المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صباح الخير (256) مفهوم الثقافة العصرية



ام الفوارس
15-06-2014, 05:12 AM
http://im34.gulfup.com/hht7S.gif (http://www.gulfup.com/?KsoMaM)

مفهوم الثقافة العصرية:
لم يعد مفهوم الثقافة في عصرنا محدودا بأربعة جدران ,لكنه بات حرا وبعيدا عن المؤسساتية, ورغم هذا مازالت تلهث كي تعيد تلك الحدود, ولو بطريقة غير ظاهرة للعيان.
لكن هناك مفهوما واحدا يجب أن يكون واضحا لكل مثقف ومن يملك أبواب الإدارة في تمرير أمور الثقافة:
أن هناك ثقافتان: ثقافة تابعة لمصدرها تصيح بصوتها وتجلجل , وثقافة حرة تطير بجناح العطاء مهما كانت هويته.
وهاتان الثقافتين تتنازعان الريادة, وعندما تصبح الثقافة تابعة لا يعد لها صوت إلا من خلال مؤسستها, أما الثقافة ولنقل العصامية, فتلك التي تبقى إنسانية على معظمها , بالمعنى الدقيق للكلمة.
كل يصنف الثقافة حسب رؤيته الخاصة ,وحسب هويته الثقافية الخاصة ,وتبقى بعنوانها العريض تحمل أكثر من مضمون:
يقول الدكتور منير سويداني:
أن سؤال الهوية في حياتنا الثقافية المعاصرة هو أول سؤال يطرح على عالم الثقافة عموما.
وما يميز المثقف عن غيره ,غيرته على هويته ومدى إخلاصه الثقافة مهما كان من ظروفه الخاصة والعامة.
ومهما اختلفت المصطلحات حول المثقف : الزئبقي التابع السلطوي, فإنه في عالمنا العربي مازال منفصلا عن العمل الملزم, ذلك لأن المبدع الحقيقي لا يرتبط بتبعية.
إنما يعمل من وحي فكره ورسالته, وبالطبع مع الحفاظ على الضوابط المعروفة, اما المؤسساتية ففيها ما فيها من تبعية إن لم يكن فيها حيزا ضئيلا وهامشا بسيطا من الحرية الفكرية.
ولان هذا الأمر غير مطروح في الغرب عموما, فإننا نراه هناك يبدع منذ الصغر وتصقل موهبته باكرا, ويبدأ مشوار العطاء وحتى البحث عن المردود المادي ا باكرا جدا , حتى ليصبح مصدر رزق ولو انه حاليا تراجع أشواطا
أمام الركود الاقتصادي العالمي عموما, الذي أثر على كل المجالات.
إن نجاح المثقف متوقف على بلورة دوره في الحياة , وتحديد هدفه بناء على آماله وأحلامه, وتبلور دوره الإيجابي البناء, لذا يطيب لأحدهم إطلاق مصطلح:
المثقف التاريخي: وهو مفهوم متطور وفي تصاعد مستمر لأنه يبني فوق الأسس بناءه الشاهق.
وإلا فهو سيبتعد عن معالجة بوادر التفكك الثقافي الضمني ,التي نراها على السطح بنتائجها , ولجوئه للانكفاء في دورة مغلقة غير واضحة وكانه يكلم نفسه, وهذا ما تبتغيه القوة الإعلامية العالمية في تقليص دور النخبة العربية التي تبث مفاهيمها وتصدرها
فيدسون السم في مسارها كي لا يصل صوتها فيقدم على أنه صدى للحركات غير البناءة عموما.
باختصار شديد إن الأقلام التي استطاعت تحليل الفكر الثقافي العالمي وجعله بمتناول المتابع العربي قلة, ذلك ان المنطق العربي مازال قاصرا عن اللحاق بالقفز الغربي الثقافي العام, والإبداع الفردي الخاص, وبصرف النظر عن العالم المنفتح الذي نعرفه هناك:
فالمنطق في الإبداع لا يحتاج في بعض الاوقات للحرية بقدر ما يحتاج ,لنبش الذخائر اللغوية الفكرية والثقافية, فتمتزج بالمحاكمة العقلية الحاضرة والمتفتحة دوما ,فتخرج لنا عسلها.
يقول لنا المحامي هائل اليوسفي عن المنطق العربي الذي كان حاضر وسباقا قديما:
إن أول أمة في التاريخ أدخلت البحث العلمي والتحقيق العادل النزيه على أصول كشف الجريمة ,وتؤكد هذه الواقعة أن تطور وسائل التحقيق تتماشى طردا مع تطور التفكير الإنساني ,فإذا أخذنا بعين القياس زمن هذه
الواقعة عن علي بن أبي طالب وجدناها تسبق بكثير زمن(داميان) و(خباز مالطة) وكارل تشيسمان فالسؤال الذي يطرح نفسه أين يقف أسلوب المساعد جميل في مسار هذا التاريخ؟
باختصار كلما ارتفع المنطق ارتقت الامة, وقل التعذيب لان سلاح التعذيب سلاح الاغبياء وهناك ما هو أكثر تحضرا منه.
من هنا نعرف طريق الإبداع عندما يكون الإنسان إنسانا , وتحترم إنسانيته اولا...
الخميس 13-2-2014

فضيلة
15-06-2014, 12:33 PM
https://encrypted-tbn1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcR5zuIrCZIIYL8IGxzK5DBDM5T2ACfbE-PGr96AdbdKORBUbg_oqg



حياك الله غاليتي ام الفوارس



سيتم نقله للقسم المخصص له حصن تطوير الذات







جزاك الله خيرا على الطرح القيم













اللهم املأ بالإيمان قلوبنا.. وباليقين صدورنا..



















وبالنور وجوهنا.. وبالحكمة عقولنا..
















وبالحياء أبداننا.. واجعل القرآن شعارنا..















والسنة طريقنا.. يا من يسمع دبيب النمل على الصفا..



















ويُحصى وقع الطير في الهواء.. ويعلم ما في القلب














والكُلَى.. ويعطى العبد على ما نوى















اللهم اغفر لنا جدنا وهزلنا وخطئنا وعمدينا وكل ذلك عندنا




أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم


وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم


وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم


اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا


قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى



حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا



هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين



ودمتم على طاعة الرحمن


وعلى طريق الخير نلتقي دوما

ام الفوارس
07-10-2014, 05:48 AM
شكرا لك وجزاك الله خيرا

المرتقي للقمة
24-01-2015, 05:17 PM
مشكورة اختنا ام الفوارس على الكرلام الرائع شكرا لك