المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: مسابقة أجمل خاطرة عن الحج ::



أبو المواهب
03-12-2007, 01:42 AM
http://farm3.static.flickr.com/2238/2081379987_adeef7473c_o.jpg



السلام عليكم .. أحبتي


روّاد بوابة المواهب والهوايات ..


يسعدني أن أعلن لكم عن مسابقة لأجمل خاطرة عن الحج ..


وسيضيف المتسابقون خواطرهم في هذا الموضوع ..


ومن ثم يتم اختيار الفائز من قبل لجنة التحكيم .. وتوزع الجوائز ..


الشروط :
ــــــــــــــــــ


1- أن يكون موضوع الخاطرة يتكلم عن الحج .


2- أن تكون الخاطرة متوسطة الطول .


3- يجب مراعاة قواعد اللغة العربية في الكتابة .


4- الدعوة مفتوحة للجميع.


5- آخر موعد لوضع الخاطرة هو يوم 12-12-2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ


بوابة المواهب والهوايات .. تحتضن إبداعكم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


واسمحوا لي أن أتوجه بالشكر إلى الأخ سعد المغربي صاحب هذه الفكرة ..


والتي طرحها في موضوعه :
http://bafree.net/forum/viewtopic.php?t=75190


فله جزيل الشكر ..
ــــــــــــــــــــــــــــ


بانتظار إبداعاتكم ..


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشرفا بوابة المواهب والهوايات


محبة للخير - أبو المواهب

أبو المواهب
04-12-2007, 01:54 AM
إخوتي وأحبائي ..

يسرني أن أعلن أسماء لجنة التحكيم ..

1- عبدالرحمن باجري (الحالم) - رئيساً .

2- محبة للخير - عضواً .

3- أبو المواهب - عضواً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بانتظار خواطركم .. من بنات أفكاركم ..

ودمتم بخير وود

*حـ~يـ~ـاة أفـ~ضـ~ـل*
07-12-2007, 09:04 PM
هل يسمح لى بان اشارك معكم فى كتابه خاطرة من قلمى الحبيب

ولكن سعوا لى الوقت اكثر لانى امر بظروف نفسيه سيئه واحساس بالفشل

ويعجز قلمى عن التعبير بحالتى التى انا بها الان

فارجوا منكم الدعاء لى

اختكم شمس

((زهور))
07-12-2007, 10:24 PM
اضم صوتي لكم واشارك معكم

محمد حسين العنزي
07-12-2007, 11:22 PM
أشكر الإخوان والأخوات القائمين على هذه المسابقة الجميلة..
وهذه مشاركتي:




قبل مغرب عرفة ..





ومالت للمغيب .. وللعشيّ ..
و البكـاء الشجـي .. هنا ..
يرأف له .. ويخضع له كل شئ ..
حتى .. الدمع العصـيّ ..




والنـاس تراهـم .. في غير مسراهم ..
كـلٌ مع نفسـهِ .. مع ضعـفـهِ ..
يناجي .. بكل الرجـا ..
يدعو .. بهدوء وخفا ..
الرب .. المجيب ..
الواحــد العـليّ ..




أنت لا تدري ! ..
ألـذة تتسابق إلى قلبـُك ـ هناك ـ أم عبرة ...!!
أم هي الحسنـات .. تأتي على السيئات..
لتحل السلوى ..مكان القسوة .. ..
والسجود .. مكان الجمود ..
وليتبدل القلب العنيد..
إلى قلب طري .. زكي ..






ومالت للمغيب .. وللعشيّ ..
و البكـاء الشجـي .. هنا ..
يرأف له .. ويخضع له كل شئ ..
حتى .. الدمع العصـيّ ..

أبو المواهب
07-12-2007, 11:34 PM
الأخت شمس .. طالما يمر الإنسان بظروف وأحاسيس .. ولكنه يرجع دائماً إلى جوهره .. وهو حب الله وطمأنينة الإيمان وبرد اليقين ..

أعانك الله .. وفرج عنك .. وأجرى على قلمك الإبداع والجمل الشعرية الجميلة .. لتزيني بها صفحة مسابقتنا الجميلة .. فأهلا بك ..

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الأخت زهور ..

أهلا ومرحبا بك .. صفحات هذا الموضوع بانتظار مشاركتك .. فلا تتأخري ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخ وسيع البال ..

الشكر موصول لحضرتك .. وأهلا بك ..

نوّر الموضوع عندما أضيف اسمك إليه ..

ما أجمل كلماتك .. وأحلاها .. وأعذبها ..

أشكرك ..

ـــــــــــــــــــ
أخوكم
أبو المواهب

أبو المواهب
08-12-2007, 12:33 AM
إخوتي وأحبائي ..

يسرني أن أعلمكم أنه قد تم تمديد .. فترة المسابقة

إلى 18 - 12 - 2007

ليتنسى للمشاركين إضافة المزيد من المشاركات .. :)

بانتظاركم ..

ودمتم بخير وود

الحـــــالـــــم
08-12-2007, 05:34 PM
هنا حقا يجتمع الجمال مع الروعة

جمال الموضوع وهو الحج

و جمال الكلمات

و بين هذا و ذاك جمال النفوس و هي تستشعر معاني الحج الجليلة


لذا أجمل التحايا للجميع مشاركين و قراء


عبدالرحمن باجري

الح ـالمة
09-12-2007, 07:33 AM
هنا سيكون للايمان مذاق خاص00!!

نستشعره00

نتذوق حلاوته00!!

فكرة رائعة من ابي المواهب

ومني الانضمام بإذن الله تأييدا للفكرة والمضمون

هبه البكري
09-12-2007, 12:56 PM
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد،
فإن هذا الدين عظيم، لأنه من عند العظيم، وهذا الإله العظيم، من عظمته أنه رؤوف رحيم، سهل لنا طاعته، وزينها لنا، وقربها منا، وقربنا منها، فشرع العبادات على وجه يبعث على الشوق إليها، والرغبة فيها، والمسارعة إليها، صلاة، ذات حركات جسدية، ركوع بعد قيام، يتلوه سجود لرب الأرض والسماء، وضع للجبهة على الأرض، بخضوع تام، وانكسار بلذة، تلاوة باللسان للكلام المقدس، الذي تكلم به الرب، وتسبيحات وتهليلات، ودعاء، تبعث هذه الصلاة على تعبد قلبي ونفسي وروحي للإله، تصل الخالق بالمخلوق، وتستلهم وحي السماء
ثم صوم، عبادة مغايرة تماما للصلاة، إمساك عن الطعام والشراب والشهوة من الفجر إلى المغرب، ثلاثين يوما، يصوم الجسد، لكن يصوم معها القلب، تضعف شهوة الجسد، ليشعر بالحاجة، والافتقار، فيتصل بالقيوم الذي يحتاجه كل شيء، ولا يحتاج لشيء، فيتوجه إليه، لا إلى غيره، فيعظم توحيده في قلبه.



ثم زكاة، مال يخرجه الغني من حر ماله، ليعطيه الفقراء ومن في حكمهم، فيجبر نفسه على البذل والعطاء، والتخلص من قيود الدنيا والركون إليها، بل يجبرها على البحث عن المحتاجين، ويهيج فيها الاهتمام بشؤون الآخرين، فلا تكون النفس المسلمة أنانية، تنظر لمصالحها الشخصية، فتتطهر النفس من هذه الأمراض النفسية، وتكون أقدر على التعلق بهذا الإله الذي أمرها بهذا، وحده لا شريك له.

من لم تعالجه الصلاة حق المعالجة، عالجه الصوم، ثم جائت الزكاة فخلصته من أمراضه، فجاء الحج فأكمل له ذل التعبد، والانخلاع من علائق الدنيا، وتصور الحشر، وعمق فيه الشعور بالمساواة مع جميع الناس، ثم وصله بتاريخ التوحيد، إبراهيم كان موحدا، وقف هنا، وسعت زوجته هنا، وبنا مع ابنه اسماعيل هذا البيت الذي نطوف حوله (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) {سورة البقرة آية 127}


فالحج، وما أدراك ما الحج -موضوع- مقالتنا، عبادة أخرى، مغايرة كل المغايرة لجميع تلك العبادات.

عبادة، لا يمكن أن تؤديها في مكانك، لا بد أن تخرج، تخرج إلى أين، إلى مكة، تلك المدينة القديمة، حيث بيت الله المعظم، الذي نتوجه إليه في الصلاة، في سفر قد يكون طويلا، والسفر في العادة يكون للعمل، ويكون للنزهة كذلك، لكن لا يخلوا أي سفر من متعة وفائدة، وفيه تجديد للحياة، واكتساب خبرات جديدة من خلال زيارة بلاد أخرى بثقافات أخرى كذلك، وهنا سفرنا للعبادة فيجمع تلك المعاني وأضعافها، (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ {27} لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ) سورة الحج آية 27.
(أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام فإن لك بكل وطأة تطؤها راحلتك يكتب الله لك بها حسنة و يمحو عنك بها سيئة) ٍِ[قطعة من حديث طويل في صحيح الجامع]سفر إلى مكة المكرمة، تلك المدينة التاريخية المقدسة، حيث البيت الذي بناه إبراهيم أبو الأنبياء، بل ربما بناه آدم قبل هذا.



وفي أثناء طريقه ومع اقترابه من تلك البقاع، يبدأ الإعداد النفسي لتلك التجربة الفريدة، ولتلك الأرض الجديدة، فيدخل الحاج في حالة روحية، نفسية، شخصية، اجتماعية، بل جسدية، مختلفة عن حالته السابقة، إنها حالة الإحرام، حيث يتوجب عليه التخلص من أكبر قدر من العلائق الأرضية الجسدية، فاللباس أخف اللباس وأيسره، قطعتان ليس فيها تفصيل على هيئة الجسد، فقط لتستر الجسد بأدنى صور الستر، فلا مكان للتفاخر باللباس، ولا للتباهي بالزينة، ويمنع الاتصال الجنسي، بل وإجراء عقد النكاح، فلا وقت لمتعة الجسد في هذه الأيام، فلدينا ما يشغلنا، وحتى تكتمل تلك الإعدادات الروحية لا بد من قيود أخرى على متعة الجسد، فيمنع عنه الطيب، ويكف المحرم عن قص شعره وظفره، وحتى يتم له تمام الشعور بالخضوع والذل، يكشف رأسه، فلا يغطيه بما يلبس عليه، قيود عديدة، أسماها الفقهاء محظورات الإحرام.

يتجه الحاج إلى تلك البقاع، بتلك الهيئة، رافعا صوته بالتلبية، فما من حجر ولا شجر يسمعه إلا لبى معه، لأنه عبد موحد لله، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، يتحرك بها لسانه، لكن يهتز بها كيانه كله، متخلصا من أوحال التعبد لغير الله، مخلصا قلبه، وروحه، وحياته، لله.


يصل هذا الحاج، بعد هذه الرحلة الطويلة، ليجد أن جموعًا لا يحصيها عدّ قد أخرجها الذي أخرجها، وحركها نفس الهدف، جاءت راغبة فرحة مسرورة رغم ما قد يكون قابلها من مشكلات وصعوبات، هوت تلك القلوب إلى تلك البقاع استجابة لدعوة أبينا إبراهيم (واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم).

يبدأ الحاج بعمرته، وهي حج أصغر، طواف بالبيت، وسعي بين الصفا والمروة، ثم حلق أو تقصير، كلها تتم في حالة الإحرام السباقة، يمكن بعدها للحاج أن يتحلل من حالة الإحرام هذه، فيلبس ثيابه، كما يمكنه أن يأتي أهله ...
فإذا ما جاء يوم الثامن من ذي الحجة، فعلى من جاء إلى الحج أن يدخل أو يعاود الدخول في حالة الإحرام، ليبدأ أعمال الحج التي أولها شهود يوم عرفة في عرفة، في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وهو ركن الحج الأكبر (الحج عرفة)، ذلك الحدث الرهيب، رهيب بكل ما تحمل الكلمة من معنى، مئات الآلاف من البشر، من كل حدب وصوب، من أمريكا والصين، وروسيا وجنوب أفريقيا ، والفلبين وشمال أوربا ... (وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) ثقافات متغايرة، بل لنقل حضارات متباينة، أبيض، وأسود، متعلم وجاهل، غني وفقير، رئيس ومرؤوس، فلا موطن للتمايز، يجتمعون على بقعة محدودة من الأرض، في مدة معينة لا تجاوز الأربع والعشرين ساعة، لا يصح حج أحدهم إذا لم يحضر هذه التظاهرة الضخمة الفريدة، وهذا اللقاء العالمي المتجدد، في أحد الأعوام اجتمع في تلك المساحة أكثر من مليوني شخص، بلباس واحد، منحسرة رؤوسهم، يهللون بالتوحيد، وهو أفضل الدعاء (أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ) ويسألون رب الأرض والسماء، يسألونه أي شيء يريدونه من أمر الدين والدنيا.



(و أما وقوفك بعرفة فإن الله عز و جل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول : هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي و يخافون عذابي و لم يروني فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك)
إنه مشهد مهيب، يبعث على الفخر والاعتزاز بهذا الدين العظيم، الذي جمع الناس بهذه الطريقة، دين هذه شعائره، لا شك أنه خير الأديان، هل يمكن أن يقتلع أو يجتث، لا ورب الأرض والسماء ...

ومع اغتراب لحظات الغروب، واقتراب انقضاء ذلك اليوم، أفضل الأيام، يلح المسلم في الدعاء أكثر فأكثر، حتى ما غربت الشمس، بدأ التحرك الجماعي، أرتال من البشر، مشاة، وركبانا، رافعين أصواتهم مرة أخرى بالتلبية، تضح بها الأرض والسماء، في مشهد مثير لجميع المشاعر، كأنما هو ما وصف الله من يوم البعث، يتجهون بحركة واحدة إلى بقعة أخرى، إنها مزدلفة، يقضون فيها ليلتهم، يصلون فيها الفجر، هذا فجر يوم عيد الأضحى، عيد المسلمين الثاني، وبعد ابتهال ودعاء إلى قبيل طلوع الشمس، يتحركون مرة أخرى إلى منى، فيستقبلونها برميهم الجمار، متذكرين بذلك فعل إسماعيل عليه السلام -فنحن أتباع الأنبياء كلهم في دين التوحيد- حينما رمى الشيطان لأنه أمره بمعصية ربه، ثم ينحرون هديا، بعيرًا، أو بقرة، أو شاة، تقربا إلى الله جل وعلا، (فأفضل الحج العج –وهو رفع الصوت بالتلبية-والثج وهو سيلان دم الهدي)


(لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) {سورة الحج آية: 37}.

ثم يحلق الحاج رأسه، عبادة بحلق الشعر أو تقصيره، (وأما حلقك شعرك فإن لك بكل شعرة تسقط حسنة)، وها هو قد تحلل من حالة الإحرام التي كان عليها، فيمكن له الآن –وهذا اليوم عيد-، أن يلبس لباسه المعتاد، وأن يمس الطيب، وأن يأتي أهله، ليتجه إلى الكعبة المشرفة، فيطوف بها سبعة أشواط طواف الحج الأكبر، وهو ركن لا يصح حج أحد بدونه، بل قال فيه الحبيب المصطفى e (فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك) فالكل يطوف، آلاف مؤلفة تدور في حركة انسيابية دائرية حول محور واحد، تذكر بالمنظومة الكونية، من أكبر أفرادها إلى أصغره، يدور، الأفلاك تدور، كما أن الإلكترون في الذرة يدور، فنحن جزء من هذا الكون، نسير معه، ويسير معنا، لأن ربنا واحد، ومعبودنا واحد.


يرجع الحاج بعد السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة، ذلكما الجبلان الصغيران، حيث ينحدران إلى واد، لم يبق منه من المعالم إلا شريطين أخضرين، يسعى الحاج بينهما سعيا شديدا حتى ينفتل رداؤه كما فعل نبينا صلى الله عليه وسلم، إذ بفعله ذلك يذكرنا بما ورد عن أمنا هاجر، زوجة أبينا إبراهيم خليل الرحمن، وأبو الأنبياء، حيث تركها في تلك الصحراء الموحلة، لا ماء، ولا غذاء، لكن معها ومع كل متوكل الله رب الأرض، والماء، والصحراء، والهواء وكل شيء ...
ويتذكر الحاج تلك الأم المسكينة، مع وليدها الرضيع، إسماعيل-عليه السلام-، كيف تكون حالهم في تلك الفيافي، يظمأ الطفل، فتبحث له أمه عن الماء، تسعى، وتذهب وتجئ، لا ماء، أين الماء يا إبراهيم ... كأنها تصيح بهذه الكلمات، فيأتيها الجواب من نفسها المؤمنة المطمئنة بوعد الله .. والجواب ما ترى، نبع الماء من بين حبات الرمل تحت أقدام ذلك الرضيع ... الله أكبر، هذا هو الإله، لا إله إلا هو...


فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ {78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ {79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ {80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ {81}
عواطف امتزجت بالتاريخ، يبعث بها التوحيد لله جل وعلا، فتتحرك النفس، ويهتز الخاطر، ويمتلء الوجدان، وينتشي الكون تسبيحا لله جل وعلا، حقا لقد (سبح لله ما في السموات وما في الأرض)
بعد ذلك يقفل الحاج راجعا إلى منى، فيبيت فيها ليلته، ويصبح اليوم التالي، وهو أول أيام التشريق، وهي أيام أكل وشرب كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، يرمي فيه ثلاث جمرات إذا انتصف النهار، (و أما رميك الجمار فإنه مدخور لك) يكرر هذا الفعل في اليوم الثاني، لينهي به حجه إن أراد، وإلا زاد يوما آخر، وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى) {سورة البقرة آية 203ٍ} يرمي فيه الجمار كذلك، فينقضي الحج، بعد أن يطوف مرة أخرى وداعاً، وتحين العودة إلى الديار...



كل شيء في هذه الدنيا ينقضي، حتى هذه العبادة، التي هي من أمتع العبادات وألذها، تنقضي، ينقضي تعبها، لا والله بل تنقضي لذتها، لكن يبقى في الفؤاد منها آثار عميقة، ومعان غائرة، يبقى التعلق بالله وتعظيمه وحبه والرغبة فيما عنده، وحب لقائه، والانخلاع من كل ما سواه، فهو الرب، هو الواحد، هو القوي، هو القهار، أشهد ألا لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

الكاتب34
09-12-2007, 02:46 PM
موضوع جميل
كعادته الحصن يتألق سأشارك بإذن الله

أبو المواهب
11-12-2007, 12:08 AM
اسمحوا لي أولاً أن أتوجه بالشكر إلى أخينا الحالم ..

الذي شرف الموضوع وأضاءه .. فجزاه الله خيراً..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
أختي الحالمة .. أهلا وسهلاً بك ..

بما أن الفكرة أعجبتك فلا داعي من تأخير مشاركتك ..بانتظارك ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أختي هبة البكري .. شكراً لمشاركتك معنا ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
أخي الكاتب34 .. ننتظر مشاركتك ..

سعد المغربى
11-12-2007, 11:41 AM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله وكفى , والصلاة والسلام على المصطفى .

السلام عليكم ...

اريد ان ادخل هذا المعترك التنافسي واشارك فاليكم مشاركتي :

حج مبرور

من كل فج عميق قد أتوا *** رجالاً إلى ام القرى أتباعا

طاعة لربهم جاوا *** وتركوا الاهل والاحبابَ

أنفسهم بالامل مدججتٌ *** بتوبة من الرب التواب َ

طامعين العفو والمغفرة *** من الاله الواحد الغفارا

لسان حالهم ياربي *** ذنوبنا بلغت عنان السماءا

فأنت الجواد اللطيف العفو *** فجود علينا بعفوك يارحمانَ

من زمزم نسقي أجسادنا الظمأنا *** فأنت الشافي اشف الاسقامَ

وبالصفاء والمروة سعينا *** فأقبل اللهم سعينا يا منانَ

وبعرفات وقفنا وفي الدعاء *** اجتهادنا , بقلوب خاشعة وذرفان اعين ندمانَ

ويوم الحج الاكبر وأيام التشريق ِ *** فتلك أيام أكل ٍ وشرابَ

والوجدان لزيارة المدينة سبقنا *** واءشوقاه لمحمد العدنانَ

وسالت الدموع في الروضة *** على الخدود حزينة ٍ بكيانَ

حزينت على فراق محمد *** فبشراكم عند الكوثر يا أحبابَ

يوم لا تضام الناس فيه *** العدل والاحسان من الواحد الديانَ

يوم لا ظمأ فيه *** للمبشرين بالعيش في أعلى الجنانَ

سلوا الله أن نكون منهم *** فالذي يعطي هو الكريم المنانَ .


اللهم اجعلنا منهم يارب امين . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .

سعد المغربي .

السلام عليكم .

المسلم القوي
12-12-2007, 11:44 PM
قدمت من بعيد ...............محملا بالهموم
قدمت من بعيد ...............انكهتني حياة البشر
لااجد غير خطاب الملل........لا اجد غير مقالات الألم
قدمت من بعيد تاركا ............تلك الأمور والنقم
إليك سعيت ...............إليك قدمت...........إليك ربي قد لجأت.......إليك حبيبي اشكوا حياة البشر ........قدمت اتذوق طعم الحياة .....بقرب الآله .....انسى كل حياة الهموم وتلك الأمور ......اخلف خلفي كل الذنوب كل المعاصي و اللمم........خلعت ثيابي .....لبست حرامي .....تركت زوج وولد ....تركت مالا يعوم بلا احد .....تركت كل تلك الهموم .....هجرت كلام الهزل .....عملت بجد كاهل الهمم........سمعت اصوات تردد الله اكبر ...لبيك ربي ....قد صار قلبي مثل قلب عصفور اهش.....قربك ربي سحق قسوة حياة البشر .........دعوتك ربي قبول عمل قد صار عند نعمك شيء عدم ......دعوتك ربي عود حميدا طهور بجد العمل ......لحياتي .................حياة البشر
هذه مشاركتي وارجوا ان تكون بالمستوى المطلوب ........

((زهور))
15-12-2007, 01:11 AM
مشاركتي ساضعها غدا بأذن الله

الكاتب34
17-12-2007, 05:40 PM
ما معنى أن يتم استبدال القربان البشري بالحيوان؟
خالص جلبي - 08/12/1428هـ
[email protected]

نحن هذه الأيام في موسم حج 1428 هـ والكل يضحي ولكن هل يخطر في بالنا المعنى العميق خلف استبدال التضحية بالحيوان بدلا عن الإنسان كما هي في قصة إبراهيم الخليل وولده إسماعيل؟
وفديناه بذبح عظيم..
حتى نستوعب المغزى خلف القصة لا بد من استحضار فكرة القربان من التاريخ ..
فمع فجر الحياة البشرية وطفولة العقل الإنساني وعجز البشر عن إدراك السنن المبثوثة في الآفاق سيطر على الإنسان الخوف من الطبيعة فبدأ يحاول استرضاءها بالتضحية بالإنسان كـ (قربان).. لعل الطبيعة تهدأ وترضى؟
ومع ولادة الحضارة الإنسانية قبل ستة آلاف سنة، أصيبت بلوثة الحرب، التي تطلبت هذه المرة قرابين بشرية بكميات هائلة لا يحصيها العدد ولا يضمها مداد، كي تشبع نهم آلهة الحرب الجديدة.
ثم جاء الأمر الإلهي لإبراهيم عليه السلام بذبح ابنه، حتى إذا امتثل للأمر أنزل الله فداءه، ليكون دلالة على أن أثمن وأعظم كنز يجب المحافظة عليه وصيانته هو (الإنسان)؛ فكل ما في الوجود مسخر للإنسان، بموجب عقد الخلافة في الأرض.
ويحكي لنا التاريخ صورا مروعة من مناظر تقديم القرابين البشرية، وقد قامت قناة الديسكفري بدراسة مقتل عشرين ألف شاب في حضارة الإزتيك في أربعة أيام من أعيادهم على صورة قرابين بشرية.
ويمكن نقل هذه الصورة للقارئ عما كان يجري وكشف عنه ذلك الآركيولوجيون:
مع ساعات الصباح الأولى اجتمع حشد عظيم من الناس حول المعبد في مدينة (تينوشتيتلان) العاصمة، وعلى سفح المعبد تمدد شاب جميل الصورة قوي البنيان، قد أمسك به أربعة من الكهنة وأوثق بالحبال، ثم عبق البخور، وتصاعدت الترانيم الدينية، وتقدم رئيس الكهنة بلباس فاخر وألوان زاهية فاقعة وبقناع مخيف، وبيده خنجر صقيل مرهف النصل؛ فقرأ بعض الأدعية، ثم لم يلبث بعدها أن أدخل نهاية السيف القصير الحاد في صدر ذلك الشاب البئيس، ليصرخ صرخة الموت من الرعب والألم، ولتسرع يد الكاهن إلى داخل جوف الصدر، فتحرر القلب بسرعة، بقطع العروق الدموية المتصلة به، ثم لا يلبث الكاهن أن يخرج القلب وهو يخفق بين أصابعه، أمام جمهور منتش بهذا المنظر يهتف ويزعق كالمجنون! ويضيع صوت الشاب الذي يغرغر في سكرات الموت بين صراخ وهتاف الجمهور واستحسانه، لا يلبث بعدها أن يتدحرج على درج المعبد من الأعلى للأسفل وقد اغتسلت الجنبات بالدم الشرياني الأحمر الزاهي، في الوقت الذي ترتسم فيه على وجوه الكهنة ابتسامات الارتياح بتنفيذ المهمة‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
هذه الطقوس كانت منظراً اعتياديا سنوياً لحضارة (الإزتيك) في أمريكا الوسطى، حيث عاصمتهم تينوشتيتلان، التي أصبح اليوم اسمها نيو مكسيكو بعد أن دمر الإسبان حضارتهم، وقضوا على آخر آثارهم، وواروها التراب بطريقة (قربان أخرى)، ألغت القربان الأول بقرابين الحرب الجديدة..
وهكذا التقت حضارة (القربان القديم) بحضارة (القربان الجديد)..
الأولى يقوم بها الكاهن بالتضحية بشاب وسيم قوي، والثانية بتقديم (أمة بكاملها) على المذبح التاريخي الجديد، بل حتى يتم تقديم القربان الجديد، تحت مبرر إلغاء حضارة القربان القديم بالتضحية بالإنسان..
إن هذا الاختلاط بين (قربان الإنسان ) و (قرابين الشعوب) يحتاج لتسليط الضوء عليه من خلال موقف إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام الذي كان ثمرته أنه لا تضحية بالإنسان بعد اليوم (فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إن كذلك نجزي المحسنين إن هذا لهو البلاء المبين وفديناه بذبح عظيم) ..

((زهور))
18-12-2007, 10:33 AM
عذرا لأنشغاااااااااااالي اعتذر جدا


كل عام وانتم بخير وصحه وعافية

أبو المواهب
20-12-2007, 03:36 AM
أحبتي وأعزائي ..

شكراً لكم .. شكراً لكل من شارك وقرأ .. أو حاول أن يشارك ..

أهنئكم بقدوم العيد وكل عام وأنتم بخير ..

ورزقنا الله وإياكم حج بيته الحرام إن شاء الله تعالى ..

أود أن أعلمكم أنه سيتم إعلان اسم الفائز بعد العيد إن شاء الله تعالى ..

لكم تحياتي ..

أخوكم
أبو المواهب

حـورية آل كنعان
20-12-2007, 06:15 PM
أعلم ان المدة انتهت ولكن من باب المشاركة الوجدانية .. أضيف هذه الخاطرة والتي استوحيتها من مراسل الجزائر أثناء البث المباشر ليوم عرفة







ها قد جاء اليوم الذي تكتسي فيه عرفات حلتها البيضاء لترسم للعالم بأسره .. أجمل صورة للسلام



لكنه ليس كتلك الحمامة التي تدعى ( حمامة السلام ) فهي قد تطير وبلا رجعة .!

فالسلام الذي يجسده المسلمون في تلك الشعيرة سلام حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ..


كيف لا وقد رسموا بذلك رمزًا لقوة وعظم وسعة وحدتهم وتكاتفهم في صف واحد على الرغم من تباينهم الشديد في أمصارهم وأجناسهم ولغاتهم وثقافاتهم ...


ولا عجب ..

فقد قال جل وعز في محكم تنزيله :"( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم) (الأنفال آية 63)

المسلم القوي
25-12-2007, 06:41 AM
السلام عليكم وعيدكم مبارك :lol:
هاه يا ابو المواهب وين النتائج بشر :confused:
متى تطلع :D

ابو جند الله
25-12-2007, 09:34 AM
لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
ان الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك
نطقة بها لساني
ثم سالتي نفسي ترى ماذا يكون الرد عليها
( ايكون لبيك و سعديك
ام لا لبيك ولا سعديك

بداء قلبي منكسر من هنا
سرت طريقي وصلت مكة بما احمل من قلب منكسر
دخلت الحرم
لا ادري كيف سوف اراها و من اين
كانها سفينه في بحر
رايتها من بعيد
يا لي هيبتها
بيت الله
كاني في حلم عجيب
عادت بي الذكريات و كان وحدي في الحرم

و كاني به صلى الله عليه وسلم جوارها يصلي و الأصنام حوله
و كفار قريش يسخرون و يؤذونه
لا احد يقترب منه
هو ساحر
هو شاعر

و هناك الطفيل ابن عمر الدوسي يطوف وقد وضع في اذنيه العطب كي لا يسمع كلام محمد ( صلى الله عليه وسلم )

و يابي رب هذا البيت الأ ان يسمع الطفيل كلامه فيرق قلبه و لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم و يسلم بين يديه

ثم تمر الحظات و الذكريات و هو صلى الله عليه وسلم خارج منها و هو ينظر اليها قالا ( و الله انك لأحب الأماكن الى قلبي لولا ان قومك اخرجوني منك )

و تمر الحظات سريعا
و اذا بجيش الفتح يدخل من ابواب مكه
و اذا بتلك الأصنام تسقط من اشارة الحبيب بعصاه اليها ( قل جاءك الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا )

فاذ ابي افتح يعني من جديد اناس يطوفون حول بيت الله
جالت في خاطر تلك الأية و كم لها من معني هنا عجيب ( فليعبدوا رب هذا البيت ) هذا البيت نعم هذا البيت امنت بالله

فلم اشعر بنفسي الأ وانا اطوف بشكل تلقى و اقترب ثم اقترب ثم اقترب
وقفت امامه انه الحجر الأسود
قبل ان المسه رغم شوقي للمسه و تقبيله
اوقفني عمر ابن الخطاب رضى الله عنه بكلامته ( و الله اني اعلم انك حجر لا تنفع ولا تضر لكني لكني رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك فقبلتك ) فقلت مثل قولة عمر رضى الله عنه ثم لمسته

ثم وضعت خدي على الكعبه في الموضع الذي اوصى الحبيب صلى الله عليه وسلم عمر قالا هنا تسكب العبرات

ثم وقفت في المسعى و جالت في خاطري امنا هاجر و ابنها اسماعيل
تذكرت تلك المشاعر التي كانت تسعى بها مستعينة بالله تعالى
ابنها يكاد يموت من العطش فلجات الى الله و هي تسعى في هذا المكان

اي ايمان كان يملكه ابونا ابراهيم عليه السلام عندما ترك اسماعيل و امنا هاجر هنا في هذا المكان

عدت ليلتي لم انم
بل ذهبت الى مسجد نمره
اريد ارى المكان و هو خالي
و منه جلست ارقب جبل عرفة

ثم مع الصباح سرت مع الناس
تعجبت
من كل فج عميق
سوف اتوقف هنا

ابو جند الله
25-12-2007, 10:35 AM
انه يوم غير الأيام
وقف هنا
يبتهل كما وقف قبله ابوه ابراهيم
هناصلى الله عليه وسلم خطب خطبة الوداع
يو م عرفة

وقفت في مكان مرتفع انظر الى الناس
انظر الى قلوبهم
و اتخيل نور ينزل من السماء يتصل بقلوبهم
انها رحمات الله تنهمر عليهم سبحانك ربي احعلني منهم

العجيب هناك
كلهم ينسى الدينا
كلهم يفترش الأرض
كلهم التعب قد اخذ منه مبلغه

لكن اي تعب مع لذة في القلب
تتفجر القلوب القاسية هناك

الشمس تتحرك في هذا اليوم بشكل عجيب
الكل ينظر اليها
الكل يتمنى ان تتوقف مكانها حتى يطول هذا اليوم
كما ارتفعت و مالت كلما ارتفعت القلوب بالخشية و العيون بالدموع و السان بالذكر

انها تميل الى المغيب
غابت
كلا طاطا راسه منكسر سالا الله ان يقبله

ثم انحدر سيل القلوب متجة الى منى

ووقفت انظر من جديد
كيف
كيف اخذا السكين و الحبل و اخذ ابنه الى هناك

اي ايمان سبحانك ربي
ثم اتخيل ذلك الكبش و هو يذبح و اسماعيل ينظر
اتخيل فرحة ابونا ابراهيم ان ربي قبل منه صدقة و طاعته فكافئه بدل ان يذبح ابه بهذا اللحم الذي يؤكل

اتخيل رسول لاله صلى الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس بالذبح ثم يذبحون ورائه
يا لها من مشاعر فرحة ان ربي نجى اسماعيل
تدرون لماذا

حبيبي صلى الله عليه وسلم
ايضا نجى عبدالله ابوه

من اجلنا نحن المسلمون من اجل رحمتنا
صلى الله عليه وسلم

ثم تزاحمنا في رمى الجمرات
هنا شعرت بحزن عجيب و انا ارمي

قلت في نفسي ها انا ارميه
ترى هل سوف ارميه بأفعال بعد عودتي ام استجيب له
هل سوف اتبع خطواته بعد ان رميته
اللهم لا تجعل للشيطان علينا سبيلا

ثم عدت اطوف في بيته من جديد فما اجمل الطواف حول بيته
ثم لحظات الوداع عجيبة
مناسك الحج تمر بشكل غريب و كانه حلم جميل

ثم طارت روحي الى المدنية
وقفت على باب الحرم النبوي
وجدت اناس يبكون ليسوا عرب بل من شرق اسياء
سالت احدهم لما تبكي

قال لي ال تدري من على قبر من سوف اقدم الأن
انه قبر محمد صلى الله عليه وسلم
من انا تحت اقف على قبره

تعجبت من رقة قلوبهم وقسوة قلبي
دخلت اقتربت رغم الزاحم ال اني كنت اشعر اني وحدي اقترب

كلمات ذلك الأخ الذي لقيته يالباب لم تفارق مسمعي
جالت في خاطري تقصيري في حقة صلى الله عليه وسلم
توقفت قدماي

لكن من فضل ربي ذكرت كعب ابن ابي الذي قال و الله ما نجاني الأ الصدق
و كيف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى على صدقة

تقدمت من جديد
وقفت على قبره

تخيلته يسالني لما يا ... تخلفت
لحم وجهي كاد يسقط من حياءي منه

لم افتح فمي بكلمة ماذا اقول له
تخيلته يقول لي
اني احبك
فهل تحبني كما احبك

تفجر قلبي و ذرف الدمع من عيني نعم احبك لكن افعال تخالف ما اقول فلم افتح فمي بكلمة
تخيلته ينظر الى قالا اجتهد انتظرك على الحوض

ثم تخيلته يقول لي قم فصلي ركعتين في روضتي
صليت
شعرت بأنشراح صدري و سكينة دبت في اوصالي
ثم انطلقة بعزيمة اخرى

اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يبلغنا زيارة المصطفى لى الله عليه وسلم و حج البيت
اخوتي
لم ازرها من قبل
لكني اقف على الطريق اسال كل من زارها عنها
و يحدثني
فاتخيل نفسي هناك
اللهم حبب الينا الأيمان و زينه في قلوبنا و كره الين الكفر و الفسوق و العصيان

التلميذ

ابو جند الله
25-12-2007, 10:37 AM
ابو المواهب اعتذر منك اخللت بالشروط
لكني اخي من شوقي لكم اطلت
ارجو المعذرة

أبو المواهب
26-12-2007, 02:32 AM
أخي أبو جند الله

أشكر لك تواجدك وحضورك المميز بالفعل ...

جداً رائعة تلك الكلمات التي سطرتها ..

لامست شغاف قلبي .. أقولها بحق ..

ورغم أنها جاءت متأخرة .. إلا أنها أطفأت عطش شعوري ..

فسررت بها كثيراً .. وبك أكثر ..

أرجو ألا تغيب عنا فترات طويلة .. نشتاق لك ..

أخوك
أبو المواهب

ابو جند الله
26-12-2007, 08:23 AM
حفظك الله اخي ابو المواهب

اسلوبك رائع في التشجيع
اخي الحصن هو المكان الوحيد الذي يرتاح فيه قلبي

بسببكم انتم اسال الله ان يبارك فيكم

التلميذ

أبو المواهب
28-12-2007, 12:00 AM
اسمحوا لي ..

باسم رئيس لجنة التحكيم ..

أن أهنئ أخينا العزيز:

وسيع البال

الذي نال لقب :

أجمل خاطرة عن الحج

فألف مبروك ..

وباسمي أقدم له شهادة التقدير هذه

تقديراً واعتزازاً بجهوده وشكراً على مشاركاته الفعالة ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
http://farm3.static.flickr.com/2275/2141397273_dc2859df48_o.gif
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المسلم القوي
29-12-2007, 12:13 AM
مبروك اخي وصراحه كلمات حلوة بالتوفيق اخي

محمد حسين العنزي
29-12-2007, 01:47 AM
اخي ابوالمواهب..

اسال المولى ان يحفك بعناية منه وسداد..

انه لشرف كبير ان يتم اختيار خاطرتي كاجمل خاطرة عن الحج..

اخي لقد كانت الفكرة من اساسها جذابة جميلة.. ولا غرابة وانت والاخ سعد مبدعها..

اشعر بالفرح لاني سخرت حرفي في وصف مشهد من المناسك الخالدة ..

فتحياتي لك وللجنة التحكيم الموقرة الحالم / محبة الخير..


ودمت على خير وثبات

وأهدي فوزي للأخوة والأخوات المشاركين في المسابقة بخواطرهم الجميلة عن الحج.


وسيع البال