المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيكولوجية المذاكرة … كيف تستذكر .. وتتفوق ؟



الـفاهم
18-01-2002, 12:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي في الله …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيكولوجية المذاكرة … كيف تستذكر .. وتتفوق ؟

بداية وقبل أن ابدأ عملية الاستذكار يسالك علماء النفس هذا السؤال :
هل لديك دافع الاستذكار ؟
فمن المعروف سيكولوجيا أن الإنسان إذا تعلم كانت لديه رغبة في التعلم ، وكانت لديه القدرة على التعلم ، واتيحت له الفرصة للتعلم وقدم اليه الارشاد فيما يتعلم غير ان القدرة والفرصة والارشاد لا تجدي جميعاً ان يكن لدى المتعلم دافع للعلم والتعلم …

ولذا وقياساً على ذلك نقول :
لا استذكار بدون دافع حقيقي :

فالدافع شرط ضروري لكل تعلم واستذكار … وكلما كان الدافع قوياً زادت فعالية المذاكرة … أي مثابرة الطالب واهتمامه بها … على ان نذكر ان الدافع ان زادت فعالية المذاكرة … أي مثابرة الطالب واهتمامه بها على ان نذكر أن الدافع ان زادت شدته على حد معلوم عطل وعاق عملية المذاكرة فالخوف الشديد من الفشل في الأمتحان قد يعطل عن التحصيل السليم …

ثم إن الدافع القوي للأستذكار يزيد من اليقظة وتركيز الأنتباه وتؤخر ظهور التعب ويحول دون ظهور الملل ويجعل الطالب اكثر تقبلاً وهضماً لموضوعات المادة التي هو بصددها مما يزيد من مثابرته وقدرته على مقاومة ضروب الأغراء التي تصرفه عن المذاكرة .
وخير دافع للاستذكار ان يبتغي الطالب بمذاكرته وجه الله تعالى بأن يذاكر ويتفوق ليتبوأ منزلة رفيعة يستطيع من خلالها أن يخدم الإسلام ويساعد على بناء الحضارة لتعود الأمة الإسلامية الى مقدمة ركب الحضارة الأنسانية كما كانت من قبل .
وبذلك يتحصل الطالب على اعانة الله وتوفيقة في الدنيا والثواب والأجر في الآخرة …

وأما غير ذلك من الدوافع فقد يكون دافعاً للمذاكرة والتفوق كالتوصل إلى الغني والشهرة ولكن من ينوي ذلك فقد يصل إلى غرضه أو لا يصل وفي كلا الحالين لا أجر له عند الله ….ولكن هل يكفي وجود الدافع وحده دون اعتبارات أخرى ؟ يجيب المختصون بالنفي ويقررون أنه قد يكون هنالك دافع بينما لا تكون النفس مهيأة للاستذكار … وبالتالي يأتي هذا السؤال …

كيف يتم تهيئة النفس للاستذكار ؟
لا يبدا الطالب بالمذاكرة إلا إذا كانت نفسه مهيأة للاستذكار فلا يكون متعباً فيغلب عله النوم بعد قليل ولا يكون مغموماً فيصعب عليه فهم ما يقول ولا يكون مشغول البال أو مفعم القلب بالفرح الشديد أو الحزن فلا يقبل عقله ما قرأته عيناه حتى لو ردد الدرس وكرره ففهمه من هنا لا يثبت فيسهل نسيانه …
وأفضل السبل لتهيئة النفس للاستذكار هي :
1. أن يبدأ الطالب فيتوضأ …. ليتجدد نشاطه وحيويته …
2. يستحضر تلك النية الدافعة للمذاكرة …
3. طلب التوفيق والمعونة من الله …
4. ابتداء المذاكرة ( ببسم الله الرحمن الرحيم ) …
5. والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم …

ونشير هنا الى ضرورة عدم إرغام النفس على المذاكرة تحت أي حال من الأحوال فإن ذلك يؤدي الى الملل وإضاعة الوقت والجهد دون تحقيق جدوى ملائمة للجهد المبذول …

ولذا ينصح المختصون بهذه النصيحة :
( أعمل على حل جميع مشكلاتك بقدر المستطاع قبل البدء في الاستذكار ) …
فالمشكلات النفسية والعاطفية والاجتماعية وغيرها لا بد من العمل على إيقاف تأثيرها … وذلك بالعمل على حلها تماماً بأن يفضي بها غيرك خاصة من يكبرونك في العمر والثقافة والخبرة في الحياة … ففي مجرد الافضاء بالمشكلة قضاء على فعاليتها وحيويتها …
ولا ننسى أو نتغافل على أن الفترة ما بين 14 الى 24 سنة هي فترة تكوين تشهد تغيرات في طبيعة النفس عموماً والنظرة الى المستقبل الحياة … وهذه الفقرة تتزامن مع فترة التوقد الجنسي والتفتح العاطفي في حياة كل منا … ومن هنا تنبع مشكلات الطلاب الجنسية والعاطفية … ففي هذه الفترة يهتم الطالب أو الطالبة بالجنس الآخر فينصرف الذهن بذلك ومن ثم يتحكم هذا الاهتمام في التصرفات والسلوك ومن ذلك عملية الاستذكار …
فتهيئة النفس لعملية الاستذكار لها تأثير فعال في مساعدة الطالب على تركيز الانتباه وتتدخل في حالة الطالب النفسية عوامل عديدة ليس من الميسور حصرها وأهمها نوع العلاقات التي تسود جو الأسرة وبصفة خاصة علاقة الوالدين بعضهما ببعض واتجاهات الوالدين أنفسهما نحوة … ثم اتجاهات سائر أفراد الأسرة اخوة وأخوات نحوه كذلك …




وللحديث بقية انشاء الله ....


اخيكم الفاهم .....

دانة الدوحة
03-04-2007, 12:50 AM
http://www3.0zz0.com/2007/04/02/21/21103732.gif