وأنا كل ما أمر من جواره ولم أخبره بتقصيرة أحس أنى أخد ذنب كبير..
لكن لست أعلم هو ليس صغيرا بل كبيرا جدا وهو يعلم مدى عقوبة ترك الصلاة ماذا سأذهب وأقول له :(:(..
هذه أحدى أفعال المسلميـــــــــــــــــــــــــــن ... أتمنى له الهداية والتوبة الى الله ..يارب ..
أشكرك جدا على الموضوع الطيب ..بارك الله فيكى أختى الصابرة ..

الصابره بإذن الله
21-08-2008, 04:38 PM
أخي الوسام الفلسطيني بارك الله فيكِ وبمجهوداتك الطيبه ..
يمكنك أن تخرج مُبكراً قبل الصلاة وتقول لهذا الجار بلطف أنا
توضيت وسأنتظرك ياجاري لترافقني للمسجد اليوم سأسعد بمرافقتك
جيران ولا نتفق على السير سوياً للمسجد ؟!
ربما سيُحرج ويُجاملك ويذهب معك وشيئاً فشيئاً ستجده بإذن الله هو من سيوقظك للصلاة
أسأل الله الهدايه للجميع
النصيحه الطيبه والكلمه اللطيفه لها وقع بالنفس بالتأكيد
ولنا في رسول الله أُسوة حسنه في تقديم النصيحه

النجم - البعيد
22-08-2008, 02:04 PM
جزاكي الله خير اختى الصابره وبارك الله لكى

بلموضوع المهم هذا والشيق وجعلها لكى

بموازين حسناتك انشالله ...

صحيح والله كلنا مقصرين بلصلاه والله يعنا انشالله .

ومن اخر وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام(الصلاه وماملكت ايمانكم )


واللهم يجعل صلواتنا قرة اعينا يارب

الصابره بإذن الله
23-08-2008, 03:34 AM
حيّاك الله أخي الكريم النجم البعيد
أسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحُسن عبادته

nourra
25-08-2008, 09:31 PM
ّّّّ<<السلام عليكم ورحمة الله وبركاته >>ّّّّ
بصراحه يا أخت صابره تأثرت بالكلام ونعم صحيح اني كنت اسوي هالشي من قبل ولا زلت بعض الأحيان ..
لكن هناك الضمير الذي يؤنبني دائما حيث لا استطيع النوم إلا والنفس مطمئنه , وأحيانا استسلم وأنام على صوت الأذان أذان الفجر, ولا أصلي صلاتي الا حين اصحى من نومي وهذا شي غلط واعرف ذلك لكن الشيطان كالدم يسري بعروقنا , ولكني سأحاول قدر المستطاع انشاءالله ان احترم ديني وصلاتي اصليها بوقتها ولا افرط بديني شيئا واجعل الشيطان بعيدا عني ,, وعسى الله يبعده عنا جميعاً ..
((قال عليه السلام من صلى البردين دخل الجنة وهما الفجر والعصر ))
والسلام خير الختام ^-^ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الصابره بإذن الله
29-08-2008, 05:55 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمه نوره


أسأل الله أن يعيننا وإياكِ على أداء الصلاة في وقتها
وإن كنتي من محبّي السهر أكملي سهركِ حتى موعد الصلاة ثمّ
صلي فنامي فهذا أفضل من الاستسلام للنوم وموعد الصلاة قريب ..
كذلك لنستفيد من السهر في أداء صلاة الفجر في وقتها ..

الصابره بإذن الله
31-10-2008, 06:05 PM
رُفِعَ ليُستفاد منه ...