المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة شعرية لمن يحب



ذات
10-06-2002, 03:56 AM
فماذا إذن ؟


فماذا إذن ؟
أتنكرُ أني وئدتُ الرضى ؟
رهنتُ الأماني ،
وبعتُ الأمل .
ضيعتُ نفسي ،
وأنكرتُ ذكراي منذُ زمن .
متى ينتهي بي انتظارٌ ،
ويولدُ صوتي .
أنا في ارتقابٍ ،
للا شئ ،
لكنَّ عيشي المُهين
يسومُ لنفسي وهن .
تدحرجني كالسواقي سنينٌ ،
وتلعقني باشتهاءْ .
أأسقطُ حرفاً بديوان قيسٍ ،
وليلى ستقبض بعدي الثمن .
يؤرخني العابثون كتاباً ،
يثيرون حولي جدالاً ،
يقصون عني حكايا ،
فماذا إذن ؟ .
أينسجني الليل ثوباً ؟
ويحسبني الحالمون وطن .
أيمتدُّ بي القيد عمراً ؟
فأمضي لقبري ،
أعانق وجهي ،
أقد ضيعتهُ ؟
منذ كم ؟
من حينها ؛
ولا زلتُ دون انتماءٍ ،
أنامُ وعيناي مفتوحتان ؛
تُراقبُ نوراً .
أرى حين يغفو الضياء ،
وجوهاً ؛
ودرباً ؛
لماذا ؟
أتنكرني كل أرضْ ؟
وتسحقني أرجلُ الراحلين ،
وحولي ضريحٌ ،
يشدُّ على خصره
كالعروس رباط الرحيل
إلى أين ؟ لا أينْ ؟ .
كم يستبيحون
صفع الوجوه ،
ويستعذبون احتقاري .
تباغتني في الخفاء شرورٌ ،
وتعبثُ .. تعبثُ ،
تشربُ نخبي ،
وكأسي خلا ،
غير أن الكؤوس رواها العفن .
أتلو على الروح آيً ،
علي سأرتاحْ .
في غُبة الليل يمشون نحوي ،
سراباً يُزمجرُ ،
ريحاً تَصِــرْ .
يروحون حيناً ،
فأخشى المجيء ،
وفي الحالتين أموت .
أدفنُ رأسي ،
هواناً ،
أخطُّ على باطن الأرض دربي ،
علِّي سأنجو ،
وأحقنُ ما قد تبقى ،
وليس لدي ،
سوى جسدٍ على كل حالٍ ،
قيل أني به !!
فمَــن أنا ؟
مَــن ؟ .

الزيزفون
10-06-2002, 09:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..

ماشاء الله - الكلمات جميلة ..

على الرغم من أنك تشعر فجأة وأنت تقرأ أنك تهت أو حلقت بعيداً ..

لكنك تشعر بالمتعة .. والسلاسة ..

سلمت يداك أخية ..

بداية موافقة .. أتمنى منك المواصلة ..

ذات
11-06-2002, 12:19 AM
أخي الزيزفون
أشكرك شكر أخية تتهادى على نثر الشعر ، تتمايل يمنة ويسرة مع تناغمات القصيد ...

لك تحياتي ،،

ذات

إنسان
11-06-2002, 04:08 AM
يالها من كلمات جميلة .. ياذات
وفيها كثير من المعاني العجيبة.

مع هذا لدي سؤال بسيط هل من الممكن ان نعرف من هو الشاعر ؟

ذات
11-06-2002, 08:27 AM
إلى الإنسان الذي يدخل بداخل إنسان
لا يهم ان تعرف من أكون يكفي أن تكون قد اعجبت بقصيدتي ( فماذا إذن ) وهذا ما يهمني أما إذا كنت تريد اسمي فذلك شئ أخر ...

لك تحياتي القلبية ...

ذات

ذات
14-06-2002, 07:13 AM
أتذكرين ؟


من أين جئت ؟
أتذكرين ؟ .
من أنت ؟
قطعا تدركين .
حين انسكبت بجوف قلبي ،
في دمي ،
وغزوت أحلامي ،
خلت أنك تعبثين .
أمطرت في وجهي
الحنان ،
نبشت جرحي ،
قلت أنك تسخرين .
أ ولدت من صمتي ؟
أمن بوحي ؟
أمن أمسي ؟
لأمسي تنبشين .
من أين جئت ؟
وكيف أطلقك الزمان ؟
لتعبرين .
كالحلم جئت ،
لبست ثوبك ،
في دهاء الماكرين .
أينعت من عجزي ،
ومن وجهي المموه ،
من مساءات الترقب ،
في انتظار القادمين .
لم جئت ؟
في صمت ،
رحلت في صمت ،
أغيبك ادعاء الحاقدين ؟ .
صورت حبك
في رؤاي
وبتُ أحلمُ كيف يحيا العاشقون ؟
من أين جئت؟
ولا حياة هنا
وأنك للنهاية تعبرين .
تمتد أيامي إليك ،
وحين أمسك باليقين
أتوه ،
ولا أرى إلا سديما
لف روحك ؛
لف روحي ،
لا نبين .
أمن الحقيقة أنتِ ؟
أم طول الأماني ؟
صيرتك حقيقة ؛
تختال حولي ،
تنبش الأحلام
في زهو ،
وتتركني
لحتفي أستكين .
عريتُ أسئلتي ،
وأنت ازددت صمتا ،
لا حراك ،
ألا إجابة تسكبين ؟ .

مع تحياتي ( ذات )